أسر القتلى الأمريكيين في العراق لبوش: تصريحك بشأن اعتزال الجولف يفتقد الاحترام واللياقة

0
وصفت منظمة أمريكية مناهضة للحرب في العراق الرئيس بوش بـ”افتقاد الاحترام واللياقة”، ردا على تصريحه بأنه اعتزل لعب الجولف تضامنا مع أسر القتلى الأمريكيين في العراق، وهو ما اعتبرته المنظمة تقليلا من قدر تضحيات أسر القتلى الأمريكيين.  وفي بيان حصلت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك اعتبرت منظمة “عائلات العسكريين ترفع صوتها”، التي تضم أسر الجنود الأمريكيين الذين لقوا حتفهم في العراق، أن تصريح بوش بأنه توقف عن لعب الجولف من أجل القتلى الأمريكيين في العراق يُظهر أن بوش لديه “افتقاد هائل للاحترام والتفهم واللياقة العامة”.
 
وكان الرئيس بوش قد صرح في مقابلة صحفية الأسبوع الماضي أنه لم يعد يلعب الجولف؛ معللا ذلك بقوله: “إنني لا أريد من أم مات ابنها مؤخرا أن ترى القائد الأعلى للقوات المسلحة يلعب الجولف”.
 
وأضاف بوش في المقابلة: “أشعر أنني مدين بهذا للأسر، أن أكون متضامنا معهم بأقصى ما أستطيع، وأعتقد أن لعب الجولف خلال الحرب يبعث بالإشارة الخطأ”.
 
لكن منظمة “عائلات العسكريين ترفع صوتها”، قالت في بيانها: “كيف يجرؤ على مساواة قراره باعتزال لعب الجولف بالتضحية التي طلبها من عائلاتها ومن الجنود الأمريكيين الـ4077 الذين قُتلوا في المواجهات والآلاف الذين قتلوا أنفسهم أو ماتوا نتيجة المخدرات والكحول نتيجة للفظاعات التي شهدوها في العراق؟”
 
وطالبت المنظمة الرئيس الأمريكي بإيقاف الحرب وإعادة القوات الأمريكية.
 
وأضافت المنظمة، في البيان الذي حصلت عليه وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك: “ما يدين به الرئيس لأُسر الجنود الذين ماتوا في العراق هو إنهاء الحرب التي حطمت حياتنا بقتل أبنائنا وبناتنا، وإخوتنا وأخواتنا، وأزواجنا وزوجاتنا….”
 
وقالت المنظمة إن الرئيس بوش “لن يستطيع على الإطلاق أن يفهم ألم فقدان شخص يحبه في حرب غير قانونية وغير أخلاقية وغير عادلة”.
 
وأضاف بيان المنظمة: “نحن لا نطلب تضامنه أو تعاطفه، نحن نطلب أن يقوم بإعادة جميع القوات من العراق إلى الوطن، الآن وقبل أن تتعرض حياة أسرة أخرى للدمار إلى الأبد”.
 
يُشار إلى أن منظمة “عائلات العسكريين ترفع صوتها” تضم أكثر من 3800 أسرة أمريكية فقدت أفرادا منها في العراق وتعارض الحرب في العراق.
 
 
 
AINA/CAI/BH
 
كل الحقوق محفوظة وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك© (2007). www.AmericaInArabic.com
 يحظر النشر أو البث أو البيع كليا أو جزئيا بدون موافقة مسبقة. هذا المقال محمي بقوانين حقوق النشر الأمريكية. للاشتراك اكتب إلى [email protected]

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.