الرئيسيةأرشيف - غير مصنفدمشق: «نهاية» الحقبة السعودية و«بداية» حقبة قطرية!

دمشق: «نهاية» الحقبة السعودية و«بداية» حقبة قطرية!

د ب ا – اشادت سورية بـ «الإنجاز القطري الكبير الذي أدهش العالم»، منتقدة الموقف السعودي الذي فشل على الساحة اللبنانية. وكتبت صحيفة «الوطن» شبه الرسمية، امس، ان قطر «ادهشت العالم بما عجزت عنه كل الاتصالات الأميركية والفرنسية والسعودية»، واعلنت بذلك «نهاية الحقبة السعودية وبداية حقبة جديدة، يبدو أن قطر ستكون العرابة فيها».
وانتقدت الصحيفة مجددا الموقف السعودي، واصفة اياه بأنه «تقلب وتغير وأظهر حالة عجز وإرباك على الساحة اللبنانية تجلت بفشل الحوارات والوساطات التي قامت بها المملكة، لأن هذه المحاولات تميزت بالانحياز وافتقدت دائما إلى الاعتدال والمسافة الواحدة والآلية التنفيذية المنطقية والمطلوبة لتنتقل النيات من القوة إلى الفعل».
وتابعت إن «المشكلة الأساسية التي ضربت الدور السعودي في لبنان وأفقدته أهميته، هي الانحياز السعودي الواضح لقوى 14 فبراير ضد المعارضة اللبنانية رغم تصريحات المملكة المتلاحقة والمستمرة عن المسافة الواحدة من الجميع»، مضيفة أن السعودية «حاولت مرات عدة عرقلة الحلول وتحريض قوى السلطة على رفض التسوية».
وانتقدت الصحيفة، السفير السعودي لدى لبنان عبد العزيز خوجة الذي «قطع اتصالاته بالجميع وهرب في البحر ليلا إلى قبرص، وفي ذلك خروج سعودي على الديبلوماسية المعتادة التي تمثلت بالاتصالات الدائمة مع إيران وسفيرها في لبنان، وتحول نحو العدائية وتوزيع الاتهامات والتجنيات».
وسخرت من ان «قوى 14 فبراير كانت قبل أسبوعين تدعو إلى طرد السفير الإيراني من بيروت، فشاء القدر أن يكون السفير السعودي هو من يرحل وبإرادته». وانتهت الصحيفة إلى «ان قطر نجحت حيث فشلت السعودية بعد الطائف، وبمجرد أنها نجحت في وضع حد للفوضى وأخذ زعماء لبنان إلى طاولة الحوار، بات القول ممكنا إن الحقبة السعودية انتهت لتبدأ حقبة جديدة في المنطقة بزعامة دول عربية تعمل من أجل التضامن العربي، مثل قطر وسورية والجزائر وغيرها، مع العلم أن قطر أكدت أن لا طموح لديها للعب دور إقليمي».
كما دعت دمشق، الزعماء اللبنانيين إلى قراءة خطاب الرئيس جورج بوش الأخير في الكنيست، آملة أن يتمخض هذا الحوار عن نتائج إيجابية. وذكرت صحيفة «الثورة» في افتتاحيتها ان قراءة الفرقاء اللبنانيين للخطاب «ستفيد كثيرا.. سيوضح لهم أن هذا العنصري لا يريد الخير لأي عربي». كما دعت دمشق «كل يد تمتد لهذا الرجل (بوش) لتصافحه» إلى قراءة خطابه أمام الكنيست « فقط كي تعلموا يد من هذه».
اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات