الدبور – يقولون التاجر المفلس يبحث في دفاتره القديمة، والسارق المفلس يبحث في في المكان الي سرقه لعله يجد أي شيئ لم ينتبه له وقت السرقة، وهذا حال ولي العهد الملك محمد بن سلمان.

حيث إتهم رجب طيب بسرقة نفائس الحجرة النبوية وقت كانت المدينة ومكة تحت سيطرة الدولة العثمانية، يعني لم يكن ما يسمى وقتها.

الذي سرق أجداده وما فيها، وجاء ليكمل ما تبقى، ودمروا كل التاريخ وحولوا مكة لمدينة سياحية لا تختلف عن باريس سوى بوجود الكعبة، ولو كان لهم القدرة لهدموها أصلا وبنوا برجا من الف طابق يدور الحجاج حوله في كل طابق بحجة تسهيل الحج.

فمن يزور الكعبة، إذا لم يكن من المغضوب عليهم، فحتى تزورها يجب أن تكون مطبل لبن سلمان شخصيا، سيرى أن لا شيئ يدل على معالم مكة القديمة، قد تم هدم كل المعالم بحجة الخوف على المسلمين من التعبد بها، يظنون أن جميع مسلمي العالم يحملون الجهل الذي زرعوه داخل شعوبهم.

فبدل من تعليم المسلم دينه، يحجرون عليه ويمنعونه من كل شيء حتى تذكر تاريخه والمشي بأماكن مشى بها الرسول عليه السلام وتذكر كل الحوادث التي مر بها.

ويبدو أن أراد مجاملة حليفه ولي عهد أبوظبي ، فوجه أذرعه الإعلامية بمواصلة الهجوم على ولم يجد النظام خيرا من صحيفة “” التي تدار من داخل الديوان مباشرة، لاستكمال الهجوم بتشويه تاريخ تركيا.

 

وهذه المرة خرج كاتب “عكاظ” السعودي خالد عباس طاشكندي ليهاجم تركيا ويشوه تاريخها ويتهمها بسرقة نفائس في مقال له بعنوان “سرقة التاريخ.. تخصص تركي”

وزعم “طاشكندي” في مقاله: “هذه النفائس أخرجت بحجة الترميم والصيانة، ولذلك لا يسعنا القول سوى ما قاله سبحانه وتعالى: (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها)”.

وأضاف أن الأمانات المقدسة في الحجرة النبوية الشريفة نقلها الوالي العثماني فخري باشا إلى الأستانة بحجة إجراء الصيانة لها وإعادتها كما جاء في أرشيف الوثائق العثمانية.. حسب زعمه.

الكاتب الفذ لا يعلم أن مكة والمدينة أصلا كانت تحت حكم الخلافة العثمانية وقتها، ولهم الحق إن صح ما يقول بنقل أي ممتلكات أو آثار لأي مكان فهي ملك للمسلمين وليس لآل سعود حتى يتم بيعها أو تدميرها.

وأكمل طاشكندي أكاذيبه ومزاعمه التي قصد بها خصيصا تشويه صورة تركيا إرضاء للنظام ولا يهمه هو شخصيا هذا الآثار النبوية المتواجدة في تركيا منذ أكثر من 100عام: “ولكن هذه الأمانات غادرت منذ أكثر من مئة عام مضت ولم تعد إلى أصحابها دون مبررات”.

وذكر الكاتب السعودي أن هذه النفائس شملت مصاحف ومخطوطات ومجوهرات وتعاليق ذهبية ومسابح من الأحجار الكريمة وسيوفًا منقوشة بماء الذهب.

يشار إلى أن صحيفة “عكاظ” التي تعتبر الذراع الإعلامي الأول لـ”ابن سلمان”، هاجمت تركيا وأردوغان بمقالين متتابعين في ديسمبر الماضي، بعدما “دعس” أردوغان أنف وزير خارجية الإمارات و”عيال زايد” الحلفاء المقربين لولي العهد السعودي.