الرئيسيةأرشيف - غير مصنفارفعوا ايديكم عن قوت الناس// احمد عصفور ابواياد

ارفعوا ايديكم عن قوت الناس// احمد عصفور ابواياد

الاحتكار كلمة تشمئز منها النفس، وما ان يسمعها الانسان يدرك ان هناك سوء نية استغلال ضد ادمية وحق الانسان بالحياه ، بعلم الاقتصاد ان الاحتكار هو الاستحواذ علي السلعه والتحكم بتوزيعها لتحقيق اكبر عائد ممكن ، وتحارب القوانين الدوليه سياسة الاحتكار لما لها من ظلم اجتماعي علي المواطنين وخاصه محدودي الدخل ، ولكن بالنظم الاشتراكيه تعني سياسة الاحتكار هو امتلاك الدوله للسلع لتوزيعها بعدالة اكبر للمواطن ، وبين النظامين كم من ماسي تحيط بالمواطن جراء عدم الاستخدام السليم لسياسة الاحتكار وخاصه بغياب القوانين الرادعه  بهذا المجال .

بعد اوسلو المباركه وانشاء السلطة الوطنيه تحكم منتفعون بقوت البلاد وتسلطوا علي العباد وظهرت سياسة الاحتكار لكل شيء فتاه المواطن وتحكم بقوته لصوص اثروا علي حسابه تحت ثوب الوطنيه والوطنيه منهم براء فاحد مسؤلي الامن بالمعابر والتي بها الاثراء بلا رقيب وبقدرة قادر خلال ايام اشتري لزوجته جيب سزوكي ب20 الف دولار لم يعجبها شكله فاستبدله باخر في حين انه كان لايملك ثمن الكنتينه بالسجون ، وحكايات كثيره من فساد ازكم الانوف ولا حسيب ولا رقيب واشبعونا بطولات وهميه ولما تجلت الحقيقه هربوا واخذوا مانهبوا  وتركوا الوطن لالامه ومعانياته من جراء سياسة الهبش والنبش التي مورست ولاتزال تمارس تحت عباءة الوطنيه والوطنيه منهم براء ،اليوم تمارس بغزه نفس اساليب الاحتكار تحت حجج ايضا غلافها الوطنيه او الاسلام  وهم بعيدين عن هدف خدمة المواطن ، نفس الادوات تستخدم من احتكار للمواد والسلع وبالنهاية توجد طابور متطفلين وطابور من اصحاب الامتيازات علي حساب المواطن المكحوت والذي كتب عليه ان يتحكم به غلمان السياسه ، عندما سيطر علي الغاز بقي المواطن لايام طويله بلا غاز والغاز كان يوزع علي سين وصاد ليلا وكاننا نعيش زمن خفافيش الظلام واهانات وضرب  ويبقي المواطن يتحسر علي حقوقه ومواطنته ، عندما رفعت الايدي عن الغاز بدا الغاز ينساب الي البيوت ، والادهي اليوم احتكار المحروقات وتقنينها وماسياسة التقنين الا  السرقه بعينها ، يصرف 40 لتر لسيارة الاجره او السيارة التي ترخص من سيارات معينه ، اصحاب تلك السيارات يقومون ببيع الكابونه  بسعر 120 دولار للصفيحه ، ويقوم بخلطها بخلطه عجيبه من عدة زيوت او مشتقات ، اضطريت ان اشتري 20 لتر سولار بمائة وعشرون دولار ، اين نحن بعالم مجنون  ونتغني بالوطن والمقاومه ، والادهي اصحاب السيارات يضع زيت بسيارته بدل المحروقات لانها كسب سريع  ولايمكن ان تدره عملية السياقه المنهكه فلجا الي السوق السوداء للاثراء السريع ، تحولت حياتنا الي تجارب لمافيا تتفنن بالسرقه ، فلتتركوا الناس ولتعيدوا تجربة سابقه وماجلبته للمواطن من كوارث نتيجة تحكم الساسة بالاقتصاد ، اصبحت غزه ملك لمافيات ومهربي الانفاق وتجار الاثراء اللا مكشوف تحت حماية بنادق المقاومه ، لتعاد سياسة الاحتكار لكل شيء لانها لن تجلب لنا الا التمزق والكوارث لتترك محطات الوقود لتعبيء لو 10 لتر لكل سياره  ولتقضي مصالح الناس بعيدا عن فزلكات المتفزلكين تجار دماء المواطنين ، ارفعوا ايديكم عن اقوات الناس وكفي استخفاف  بحقوق الناس ، لان الظلم طال كل شيء ولتعود للوطن بهاؤة ووحدته ان كنتم حريصين كساسه علي شعبكم اما ان كنتم اصحاب مصالح وتجار  لن يسلم الوطن من اذاكم وشروركم ، اللهم اجمع شمل شعبنا والهم سياسيه الرشاد دمتم ودام الوطن بالف خير .

 

- Advertisement -spot_img

 

 

اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات