الرئيسيةأرشيف - غير مصنفأمانة بيروت لإعلان دمشق تبرق للجزيرة: مبروك الافراج عن سامي الحاج ولكن...

أمانة بيروت لإعلان دمشق تبرق للجزيرة: مبروك الافراج عن سامي الحاج ولكن ماذا عن المعتقلين في السجون السورية؟!

دعت أمانة بيروت لإعلان دمشق وهي جماعة سورية معارضة قناة الجزيرة الفضائية إلى تسليط الضوء على المعتقلين في السجون السورية، بعد الحملة الناجحة التي قادتها وأدت للإفراج عن مصور القناة سامي الحاج من سجن  غوانتانامو.
 
وفيما يلي نص البيان الذي وصلت نسخة منه لـ “وطن”:
 
 
نداء إلى قناة الجزيرة .. هل بعد غوانتانامو سجون صيدنايا وعدرا؟!!
 
 
تتوجه أمانة بيروت لإعلان دمشق لسامي الحاج وعائلته ومحبيه بالتهاني والتبريك بخروجه سالما من السجن، كما تتوجه بما مثله لقناة الجزيرة.
 
 
كنا نتمنى على قناة الجزيرة التي لم تفوت يوما ولا مناسبة للتذكير بسامي الحاج ، حيث أن اسمه لم يغادر الشريط الاخباري طوال مدة سجنه، لو أنها أتاحت 5% فقط مما أتاحته له لسجناء الرأي والضمير في سوريا.
 
 
ألا يستحق البروفسور والخبير الاقتصادي وعميد كلية الاقتصاد السابق عارف دليلة السبعيني الذي يقبع في سجنه الانفرادي منذ أكثر من سبع سنوات والمريض والمهدد بقطع ساقه بعضا من الاهتمام؟
 
 
ألا يستحق رياض سيف النائب الدمشقي مريض السرطان والمهددة حياته بالخطر في أية لحظة لجزء بسيط من الاهتمام الذي أعطي لسامي الحاج؟
 
 
ألا تستحق فداء أكرم الحوراني الطبيبة ابنة حماة الخمسينية صاحبة المشفى التي أفنت حياتها في خدمة الانسانية والتي سجنت وشردت عائلتها وقتا في محطة الجزيرة؟
 
 
ألا يستحق باقي المثقفين السوريين ومعتقلي ومناضلي ربيع وإعلان دمشق وأصوات الحرية والضمير اهتمام قناة الجزيرة؟ ألا تستحق المجازر التي ترتكبها الديكتاتورية السورية، والتي كان آخرها مجزرة القامشلي حيث حاملي الشموع في عيد النيروز الذين استشهدوا برصاص الديكتاتورية في رؤوسهم وهم في ربيع عمرهم، بعض الاهتمام؟!!
 
 
يبدو أن الحظ الأكبر في قناة الجزيرة هو من نصيب الديكتاتورية السورية التي توهم بأنها ممانِعة، حيث أن اضطهاد أو فقر أو معاناة الشعب السوري أو أي خبر اعتقال أو ملاحقة لايحظى بتغطية مهنية صادقة ونبيلة تتناسب وحجم المأساة، في الوقت الذي تركز وتظهر اهتمامها بحقوق الانسان فقط في غوانتانامو وأبو غريب في حين تعج سوريا بعشرات سجون الغوانتانامو (صيدنايا- تدمر- عدرا – السجون السرية للأمن العسكري – السجون السرية لأمن الدولة … الخ) التي تستخدم في التعذيب طرقا يبدو فيها ما يحصل في غوانتانامو رحلة سياحية لرواده!
 
 
وإننا إذ نهنئ قناة الجزيرة على جهودها في تسليط الضوء على معاناة المساجين في غوانتانامو، نجد أنه قد أصبح من الواجب ومن الضرورة أن تقوم هذه القناة بنفس الجهد لتسليط الضوء على سجون الديكتاتورية السورية والمآسي اللا-إنسانية فيها والتي هي الأسوأ والأكثر وحشية على مستوى العالم.
 
 
أمانة بيروت لإعلان دمشق
اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات