الدبور – يقولون الجنون فنون وأشكال، ولا تجد اكثر من هذه الأشكال عند شرطي مرور دبي ضاحي خلفان أو خرفان كما يطلق عليه في الوطن العربي، وآخر شطحات الشرطي الذي ساعد على إغتيال المبحوح في دبي ومن ثم قام بمسرحية بطولية وعليها ظهر اسمه في كل مكان أنه تمكن من الوصول للفاعلين بعد تسهيل لهم عملية لدخول والهروب خارج البلاد.

نقول آخر شطحاته أنه يطالب بمبنى في الدوحه.

في تغريدة له بتويتر لسعها الدبور، عبر حسابه الرسمي، خرج “خلفان” ليهذي مهاجما التي أصبحت تمثل عقدة نفسيه له، ودون ما نصه:” أطالب بأرض جدي تميم …. قبل حكم آل ثاني حكمها بني ياس”

 

وتابع بحماقته المعهودة قائلا “بيت جدي بالضبط في موقع مبنى قناة .”

خرفان الذي كما يقول المقربون منه يضيع عن بيته في دبي، يعلم أين بيت جده في قطر بالزبط، ومع أننا لا نعلم ما أصله ومن أين، وبما أنه هو نفسه لا يعلم، قال سيصدقني الجميع بما أقول لأن أصلي مش معروف من دبي وإلا الشارقة وإلا الدوحه، أو ربما من خيبر.

تغريدة “خلفان” البلهاء وضعته هو وجده في مرمى نيران النشطاء، الذين أمطروه بوابل من التعليقات التي تنوعت بين السب والاستنكار والسخرية.

ورد مغرد عليه بقوله: “نعم كان يسكن في نفس المكان صحصح .. بس الى ماذكرته انه كان ناطور على الارض ياضرح”

يشار إلى أن أصبح مصاب بـ”وبيا قطر والإخوان” كما صنفه النشطاء، كما أن قناة “الجزيرة” الإخبارية هذه المنصة الإعلامية الهائلة، أصبحت بمثابة “مغص معوي” مزمن ينغص على نائب رئيس حياته، حيث لا يكاد يمضي يوما إلا ويخص الرجل القناة القطرية بتغريدة أو أكثر عبر نافذته بتويتر سواء بالسب أو الانتقاد المسيء.

وأثارت انفرادات قناة “الجزيرة” خاصة عن فضائح وملفاتها السوداء، وكشفها حقائق لأول مرة عن كمية الفساد والفجور في إمارة تحت إشراف ابن زايد، جنون خلفان الذي أخذ يسب القناة ليل نهار لدرجة أنه دعا لقصفها.