الدبور – الدب الداشر وبعد كل ما جرى في فقط في الأيام القليلة الماضية، عوضا عن ٧٠ سنة من الإحتلال والظلم والقتل والقهر، خرج بتصريح ناري يثبت تسارعه لتقبيل أقدام الإحتلال ليرضوا عنه ويقبلوا بسلام معه.

حيث قال ولي العهد السعودي الملك الحاكم بأمره، محمد بن سلمان إن للإسرائيليين الحق في العيش بسلام على أرضهم، وذلك في مقابلة نشرتها، اليوم الإثنين، مجلة (ذا أتلانتيك) الأمريكية، فيما يمثل إشارة علنية أخرى على أن الروابط بين الرياض وتل أبيب تزاد قربا فيما يبدو.

ونقلت المجلة عن بن سلمان رده على سؤال بشأن ما إذا كان يعتقد أن للشعب اليهودي حقا في دولة ووطن ولو في جزء من أرض أسلافه، إذ قال “أعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين لديهم الحق في أن يكون لهم أرض خاصة بهم. لكن علينا التوصل إلى اتفاق سلام لضمان الاستقرار للجميع ولإقامة علاقات طبيعية”.

ولا تعترف السعودية بإسرائيل. وتصر منذ سنوات على أن تطبيع العلاقات مشروط بانسحاب من الأراضي العربية المحتلة منذ حرب عام 1967، ومنها الأراضي التي يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

إقرأ أيضا: السعودية تهدد الأردن: تنازلوا عن القدس وسندعمكم، وقد شاهدتم إرتفاع الأسعار

وقال بن سلمان “لدينا مخاوف دينية بشأن مصير المسجد الأقصى في القدس وبشأن حقوق الشعب الفلسطيني. هذا ما لدينا. ليس لدينا أي اعتراض على أي شعب آخر”.

وغذت زيادة التوتر بين طهران والرياض التكهنات من أن المصالح المشتركة ربما تدفع السعودية وإسرائيل للعمل معا ضد ما تعتبرانه تهديدا إيرانيا مشتركا.

وفتحت السعودية مجالها الجوي للمرة الأولى لرحلة تجارية إلى إسرائيل، الشهر الماضي، وهو ما أشاد به مسؤول إسرائيلي ووصفه بأنه تطور تاريخي بعد أعوام من الجهود.

وكان عضو في الحكومة الإسرائيلية كشف في نوفمبر/ تشرين الثاني عن اتصالات سرية مع السعودية، في اعتراف نادر بتعاملات سرية تسري بشأنها شائعات منذ فترة طويلة لكن الرياض لا تزال تنفيها.

وبعد كل هذه التصريحات سيخرج الذباب الإلكتروني بنفس التبريرات ومهاجمة قطر وتركيا.. وكانت قد خرجت فضيحة منذ أشهر أن قد إلتقى مع رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية وزار تل أبيب في زيارة سرية قبل بدا حملته على ما يسمى الفساد والسيطرة على كرسي العرش السعودي.