الدبور – محمد العريفي الداعي السعودي المعروف والذي يمتلك عدد كبير من المتابعين له على وسائل التواصل الإجتماعي، باع دينه للسلطان محمد بن زايد منذ اليوم الأول ونفذ بريشه من الإعتقال.

السمع والطاعة لكل ما يريده السلطان هو ما نجى العريفي وجعله يحوز على رضى العبد .

وبما أن العريفي لديه كم هائل من المتابعين على تويتر، وقد منع من الحديث عن اي شيء في الدين ممكن ولو من بعيد أن يشد الهمم أو يفهم بشكل خاطئ انه ضد بن سلمان، فقد إستغل حسابه لبيع إعلانات عن بيع الأراضي والشقق والمحال التجارية داخل وخارجها، حتى وصل للبوسنة والهيرسك، والصومال.

وعبر  حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”، أعلن “العريفي” لمتابعيه عن وجود قطع أراض في “” قائلا: ” أراضي سكنية # تبدأ من37 ألف ريال سعودي 2900 دينار كويتي المساحات من 500 لـ 2000م تبعد 19كم عن سراييفو طريقها خط سريع إطلالة الجبل الأبيض و بانوراما شركة الأرض الخضراء MyBosnia Green Land عقار-استثمار”.

من جانبهم، شن مغردون هجوما شديد اللهجة على “العريفي” مستنكرين المستوى الذي انحدر إليه بأن يتحول لمجرد “سمسار” مؤكدين بأن صدحه بالحق كان اولى، في حين سخر منه البعض مشيرين إلى أنه لم يبق إلا أن يعلن عن أراض بالقدس الشريف.