الرئيسيةأرشيف - غير مصنفبضعة أسئلة بلا إجابة لدعاة الفتنة المذهبية

بضعة أسئلة بلا إجابة لدعاة الفتنة المذهبية

بقلم/ د. رفعت سيد أحمد
بوش في ضيافة خادم الحرمين! لماذا لم ينطق مفتي المملكة ويكفر

بقلم/ د. رفعت سيد أحمد
بوش في ضيافة خادم الحرمين! لماذا لم ينطق مفتي المملكة ويكفر  كعادته من يبدد ثروة المملكة في صفقات النفط والسلاح الفاسد؟

 
لن ندين أو نهاجم، ولكن فقط نسأل بضعة اسئلة لدعاة الغلو والتطرف الديني في بلادنا؛ودعاة الدفاع بالباطل عن سياسات ال سعود ؛دعاة الفتنة بين السنة والشيعة، الذين يصورون كل مصيبة تقع في منطقتنا بأن سببها هذا الصراع المتخيل في أدمغتهم الخربة بين السنة والشيعة، متناسين هذا الاحتلال، وذاك الدور الأمريكي والإسرائيلي المجرم،وتلك العمالة المبكرة لحكامنا ينسون اجرام بوش وكأنه أحسن على قلوبهم وأقرب إلى مشاعرهم الفاسدة من (حركة حماس) أو حزب الله؛ نسأل هؤلاء المتعصبين المطالبين بمذهبة الصراع أي صراع حتى ولو كان صراعاً على محل بقالة في أحد شوارع مصر الحزينة المبتلاة بهم و بحكامها أو صراع لأهداف سياسية كما هو الحال في لبنان، نسألهم ما رأيكم يا حماة السلفية والسنة المطهرة في الزيارة الاخيرة لجورج بوش  قاتل أطفال المسلمين في أفغانستان والعراق وفلسطين، للبلاد العربية وتحديداً لجزيرة العرب؟ لماذا خرصت ألسنتكم ولم تدينوا زيارته  التي جاءت مباشرة بعد حضوره الذكرى الستين لإنشاء الكيان الصهيوني في فلسطين؟ اين فتاويكم وبرامجكم ومقالاتكم وصحافتكم   الممولة مباشرة من خادم الحرمين الشريفين؟ ولماذا فقط ينطق لسانكم العقيم بالهجوم على حزب الله لمجرد أنه انتصر على عملاء إسرائيل في لبنان (فريق: الحريري ـ جنبلاط ـ جعجع)؛ هل أضحى هذا الفريق هو المعبر عن أهل السنة في لبنان؟ وأين ذهب كل من (الشيخ فتحي يكن وما هر حمود وعبد الناصر جبري، وعمر كرامي، وأسامة سعد وكمال شاتيلا) وعشرات القيادات والقوى السنية التي تقف في نفس الخندق مع حزب الله ضد الفريق الإسرائيلي الأمريكي في لبنان؟ لماذا تسطحون الصراع وتدفعون بالبسطاء من أهل بلدي إلى البلبلة؟ وهل هي مصادفة أن يقف معكم في نفس المربع (جورج بوش وأولمرت وأسامة سرايا وعبد الله كمال!!)و الأخيران لمن لا يعلم هما رؤساء تحرير الأهرام روزاليوسف.
* ونسأل أخيراً: ماذا لو طلب جورج بوش منكم أن يطوف حول الكعبة ـ باعتباره سني ملتزم بالدفاع عن السنيورة اللبناني السني؟ هل تجرأون على الرفض؟ خاصة بعد تلبية كل طلباته في مجال زيادة إنتاج النفط واستيراد السلاح الذي لا يستعمل؟ وأين فضيلة مفتي السعودية الذي لا يفتأ يكفر كل مختلف مع الدين الوهابى(ولن نقول المذهب لانه يرفض ويكفر الجميع سنة وشيعة) صباح مساء ولا ينطق حرفاً واحداً عن زيارات وفساد ورشاوى تجارة السلاح والعدوان المستمر لبوش وأصدقائه وتابعيه وتابعي التابعين له في بلادنا من غير إحسان؟
* أسئلة فضلت أن أثيرها دونما إجابة لأنها ببساطة تحمل في ثناياها الإجابة لمن كان قلبه وعقله وضميره مع الأمة ومع الإسلام الموحد المقاوم الذي لا يعترف بالمذهبية القاتلة التي يروجها هؤلاء الغلاة، والسماسرة؛ أتباع قرن الشيطان الذي ظهر في (جدة)، ووصل الآن إلى تل أبيب وواشنطن موصولا وبشدة الى حبل من (مسد).
والله أعلم،،،
اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات