الرئيسيةأرشيف - غير مصنفبوش محرج .. فتاة تسأله : لماذا تكره المسلمين؟

بوش محرج .. فتاة تسأله : لماذا تكره المسلمين؟

كشفت مصادر صحافية أمريكية يوم الأحد أن الرئيس الأمريكي تعرض خلال زيارته لمدينة القدس المحتلة لموقف محرج أوقعته فيه فتاة لم تتجاوز الستة عشر ربيعًا. وقالت صحيفة واشنطن بوست إنه في آخر يوم من زيارته لمدينة القدس المحتلة التي استغرقت ثلاثة أيام اجتمع بوش وزوجته لورا في حديقة بأحد متاحف القدس مع عدد من الشباب انتقتهم السفارة الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أنه بينما كان بوش يتجاذب أطراف الحديث مع هؤلاء الشباب، فاجأته فتاة مسيحية تدعى “هنرييت شاركار” بسؤال أربك الرئيس الأمريكي.
فعندما سألته الفتاة: لماذا تكن كراهية للمسلمين؟، أجاب بوش: “إن ذلك ليس صحيحًا”. وأضاف وقد باغته السؤال أن هذا بالضبط ما يقولونه في التلفاز.
وما كان من شاركار إلا أن أردفت حديثها بالقول: “أعتقد أن ما بدا هو أنك لا تحب المسلمين فأنت في معظم أحاديثك تميل إلى ربط الإرهاب بالمسلمين”. حسبما أورد موقع “الجزيرة نت”.
وهنا بدأ بوش الذي أربكه كلام الفتاة الفلسطينية بعض الشيء في الدفاع عن نفسه, ولكن في لحظة وصفتها الصحيفة بالنادرة لرئيس يبدو مقتنعًا بصحة ما يقول، عمد إلى تحويل مسار النقاش.
فقال مخاطبا شاركار: “في الواقع, إن ما أقوله هو إنك لا تكونين متدينة إذا كنت قاتلة. لكنك محقة إذ يتعين عليّ أن أكون أكثر وضوحًا فعند الحديث عن الإسلام يجب القول إنه دين سلام” حسبما نقل موقع “الجزيرة نت”.
خطاب بوش أمام الكنيست في صفحة “العقيدة”:
على صعيد آخر، نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، النص الكامل لخطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش في الكنيست “الإسرائيلي” يوم الخميس الماضي، على موقعها الإلكتروني، ضمن قسم “العقيدة”، فيما بدا اتساقًا مع ما وصفه المحللون بامتلاء خطابه بالتشبيهات الدينية.
ونقلت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية، ضمن تقرير نشرته أمس الأول عن محللين قولهم: إن خطاب بوش “كان محملاً بتشبيهات دينية، راسمًا بذلك صورة روحية وأيديولوجية لعلاقة وثيقة بين الولايات المتحدة و”إسرائيل”، بدت غير مسبوقة في أي خطاب لأي رئيس أمريكي”.
وفي الصحف البريطانية، جاء تقرير تحت عنوان “بوش يشيد بـ”الإسرائيليين” كشعب الله المختار، ويتجاهل الفلسطينيين في يوم النكبة”، قالت الإندبندنت: “إنه كان من الملحوظ في خطاب بوش وجود إشارة واحدة إلي حلم الفلسطينيين بدولة، مضيفة أنه لم يلمح إلى المحادثات الحالية بين رئيس الوزراء “الإسرائيلي” إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس على الخطوط العامة لحل الدولتين، التي ساهم بوش في بدئها في مؤتمر “أنابوليس”.
وقال التقرير، الذي نشر أمس الأول: إن “الرئيس الأمريكي لم يشر، ولو من بعيد، إلى حقيقة أنه كان يلقي خطابه في اليوم الذي يحيي فيه الفلسطينيون سنوياً ذكرى النكبة، وأنه لم يذكر في خطابه احتلال الأراضي الفلسطينية منذ حرب ١٩٦٧، أو يشير إلى مواقف الولايات المتحدة أو المواقف الدولية الناقدة لـ”إسرائيل”.
اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات