حيل نفسية لتصبح أكثر إنتاجية

هل تشعر أحيانًا أن لديك الكثير لتفعله وقليل من الوقت للقيام بذلك؟ إذا كنت مهتمًا بكيفية زيادة الإنتاجية، فتابع القراءة لاكتشاف استراتيجيات قيمة لمساعدتك في أن تصبح أكثر إنتاجية. ففي مقال اليوم، سنقدم بعض  النصائح المهمة لزيادة الإنتاجية في جدولك اليومي. اختر ما يصلح لك حتى تتمكن من بناء خطة دائمة لتحسين إنتاجيتك، وتحقق أهدافك.

1 لا تقم بالعديد من المهام في وقت واحد
غالبًا ما يكون من المغري محاولة القيام بمهام متعددة، والتوفيق بين العديد من مهام العمل اليومية في وقت واحد. على سبيل المثال، أثناء التداول على منصة AvaTrade، تجنب انجاز أعمال أخرى في نفس الوقت. في حين أن هذا قد يبدو منتجا، إلا أنه نادرًا ما يوصلك لنتائج جيدة. من خلال التركيز على مهمة واحدة فقط في كل مرة، ستكملها بإتقان في وقت أقل، مما يتيح لك الانتقال بسلاسة إلى المهمة التالية.

2. ضع أهدافًا صغيرة
يمكن أن تشعرك المهام أو المشاريع الكبيرة بالخوف وغالبًا ما نبالغ في تقدير الوقت الذي ستستغرقه لإكمالها. لكن، يمكنك تحقيق الكثير من خلال تقسيم المهام إلى مراحل بسيطة رئيسية يمكن إدارتها وتنفيذ بسلاسة، حتى يكتمل تنفيذ مشروعك أو الهدف الذي تعمل عليه.

3. خذ استراحة
قد يبدو من الغريب أن نقترح عليك أخذ فترات راحة عند الحديث عن كونك منتجًا في حياتك، لكن فترات الراحة المنتظمة تساعد في الواقع على تقليل التوتر وزيادة الإنتاجية. تناقش دورة جامعة موناش، الإنتاجية من أجل الرفاهية والقيام بأقصى أداء، وكيفية تحسين الأداء من خلال تقليل التوتر في مكان العمل، وتتضمن العديد من النصائح التي تنص على أخذ فترات راحة منتظمة. ومع ذلك، إذا كنت تعمل من المنزل أو في مكتب لا يراقب نشاطك، ففكر في جدولة فترات راحة قصيرة متكررة لمدة 10/15 دقيقة. استغل هذا الوقت للابتعاد عن عملك، ومكِّن عقلك من الحصول على قسط من الراحة والعودة بدافع متجدد وأفكار جديدة للتطبيق.

4 قاعدة الخمس دقائق
إذا كان التسويف يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة لك، فجرب قاعدة الخمس دقائق. من خلال وعد نفسك بأنك ستقضي خمس دقائق فقط في تنفيذ مهمة ما، فإنك تقضي على العديد من الأعذار التي تمنعك من البدء. يمكن لأي شخص تقريبًا تخصيص خمس دقائق فقط لكتابة بريد إلكتروني، أو البحث عن موضوع، أو إكمال بعض الملفات، أو تحديد مهمة جديدة. في كثير من الأحيان، بمجرد انتهاء الدقائق الخمس، يبقى الدافع للاستمرار وتحقيق الأهداف بسرعة. حتى إذا انتقلت إلى مهمة إنتاجية أخرى، فإن المهام الصغيرة التي يتم إكمالها في غضون خمس دقائق لا تزال تمثل مساهمة مهمة في إجمالي الانتاجية الخاصة بك. في أغلب الأحيان، هذه المهام الصغيرة هي التي نؤجلها كثيرًا.

5. راقب الوقت
يعد استخدام جداول زمنية استراتيجية إنتاجية راسخة ومعروفة. من خلال إنشاء إطارات زمنية في جدول عملك، فإنك تتخذ قرارًا واعيًا بتخصيص فترة زمنية من الوقت لمهمة معينة. عادةً ما يتم تقسيم الفترات الزمنية إلى أقسام من بين 60 إلى 90
دقيقة. قد ترغب في طباعة الجدول الزمني أو تلوين مهامك، حيث أن إحدى مزايا جداول الوقت هي أنه بمجرد اكتماله، فإنه يقدم لك دليلاً مرئيًا للإنتاجية ليومك.

6. قلِّل من مصادر الإلهاء
من الطبيعي أن تصبح مشتتًا، ولا تستطيع التركيز دائمًا بشكل طبيعي. ومع ذلك، فهي مهارة يمكن تطويرها من كخطوة مهمة لتحقيق النجاح . قم بإيقاف تشغيل الإشعارات، أو قم بتغيير هاتفك إلى وضع صامت، أو استخدم تطبيق إنتاجي مثل Freedom. تُستخدم تقنية بومودورو بشكل شائع لمنع التشتت وإكمال المهام. يقوم المستخدمون بضبط جهاز توقيت، وإزالة جميع مصادر التشتيت من المناطق المجاورة لهم (وسائل التواصل الاجتماعي، ورسائل البريد الإلكتروني، وما إلى ذلك) والعمل في فترات زمنية محددة من 20 إلى 30 دقيقة. إن معرفة أنه عليك التركيز لفترة قصيرة فقط هي طريقة ممتازة للقدرة على التركيز بقوة أكبر.