الدبور – يقولون يخلق من الشبيح أربعين نسخة ومن المذيع العصبي نسخة واحده، نسخة أمريكية لفيصل القاسم مقدم برنامج الإتجاه المعاكس في قناة الجزيرة وهو برنامج صراع الديوك والشتائم، وإذا لا تحسن الشتيمة فلن تجد لك أي نصيب في الوصول الى برنامجه حتى لو كنت أفضل محلل أو كاتب.

وهناك نسخ كثيرة إنتشرت مؤخرا في الساحة الأمريكية تشبه عزام الأحمد وحمامي وغيرهم، هذه النسخ ظهرت بعد فوز ترامب بالرئاسة الأمريكية، فكما يكون رئيسكم يكون تشبيحكم.

وجه مذيع أميركي على قناة “سي إن إن” إهانة لضيفه الذي يشغل منصباً كبيراً في البيت الأبيض، كان ينتقد بشدة الكتاب الجديد الذي هز إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً له: أعتقد أننا أضعنا ما يكفي من وقت المشاهدين”.

ستيفن ميلر كبير المستشارين السياسيين بالبيت الأبيض أبلغ جيك تابر، مقدم برنامج (ستيت أوف ذا يونيون) الذي تبثه شبكة (سي.إن.إن) أن كتاب “نار وغضب”: داخل بيت ترامب الأبيض” للصحفي مايكل وولف إنما هو “عمل بشع من الخيال”.

ميلر أيضاً وصف ترامب بأنه عبقري وشن هجوماً على التغطية الإخبارية للكتاب قبل أن يحثه مقدم تلفزيوني على الهدوء.

وقال ميلر “الواقع هو أن الرئيس عبقرية سياسية” ووصف تابر بأنه “غير ودود” ليرد الأخير قائلاً “ليست لدي فكرة عن سبب مهاجمتك لي” مضيفاً أن ميلر “مجامل بحماس” وطلب منه “الهدوء” قبل أن ينهي المقابلة.

وقال تابر للسياسي الأميركي إنه كل همه هو أن يرضي شخصاً واحداً وهو ترامب، وأضاف وهو ينهي المقابلة “أعتقد أننا أضعنا ما يكفي من وقف المشاهدين”.

واتهم ميلر (سي.إن.إن) بالقيام “بتغطية هيستيرية مناهضة لترامب” في أعقاب صدور الكتاب يوم الجمعة والذي يصف ترامب، نجم تلفزيون الواقع السابق الذي تولى المنصب قبل نحو عام، بأنه غير مستقر عقلياً وغير مؤهل للمنصب.

والبيت الأبيض في موقف دفاعي منذ نشر مقتطفات من الكتاب الأسبوع الماضي، حيث أسرع ترامب ومعاونوه إلى رفض ما صور به الكتاب الرئيس وأساليب الكاتب.

ودفعت المقتطفات ترامب إلى نشر تغريدة يوم السبت قال فيها إنه “عبقري راجح العقل جداً”. وهاجم الرئيس الكتاب مجدداً  الأحد.