الرئيسيةأرشيف - غير مصنفإنقاذ المشروع الوطني الفلسطيني// د. صـــائـــب شــــعــــث *

إنقاذ المشروع الوطني الفلسطيني// د. صـــائـــب شــــعــــث *

الثورة الفلسطنية المعاصرة كانت مُلهمة حركات التحَرُر حول العالم و كانت تسكن قُلوب شُعوب الأرض المُحبة للحُرية و السلام ، تَربعت علي قِمة الهرم الأخلاقي وشَكلت قوة ثَورية مُناضلة أمُمية تٌساعد المظلومين و المحَرومين في كل بِقاع الأرض قولاً و فعلاً.
 
 
 
صُورالبطل الشهيد ياسر عرفات بكوفيتِه و ابتسامته العفوية، مثلت رمزاُ فُتوغرافيا لحركاتِ التحَرُر العالمية، زَينت قاعات الجامعات و بيوت النُخب المُثقفة ومراكز الشبيبة في اوروبا و الغرب قبل الشرق. المُناضِلة الفلسطينية الرفيقة ليلىَ خالد اعتَلت بصُورتها المَتوشِحةِ بالكوفيةِ و القابضةِ علي الكلاشنكوف، مركزاً ايقونيا عالميا ثوريا و سامى للمرأةِ والرجل، أضحت ليلى خالد مناضلة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أيقونة ثقافية لجيلٍ كاملٍ تَرمز فيه لمشاركةِ المرأة الرجل في النضالِ، ضدَ القهِر و الظلمِ و الأستعمار عربياً و أممياً. أعطت ليلى خالد للمرأةِ العربية و كل نساء العالم النامى الصورة المشرِفةَ التي تَسري في عُروقنا كشَلالاتٍ من الفخرِ أمام العالم قاطبة، هي تقود و ترسم ملامح الغد بعيونٍ جميلةٍ مفعمة بالأملِ متوشحة كوفيتها و قابضة على بُندقيتها . 
 
 
 
نفت وضَحدت بنضَالهِا الثوري الصور النمَطية التي كرستها أبواق الأستشراق و مراكزهم الأمبريالية لنساءِ الشرق” الساحر الضارب في التخلف “. هنَ “جوارىٍ و حريم يُطعن سيدهنَ بلا نقاش”. و ضحد عرفات أنذك بكوفِيتِه و نظَارته الشمسية السوداء و لحيته الخفيفة، الصور النمطية للرجل العربي التي صورته” بالجشعِ و بالشهوانيِ المُفرط في لهوه وحبه لأقتناء الحريم و الجواري و العبيد و الأِتجار بالبشرِ، و كرهه للنظافة”. هذه الصورة النمطية التي رسَمها لنا مُستشرقي الأمبريالية البريطانية و الفرنسية و غيرهم من إمبراطوريات الغـرب كانت تهدف لتثبيتنا في العقلية و النفسية الغربية و الثقافات التي تنهل منهم علي اننا العـرب “الأخر” شعوب ” بربرية و همجية وتَمتلك ثَروات لاتستحقها و تبددها علي غرائزها” .
 
 
 
 و بالتالي حَربهم وإستعمارهم لنا أنذاك يمُثل قمة ” العمل الأخلاقي” ، فهم يجلبون “الحضارة و المَدنَية و الأخلاق لنا”، و يُحولنَنا من “وحوش أدمية” الي اشخاص مُتحضرين و مُتعلمين يسكنون” الفلل” بدلا من بيوت الشَعَـر. إحِتلالهم لنا و إسِتعبادهم و تسخيرهم لشُعوبنا، و قتلنا و سرِقتِهم لمواردنا، كل ذلك كان في خدمةِ هذه “الرسالة الأخلاقية”، تمِدِيننا و تَحضِيرنَا. جَددَ جورج بوش هذه النطريات العتيقة، عندما شنَ حَربه علي عِراقنَا لتَحـرِيرِة من صدام حسين”المُحتل” رحمة الله، و لتعليم ِالعراقيين ” البرابرة” المدَنيةَ و الديموقراطية وليدخلوا بالعراقِ إلي نادي العالم الحـر. و أدخلت العراق الى هذا النادي و قُتل عُلمائه،و ذُبح الوطن و المواطن ،و نهبت مُقدراته .
 
 
 
 في حين ان الحركة الصهيونية نفَت وجُودنا اصلاٌ كأحياء، فأرض الأنبياء كانت خالية، و لا شعب يرعى مقدسات البشرية جمعاء،و لا كنيسة لمهدِ عيسى عليه السلام و لا اقصى لإسراءِ محمد صلي الله عليه و سلم. والأنجليز كانوا يمارسون انتدابهم فوق صحراء جرداء! فالبيوت التي سرقوها و الوطن الذي اغتصبوه، كانت دولة جاهزة بالمفتاح نزلت من السماء هدية من الرب “يهوا” لشعبهِ المُختار في صَحراءِ العرب!
 
 
 
الديموقراطية الوحيدة في الشرقِ الأوسط “إسرائيل” بعد إكتشافهم لشعبٍ مُناضلٍ يُسَمْى شَعب فلسطين يَعيشُ علي الأرض منُذ ما قبلَ التاريخ و يقاومهم بشراسة كنعانية عربية عنيدة. الصُهيونية طورت صيغ جديدة لترسيخِ المفاهيم الأستشراقية الأمبريالية العتيقة لتكون أكثر فاعلية في عصرِ المعلومات، فهي تُصور هذا الشعب المُناضل بالصورةِ النمطيةِ “الهمجية المعهودة”. يُطلق الصَهاينة مُصطلحات تلتصق بصورةِ العربي و تُرافقه في الرأي العام الغربي و من ثم العالمي أينما حل. العربي” كذاب و لا ثقة به و مُراوغ و خَائن و طَماع و كَسُول، يعامل المرأة كعبدةٍ وهو قاسٍ جدا علي الأطفالِ، لا يُؤتمن جانبه علي شيء”. حولوا الضَحية الي جلاد، والمسَلوب الي لص، و الفلسطيني إلي مُحتلٍ لأرضِ إسرائيل التي وهبها
الرب لشعبه المُختار!
 
 
 
 في إستطلاعِ رأي تم في بريطانيا منذ 4 سنوات بين الشباب الصغار المُرَاهقين، لكشفِ درجة معرفتهم لحقائقِ الصراع العـربي الأسرائيلي الذي يُنقل كخبرٍ بدون اي معلومات شارحة و ان توفرت فهي غير مُنصفة لنا : كَشف الأستطلاع عن ان هناك نسبة 75% يعتقدون ” الفلسطينين غزو الضفة الغربية وغزة من الجزيرةِ العربية، و هم يَحتَلون أرض إسرائيلية” و هذا هو سبب الصراع . في إستطلاع مشابة تم في الولايات المتحدة لنفس الشرِيِحَة من المُرَاهقين قَفَزت النسبة فوق 80% ، اي أن جيل الشباب بالغـرب الأن يعتقدون خطاء بأننا “غَاصِبين لأرضِنا”، و الصهاينة طبعا “مُدافعين و مُحاربي حُـرية” ؟ !
 
 
 
وَصَفنَا الصهاينة “بالأنتحاريين” و “قَتلة اطفال ونساء”، رُغم ذلك لم ينجحوا تماما في تهميشَنا فكانت شرائح واسعة لابأس بها تُساندنا و تَــنزل إلي الشارع لنُصَرتِنا. وكان هناك الكثير في العالم من الجماهير الحية التي استوعبت بأننا نواجه حرب ابادة و من النُخب الغربية ايضا، يَحضُرني هنا الهجمة التي واجهتها “شيري بلير” المُحامية البريطانية الشهيرة و ابنة فنان بريطاني عريق و زوجة “توني بلير” رئيس وزراء بريطانيا انذاك، صَرحت للصحافةِ بانها “تستوعب مدي القهـر و الظُلم الذي يدفع بالشبابِ الفلسطيني ليقوم بعملياتٍ انتحارية، فلا مخـرج امام هذا الشباب من الوضع اليأس الذي وضعته اسرائيل فيه” فأُجبـرَت على التراجع عن موقِفها تحتَ وطئة هجمة إعلامية شرسة جدا اتهمتها بالتعاطفِ مع “الأرهاب”، في حينِ اختها استمـرت بدعم كل قضايا النضال العربي. و مع هذا الخنق الأعلامي تمكنا من الاستمرار بمقارعتهم بشكل فعال عالميا…ولــــــــــــــكـن.
 
 
 
يوم خَرجت البنادق الحمساوية إلى شوارع غزة تتقاتل مع الفتحاوي تحصد و تقمع كل ما هو وطني، و تنكل بشعبها الذي أنتخبها و تنقلب على مؤسساته، و تَضعُه تحتَ رحمة مليشيات و تُجار حرب ، الكل إشمئز من الفلسطيني و العربي و الأسلامي. العالم يُدرك بان الفلسطيني مُظطَهَد، لكن حُلفاء و أصدقاء الأمس علي المستوى الشعبي و الرسمي يقولون لنا اليوم أنتم من أدعَى النضال لأجل شَعبكُم و امتشقتُم البندقية لحمايته، أنتم اليوم من تـُنكلون به بدلا من حِمايته في غزة ، لقد خَطفتموه رَهِينة أجندات دينية. لقد نَجحَ المشروع الصُهيوامريكي بسحب الكثير من التأيد من حَولنا مُستخدِماً أعَملنا و قَتلنا لبعضِنا البعض ببنادقنا. ُشُوهت صُورة المناضل الفلسطيني الأسطوري و المناضلة الأيقونة ليلى خالد اختفت من على جِدارِيات الشبيبة و المُثقَفين و مُناضلي الحُـرية.
 
 
 
بعد هذا الدمار الأستراتيجي الذي أُلحق بمشروعنا الوطني و تفجير الحرب بين الفلسطيني و الفلسطيني، التي خَططت لها الأستخبارات الصُهيونية في الثمانينات ونُفذت في غزة في 2007. ففُصلت الضفة عن غزة، ضربة قَصمت ظَهر المشروع الوطني الفلسطيني . هذه النكبة اراحت الكثير من رجالاتِ الأقطاع العائلي و بعض مُتسلقي السُلطة في الضفة الغربية، فُصلِ المخيم الكبير المُتطرف الشرس غزة عن الضفة سَهلَ مهام أجندات البعض المنَاطقية ، فلديهم مُخططات لكنتوناتهم الخاصة في الضفة ؟ !
 
 
 
عُـدنا الي الـمُربع الأول: الثورة الفلسطينية في ثلاثينياتِ و أربعينياتِ القرن الماضي فشلت بشكل اساسي، كنتيجةٍ للصراعِ العائلي بين القيادت الوطنية و القبلية الفلسطينية التي شَرذمت الثورة أنذاك. جعلتنا غير قادرين علي إيجاد قاسم مُشترك بيننا، يوحد جُهودنا ضد عصابات الصهاينة و الأنجليز، فضاعت فلسطين . الأن هناك صراع عائلي و مناطقي و مؤسساتي داخل الضفة الغربية غير مُعلن ولكن محسوس، علاوة علي الصدام الديني الوطني،هكذا يساعدون المشروع الصهيوأمريكي علي مَئسَسة أربع كانتونات في الضفة الغربية، تقع تحت سيطرة عائلات و اقطاعيات و مصالح مُتداخلة مع بعض مُتنفذي السُلطة يسمونها دولة فلسطينية، مُستقبلاً.
 
 
 
مالعـمــــــل: إنقاذ المشروع الوطني الفلسطيني، واجب وطني علي كل
مناضل \ة و مواطن \ة و مثقف \ة عربي \ة و فلسطيني \ة، وهنا يجب التأكيد على انـسـانـيتـنا اولا التي نناضل من اجل انتزاع حقوقها من العدو العُنصري الغَاصب المُحتل. ثانيا العمل لنفض غبار الحروب الداخلية عن الأنسان الفلسطيني و لنتصالح و لنعيش معا بشكل مُتـكافل ومُتسـامح. ثالثاً يتحتم علينا الأن إعادة صياغة مشروعنا الوطني التحرُري بصيغ جديدة تُمكننا من إعتلاء رأس الهرم الأخلاقي كَرة أُخرى. وجَبَ علينا ان نتعلم من عدونا الصهيوني كيفَ وظَفَ المَحرقة وكسب تعاطُف الرأي العام العالمي، لنتعلم بشكل عصري فـن إبراز الوقـائع التي نحياها لأظهار الصهيونية علي حـقيقـتها العُنصـرية البشـعـة، و كـشف جرائمها في التطهير العرقي و العقاب الجماعي و حرب الأبادة الجماعية التي تـشنها على شعبنا. و توثيق عمليات تدميرها للبنى التحتية و إفـقـار و تحطيم لأقتصادنا بشكل مُنظم و مُمَنهج ” De-Development” ،نحن لسنا بحاجة لإختراع اجهزة بروبغاندا، بل فقط إيصال الحقيقة كما هي بلغة يفهمها العالم علي أرضية المَثل العربي القائل لكلِ مَقَامٍ مَقَال .
 
 
 
 يجب ان نخلق مُقاومة مَــَدنيــة تُظهِـر إنســــانـيتـنا تكون عَارمة، تَكشفُ للعالمِ عن الوجه العُنصري الكَريه الذي لا تراه لــ”اسرائيل الديموقراطية” : العقاب الجماعي للشعب، التطهير العرقي في القدس و الضفة ، تدمير مُدن و قرى فلسطينية و إزالتها عن وجهة الأرض، السَرقة المُنظمة للمدنِ و تهَويد القدس، و سَـرِقة أراضي الضفة و إقتلاع الأشجار و تدمير الحقول. وجَبَ علينا إحياء صورهم النمطية لدي الغـرب “تاجر البُندقية لشكسبير” مثلاً، ان نُظهر عالميا ما يفعلوه بأبناء الغـرب عندما يدافـعوا عن الفلسطيني المقهور :” رشيل كوري” . كيف يعاملون المواطن الغير يهودي داخل كيانهم، كيف يُجوعون يعتقلون و يُعذبون و يقتلون النساء و الأطفال العَـرب.
 
 
 
إستخدام ثورة التلفزة و شبكة “الأنترنت” كقنوات مَرئية و مسموعة وغيرها من الوسائل زهيدة التكلُفة، لا احد يُسيطر علي “الأنترنت ” بعد، فيجب إستغلال الشبكة بكثافة وسُرعة، النشر و البث بلُغات الأرض الحية. علينا إطلاق حِراك ثقافي إعلامي جبار فعال و كاسح يحاور العالم و يُزيل الصور النَمَطية التي أَلصَقت بنا. نتحرك بشكلٍ إنساني مُستند إلى حَقنا التاريخي المُدعم بقرارتِ الشرعيةِ الدوليةِ المُتعلقة بفلسطين كقرار 194 عودة اللاجئين و قرار التقسيم 181 ، و القرارات ذات الصلة. و العمل علي تثبيت هذه القرارات و عدم السماح لإسرائيل و أمريكا بأسقاطها بذرائع (مبادرة عربية او إتفاقيات فلسطينية إسرائيلية) . و لندرك هنا بأن (قرار 242 و 338 هي قرارات تتعامل مع حربي 67 و 73 مع اسرائيل و مصر و سوريا و الأردن، لا تتعامل مع القضية الفلسطنية).
 
 
 
ومن هنا بالذات ننطلق لتشكيلِ حركة وطنية شرعية واعية و ذكية و غاية في العصرية (قيادتها منتخبة من الشعب)، تُمثل شعبا و تطرح مشروعا جديدا للعالم مبني علي اننا شعب فلسطيني نُناضل كتجمع إنساني عربي يسعى للعودة إلي وطننا فلسطين التاريخية ليعيش بأمن و سلام فيها بعد اُقُتلعنا و تهجيرنا منها ، من قبلِ عصابات صهيونية اجنبية لا تَملُك حق الاقامة او تحمل هوية تثبت بانها عاشت بيننا بغالبيتها العُظمى. في حين نحن نمتلك الوثائق التاريخية لنا كأفراد و جماعات التي تُثبت حقنا بوطننا و املكنا محصية قبل النكبة من قبلِ هيئة الأمم كعقارات و اراضي و لدينا البراهين على ما سُرق منا كوطن و ديار و املاك ثابتة و منقولة ، و مُسلحين بقرارت شرعية اممية للعودة إلي ديارنا.
 
 
 
 مشروعنا هو مشروع عودة لديارنا و رغبة في الحياة و التعايش مع ابناء مغتصبي وطننا كبشر بحقوق متساوية علي ارض فلسطين التاريخية ، نتساوى في كافة الحقوق المنصوص عليها عالميا كحقوق مواطن و أنسان يعيش في دولة علمانية ديمقراطية. هكذا مشروع سـيجد دعم شعــبي عالــمي، و سيفرض نفسه علي المجتمع الدولي الرسمي، حيث انه ينطلق من ارضية أخلاقية سامية، و هي الحق في الحياة و العودة للديار و القضاء علي الظلم و التفرقة العنصرية، بمساوتنا في كافة الحقوق مع كل المواطنين في فلسطين التاريخية.
 
 
 
نحن نسعي إلي دولةٍ ديموقراطية علمانية يعيش فيها ال
مواطن الفلسطيني و الإسرائيلي، بغض النظر عن دينه و عِرقه و جِنسه، دولة تَحترم ثقافته و لُغته. تكون دولة بلغتينِ رسميتينِ العربية و العبرانية لشعبينِ متساويين ِلا طرف يهيمن علي الطرف الأخر، و تنتفي فيها الأيديولوجية الصهيونية العنصرية. تتشكل هذه الدولة من إتحاد فدرالي بين الضفة وغزة و شرق القدس و باقي فلسطين التاريخية، هذا الإتحاد له عاصمة فدرالية موحدة هي القدس بشرقها و غربها. لنلتقط الدروس و العبـر من تجربةِ جنوب افريقيا الناجحة و تجربة ايرلندا الشمالية في تقاسم السلطة. يجب ان يستند هذا الطرح الي بُعد عربي داعم، ففي ظل عالم العولمة و التكتلات الأقتصادية السياسية و الديموغرافية، فمن مصلحةِ الأردن بان تساند هكذا مشروع وتدرس إجراء ترتيبات كنفدرالية و فدرالية معه، تضمن إستمرار المملكة الهاشمية.
 
 
 
 إسرائيل و الإدارة الأمريكية سيحاربوا هكذا طرح بشراسة غير معهودة، لان هكذا مشروع يتنافى مع مفهوم الدولة العنُصرية اليهودية الصهيونية التي يسعون لتدشينها بعد طرد العرب. هذا هو الحــل ، لا يوجود مكان لوهم دولتين لشعبين علي ارض فلسطين التاريخية، ما تبقى هو 4 كنتونات ممسوخة في الضفة و أمارة غزة المُختنِقة سُكانيا و المُتضورة جوعا. ما تجهزة اسرائيل كحل، مُدن مُحاطة بجدار عُنصري مُكهرب… سجون كبيرة، كما فَعلوا بغزةِ. فهل نقبل ام نناضل بشكل جديد لنحيا في وطننا التاريخي؟ او نتظر ستون عاما أخري لنكتشف بأنهم حولونا لنزلاء معسكر عمل نازي في أرضنا!
 
 
 
  • مــــفـــــكـــــر عــــــربـــــي
اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات