الدبور – تركي آل الشيخ، لمع هذا الأسم في الفترة الأخيرة مع لمعان اسم ممد الذي إنقلب على عائلته وأستولى على العرش السعودي من والده الملك، فهو يعتبر الحاكم الفعلي الآن في بإنتظار اي لحظة إعلان توليه العرش.

بنفاقه وولاءه الخالص لولي العهد الجديد لمع اسمه كثيرا، وحصل على الكثير من المناصب والمسؤوليات وتقرب جدا من ولي العهد حتى اصبح يده اليمنى في تقاسم الغنائم من الأمراء وكان آخرها محاولة الإستيلاء على روتانا من الوليد بن طلال.

وظهر “آل الشيخ” في لقاء له على قناة “روتانا خليجية” وهو يتحدث عن لقاء مسؤولي الفيفا بالملك سلمان وزيارتهم للمملكة.

وقال تركي آل الشيخ في رده على سؤال المذيع حول انطباعه عن هذه الزيارة:” أولا قيادة الفيفا هي التي تشرف بلقاء قيادتنا وهي التي كانت حريصة على لقاء قيادتنا لأن القيادة السعودية تعد من أهم صناع القرار في المنطقة والعالم”.

 

وتابع “آل الشيخ” وصلة نفاقه للملك سلمان الذي بدء في “دفق” الثناء عليه ووصفه أثناء حديثه بعدة ألقاب منها :(مولاي خادم الحرمين الشريفين ـ إمام المسلمين ـ خادم مكة ـ  أبو العرب).

ولم ينسى رئيس هيئة الرياضة في المملكة بالطبع “التطبيل” لسيده وولي نعمته ، وذكر أن رئيس الفيفا أثناء زيارته المملكة طلب لقاء “ابن سلمان” ثلاث مرات متتالية حيث كان جدول أعمال ولي عهد السعودية مشغولا، مضيفا أن رئيس الفيفا فاز بلقاء ابن سلمان في النهاية حيث كان حريصا على لقاءه قبل مغادرة المملكة.

وشن النشطاء هجوما غير مسبوق على صبي “ابن سلمان” تركي آل الشيخ، مستنكرين ما وصفوه بـ “نفاقه وتطبيله المفضوح” لأولياء نعمته من طغاة آل سعود.

ولم يبق لتركي هذا إلا ينصب إله على البشرية، لربما مازال يحتفظ ببعض الخجل من الله وإلا لأعتبره علانية إلهه الأبدي، ولربما يعلنها بداخله بتصرفاته وكلامه المبالغ فيه بالتقرب منه ومن ملاينه التي يسرقها من الأمراء ومن الشعب.