الرئيسيةأرشيف - غير مصنفتهجير المئات من العراقيين من حملة الشهادات العليا إلى أمريكا شهريًا

تهجير المئات من العراقيين من حملة الشهادات العليا إلى أمريكا شهريًا

يقوم الاحتلال بتهجير أعداد كبيرة من العراقيين من حملة الشهادات العليا الفارين من نير الاحتلال، ويقوم بإعادة توطينهم في الولايات المتحدة. وقال أساتذة جامعيون وفنانون وأطباء عراقيون: إنهم فوجئوا بسرعة الإجراءات التي تتخذها السفارة الأمريكية في عمان لغرض التعجيل بنقلهم إلى الولايات المتحدة , مشيرين إلى أن الأولوية في التهجير وإعادة التوطين لا تعتمد معايير الوضع الإنساني وإنما تستهدف النخب الاجتماعية والكفاءات العلمية بغية إفراغ العراق من العقول العلمية والطبية والهندسية في إطار مخطط التجهيل الذي يتعرض له العراق بعد الاحتلال.
وقامت وفود أمريكية بالوصول إلى دمشق لتنظيم لقاءات عاجلة مع الفنانين والكفاءات العلمية وفق قوائم تحملها تلك الوفود تتضمن أسماء النخب العراقية التي اضطرتها الظروف الأمنية إلى مغادرة العراق واللجوء إلى سوريا والأردن ليعيشوا في ظروف معيشية واجتماعية قاسية، ما يجعلهم يرحبون بفرصة إعادة التوطين بأمريكا .
خدمة في الجيش الأمريكي
وكان من بين الذين أعيد توطينهم رؤساء جامعات من بينهم رئيس جامعة الأنبار في عهد صدام وهو بروفسور في أحد الاختصاصات العلمية النادرة، بالإضافة إلى عشرات من الإعلاميين والممثلين والفنانين وغيرهم.
وأفاد عدد من الذين أعيد توطينهم بأنهم يعيشون في أمريكا في ظل ضغط ظروف قاسية بسبب عدم توافر الحد الأدنى من مستلزمات الحياة حيث تتخلى عنهم المنظمات التي تتولى توطينهم بعد ستة أشهر من وصولهم ليتولوا إعالة أنفسهم؛ ما اضطر بعضهم إلى العودة.
وقد أوضح عدد من الذين شملهم التوطين أن هناك استمارات تتضمن تعهدًا من الشباب الذين تتجاوز أعمارهم 18 عامًا للخدمة في الجيش الأمريكي مقابل الحصول على الجنسية الأمريكية؛ الأمر الذي اضطر بعض العائلات إلى رفض فرصة إعادة التوطين.
 
اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات