الرئيسيةأرشيف - غير مصنفمقتدى الصدر أداة رخيصة لضرب العرب الشيعة

مقتدى الصدر أداة رخيصة لضرب العرب الشيعة

عراق المطيري
رغم إن الحديث بهذا الشكل غير محبب لأنه يتطرق بشكل او بآخر الى الطائفية المقيتة

عراق المطيري
رغم إن الحديث بهذا الشكل غير محبب لأنه يتطرق بشكل او بآخر الى الطائفية المقيتة   التي نحاول الابتعاد عنها إلا انه لابد من تناوله للوقوف على حقائق تحاول المليشيات من خلالها استهداف المقاومة الوطنية والانحراف بالجهد الوطني العراقي الى غير صالح الوطن والشعب العراقي فبعض الأحزاب الطائفية التي تجمعت تحت عباءة عزيز محسن طباطبائي في ائتلاف العمالة القذر تحاول إن تظهر جنوب لعراق بأنه موالي لها وانه منصاع بشكل مطلق الى مرجعية السيد على السيستاني الذي أتعبه عمره الطويل وأخذت منه الكهولة والشيخوخة ما أخذت وانه ممثل للطائفة الشيعية وان ما يفتي به واجب ملزم تنفيذه من قبل الشيعة رغم إن مدينة النجف الاشرف تظم غيره من المرجعيات التي لا تقل عنه علما وفقها ومن أصول عربية ولان دور مكتبه الذي يديره ابنه المتعاون كليا مع عزيز محسن طباطبائي كان الأكبر تأثيرا في إيصال هذه المجموعات رغم التزوير في ما سمي حينها بالانتخابات الى السيطرة على مقاليد حكومة العمالة , وبغض النظر عن حالة التسابق على السيطرة على الحوزة العلمية في النجف الاشرف بعد وفاة السيد على السيستاني او إقصائه عنوة تحت ذريعة هذيانه شيخوخته والتمهيد الذي يتم الآن لتسليم مقاليدها الى سعيد طباطبائي حسب مصادر مقربة من هذه العائلة , عم عزيز محسن طباطبائي من خلال التوجيهات التي ينشرها مجلسهم الأعلى في الولاء للفرس وحزبهم الدعوة لصالح التعنصر الفارسي ومن لف لفهم وحذا حذوهم في خيانة هذا البلد الطاهر لترتيب ما يسمونه البيت الشيعي العراقي وفق السيناريو الفارسي الذي اعد أصلا لتحقيق غايات وأهداف البرنامج الامريكي في العراق والمنطقة مقابل منافع فارسية تتحقق كانت لا تسمح بها امريكا كمشكلة المفاعل النووي الفارسي .

 
ومن اجل تحقيق ذلك ووفق تقاسم الأدوار بين هذه التجمعات الطائفية الشيعية تم خلق أسباب لخلاف غير حقيقي مع تيار مقتدى الصدر مبني على أساس نوعية المنتمين الى كل من التيارات المعنية ولان أتباع مقتدى جلهم يجتمعون بصفة مشتركة هي حب التمرد على المجموع وعدم الانصياع الى مبدأ معين فقد تم استخدامهم وتجنيدهم لتنفيذ سياسة المخابرات الفارسية في حملة التصفيات انطلقت بعد أحداث تفجير مرقد الأماميين العسكريين عليهما السلام من قبل مليشيات الحكومة لتكون بداية عهد جديد من القتل على الهوية وهدر الدماء العراقية وما رافقها من استهداف لضباط الجيش العراقي وقادته ومن أساتذة الجامعات والكوادر العلمية العراقية وتمزيق العراق طائفيا الى إن وصل القطر الى الحالة التي وصل إليها اليوم ولا يستثنى من ذلك رد الفعل الذي حصل عند قسم من الأحزاب السنية انتهاءا بتشكيل ما يسمونه مجالس الصحوة كرديف على الجهة المقابلة لمليشيات مقتدى الصدر .
 
والآن وبعد إن انقشع الغبار وبرز بشكل واضح أصحاب الأدوار الرخيصة وتكشفت الحقائق التي حاولوا إخفاءها أمام الشعب العراقي بكل أطيافه وانتهت فوضتهم المنظمة فانفض من حولهم الشعب وضاعف من التصاقه بالمقاومة الوطنية حيث أصبح لزاما عليهم البدء من جديد بسيناريو يحكم تحركهم ويعيد توزيع الأدوار بينهم خصوصا بعد أن بدا كل شيء بوضوح اثر لقاء عزيز محسن طباطبائي مع بوش وأركان إدارته ثم لقائهم جميعا مع الرئيس الفارسي محمود احمدي نجاد في بغداد فإذا كانت خطوط اللعبة الأولى قد بدأت بأحداث الزيارة الشعبانية في كربلاء المقدسة وما رافقها من اعتداءات سواءا على المراقد المقدسة او المدنيين ومن ثم تغيير الخطة من الهجوم على الموصل الشامخة الى استهداف البصرة مرورا بمدن الجنوب العراقي كلها وتحت ذريعة مطاردة الخارجين على القانون فكانت الصدامات على أشدها والتي ذهب ضحيتها عشرات المئات من الشهداء وآلاف الجرحى من المدنيين ممن حرموا حتى من العلاج ومنعت عنهم الخدمات الضرورية وقطع عنهم الغذاء إمعانا في إيذائهم وإيذاء عوائلهم , تم زج عناصر فيلق القدس الفارسي وعناصر من أتباع مقتدى الصدر بين صفوف المقاومة هناك لتصعيد الموقف حتى انحسرت الاشتباكات بشكل حاد أخيرا في مدينة الثورة الباسلة مدينة صدام البطلة وفيما يتأرجح موقف مقتدى من خلال تصريحاته الرنانة للإيحاء بان أتباعه هم المطاردون فعلا بينما يردد ببغاوات حكومة المليشيات تصريحات لا تختلف عنه كثيرا من هنا وهناك للتمويه على تهديم طائرات العدوان الامريكية المنازل على رؤوس ساكنيها , بما لا يختلف كثيرا عن تصريحات مقتدى بينما يلوح الفرس بقدرتهم على ملئ الفراغ
والتدخل لحسم الأمور في رسالة الى من يهمه الأمر من العرب وغيرهم لتبدو أنها الطرف الأساسي في إنهاء التوتر في الوقت الذي تتزاور الجماعات بين أطراف اللعبة لترميم الشرخ الذي تحدثه المقاومة في صفوفهم .
 
أخيرا جاء إيعاز رئيس الادارة الامريكية بوش الى عزيز محسن طباطبائي عميلهم المزدوج الولاء لتقديم المساعدات الفارسية الى حكومة المليشيات في سجن المنطقة الخضراء التي تكبدت خسائر فادحة نتيجة صمود المقاومة البطولي في مدينة الثورة فشارفت على الانهيار مرة أخرى , ولتحقيق ذلك ذهبت أمس الخميس مجموعة من عملاء الفرس في ما يسمى بالبرلمان الى أسيادهم الفرس , بينما يعلن مقتدى الصدر انه لن يقابلهم ليظهر على انه بطل وطني وكأنه صاحب الأمر الأخير والنهائي في الأمر وكأنهم فعلا ذاهبون الى مقابلته .
 
إن ما يثير العجب فعلا إن القسم ممن يحسب على الصف الوطني يردد ما تتناقله الفضائيات العميلة الفارغة في إن أتباع مقتدى هم المقصودين من الأحداث الأخيرة في انسياق ربما غير مقصود فهنا يجب عليهم الانتباه الى مواقفهم من خلال ملاحظة أتباع مقتدى الذين ينتشرون في اغلب مدن الوسط والجنوب العراقي فهل وصل إليهم احد من مليشيات الحكومة ؟ ألا ينبغي اعتقالهم ومحاكمتهم على أساس أنهم قادة لتيار يشترك في اشتباكات مسلحة مع حكومة المليشيات إذا كانوا فعلا صادقين؟
 
تأسيسا على كل ما تقدم فان مقتدى وأتباعه ورقة بتناقلها الأمريكان والفرس وحكومة المليشيات الغرض منها غرسهم بين صفوف المقاومة الوطنية لإضعافها كعنصر شد الى الخلف او كشف خيوط منها وإلا هل سمع احد إن عناصر مليشيات مقتدى الصدر هاجمت موقع لقوات الغزو الامريكي يوما ما على طول فترة الاحتلال البغيض لقطرنا أم إن أسلحتهم مصممة للتصويب نحو صدور العراقيين فقط ؟
اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات