الرئيسيةأرشيف - غير مصنفالبحرين: إيران تعبث بأمننا!

البحرين: إيران تعبث بأمننا!

أكد القائد العام لقوة دفاع البحرين (القوات المسلحة) الفريق أول الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة أنه ليس هناك في البحرين أي نشاط لتنظيم “القاعدة” المحظور، موضحا أنه في حال وجود خلايا تحت الأرض، فسيجري تفكيكها كما جرى سابقا.
 
وشدد على أن بلاده تعيش في أمن واستقرار، وأن “هناك بعض المشاغبين، وهم قليلون ولن يستطيعوا المس بأمن البحرين”، مشيرا إلى أن بعض هؤلاء له صلات بإيران، “وهذا جزء من سياسة إيران، فهي تعبث في العراق والكويت ولبنان وغزة والبحرين، وهي مثل الأخطبوط. وهذه الجماعات الموجودة في البحرين لا تقلقنا أبدا، بل على العكس فهي فئة صغيرة جدا كالخفافيش، ونحن نتعامل مع الجهات الأكبر منهم، ولا بد من التأكيد أن أعمال الشغب تقلصت إلى حد بعيد، ولا تأثير لها على الإطلاق”.
 
 
وأوضح الشيخ خليفة بن أحمد في حديث لصحيفة “الحياة” اللندنية أن بلاده لا تخشى من تصريحات بعض المسؤولين الإيرانيين الذي يقولون إن طهران ستهاجم البلاد التي فيها قواعد أمريكية إذا نشبت حرب بين إيران والولايات المتحدة،”ليس لنا أية علاقة بما قد يجري بين الأمريكيين والإيرانيين، أما إذا تعرضنا نحن لأي اعتداء، فنحن بإذن الله قادرون على الدفاع عن أنفسنا، والبحرين جزء من المنظومة الدفاعية لدول مجلس التعاون وليست وحيدة”.
 
وبشأن رأيه حول التصريحات التي تقول بأن البحرين جزيرة إيرانية، أجاب “تصريحات تعتبر بأن البحرين جزيرة إيرانية، في ايران وكذلك في العالم العربي من هم جهلة يصدرون تصريحات سخيفة ومعادية، لكن علاقاتنا اليوم مع إيران تدور في فلك الاعتراف المتبادل والتمثيل الديبلوماسي، وكذلك التعاون التجاري، ولو أعلنوا هذا رسميا لكنا رددنا عليهم، لكنهم يقولون إن مثل هذه التصريحات ليس لها علاقة بالموقف الرسمي، إنما هي صادرة عن أفراد غير مسؤولين”.
 
ولدى سؤاله عن أهم التهديدات التي تواجه أمن منطقة الخليج العربي، قال “من الصعب التنبؤ بأهم تهديد اليوم، لكن هناك أحيانا أولويات أو ظروفا قد تستمر سنوات فتكون دول على رأس القائمة، وأحياناً أخرى منظمات أرهابية، أو برامج أو أسلحة دمار شامل، هناك مجموعة من التهديدات، لكن التهديدات التي تعاني منها دول مجلس التعاون اليوم قد لا تأتي من الخارج فقط بل من الداخل أيضا، فلا بد من أن نطور إمكاناتنا وننظم أنفسنا، ونحافظ على شريحة الشباب عبر توعيتها وتعليمها وتدريبها كي تكون مشاركة في بناء أوطانها، ولكن التهديد الأبرز لهذه السلطة يبقى ما بقي مصدر للطاقة فيها؛ حيث الطمع والمطامع في الاستيلاء على مقدراتها وثرواتها”.
 
من جانب آخر، أكد الشيخ خليفة أن وجود قواعد عسكرية أجنبية في بلد ما لا يعني التنازل على سيادته، “ومن هنا فإنني أجد أنه إذا ما ارتأت دولة أن تتعاون مع قوات صديقة للحفاظ على سلامتها وأمنها، ولمواجهة تهديدات قد تتعرض لها فإن هذا مفهوم ومبرر، وهذه الدول تقوم بذلك ليس حبا بالوجود الأجنبي مهما كانت جنسيته، أمريكية أو فرنسية أو بريطانية، بل كما قلت لأنها تشعر بأن هناك تهديدات أكبر من قدرتها على تأمين سلامة بلدانها، وأشدد على أن هذا لا يعني أن هذا البلد أو ذاك قد سلم سيادة بلده، أو أعطى أي تنازلات عن أي شبر من أرضه”.
اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات