الرئيسيةأرشيف - غير مصنفافول نجم اسرائيل والاحتياج الاميركي لها فهي الي زوال// احمدعصفور ابو...

افول نجم اسرائيل والاحتياج الاميركي لها فهي الي زوال// احمدعصفور ابو اياد

ليس هذا تنجيما للغيب او قراءة الكف ، لانني والحمد لله اؤمن بكذب المنجمون ولو صدقوا لقناعاتي الدينيه  وايماني الشديد بانتصار الاسلام وزوال دولة العدوان ، وهذا نص قراني توراتي انجيلي لايختلف عليه احد من الديانات التي لم تحرف  او تزور لمصالح ذاتيه ، وجود اسرائيل كان بقرار استعماري وزوالها سيكون بابتعاد البعد الاستعماري عنها كدوله وظيفيه لخدمة قوي الشر والاستعمار لجعلها مخلب قط بمنطقة الشرق الاوسط وقطع التواصل بين أي قوي دوليه متحالفه .

- Advertisement -spot_img

اول من رعي وجود دولة الكيان واعطاها صك الوجود كانت بريطانيا من خلال وعد بلفور المشؤم الذي اعطي ارض لمن لايملكها ضد ارادة شعب يسكن عليها ويملكها تحت مقولة شعب بلا ارض لارض بلا شعب ، أي يجب ان يطرد الشعب الفلسطيني من ارضه لاستجلاب الرعاع القادمون من خلف البحار لاحتلال تلك الارض، لم ياتي وعد بلفور من فراغ فنظر الساسة البريطانيون وبمقدمتهم ونستون تشرشل لايجاد امبراطورية الشرق الاوسط تحت الهيمنه العسكريه البريطانيه او مايعرف ببريطانيا العظمي ، وتضم هذه الامبراطوريه فلسطين والعراق والاردن ودول الخليج ومصر  والسودان وتركيا وايران و شبه الجزيره الهنديه وافغانستان ودول اسيا الوسطي والتي احتلت من قبل الاتحاد السوفييتي لاحقا وعليه رات بريطانيا دورا محوريا واساسيا بايجاد كيان مسخ يقطع البر الاسيوي عن الافريقي لتشرذم حلم العرب بدوله عربيه واحده تكون مهابة الجانب بما تملكه من احتياطيات وموارد طبيعيه وبشريه هائله فكان الاختيار للصهيونيه لتنفيذ حلم قديم متجدد بارادة استعماريه ، فكان قرار اصدار وعد بلفور لهذا الغرض ، فرعت بريطانيا العظمي انشاء الكيان ومده بكل مستلزمات البقاء ، من دعم عسكري ولوجستي وحمايه دوليه ،  بعد الحرب العالميه الثانيه وبروز اميركا كقطب موازي للاتحاد السوفييتي وانقسام العالم الي معسكرين متناقضين ودخولهما صراع الحرب البارده انتقل الارث الاستعماري لاميركا ومن هنا برزت حاجة اسرائيل الوظيفيه لاميركا بشكل اكبر وخاصه بظهور المد القومي العربي وارتباطه بالمصالح الاشتراكيه والاتحاد السوفييتي ، مما ادي الي الحاجة الوظيفيه لقطع اواصر الارتباط العربي والقومي والاسلامي ودخول التناقضات بين الزعماء العرب وما اشتراك اسرائيل باكثر من حرب بالمنطقه لتعزيز هذا الدور الا مؤشر علي ذلك ، لجعل المنطقه اكثر اضطرابا وحاجه للارتماء بالحضن الاميركي ، ولكن بعد زوال الاتحاد السوفييتي وانتهاء المنظومه الاشتراكيه ودخول دول اوروبا الشرقيه بالفلك الاميركي واندماجها باوروبا وحلف الاطلسي ادي الي تقهقر الدور الوظيفي الاسرائيلي بالاجنده الاميركيه ، كذلك اختلال معادلة الشرق الاوسط ودخول اغلب التناقضات العربيه السابقه بالفلك الاميركي ادي الي زوال الجانب الوظيفي للحاجة الي دولة الكيان ، وما حرب حزيران الماضيه ضد حزب الله الا لتبيان ذلك وبينت تضائل حجم الوظيفه المؤداه اسرائيليا وخسارة اسرائيل الحرب وتضعضها وبروز ايران كقوه اقليميه ادي الي ان دولة الكيان تكون عبء علي اميركا والتزاماتها بالمنطقه ، وعليه انني اري زوال الصفه الوظيفيه لدولة الكيان بالمنظور القادم ، وما نراه من التزام اميركي لها الا نتيجة لوبي صهيوني ديني واقتصادي يبتز اميركا بهذا المجال ، فهل ستصمد اميركا طويلا امام الابتزاز الصهيوني ، هذا ماستجيب عنه السنوات القادمه ، وعليه لن يطول الظلم لان دولة الظلم ساعه اما دولة العدل فتدوم لقيام الساعه ، والايام حبلي بالمفاجات  وهذا ماوعدنا الله ورسوله وهو اصدق الواعدين دمتم ودام الوطن بالف خير .

اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات