الرئيسيةأرشيف - غير مصنفدعوة العاهل السعودي لحوار اسلامي تواجه انقسامات

دعوة العاهل السعودي لحوار اسلامي تواجه انقسامات

ظهرت انقسامات سياسية بين المسلمين في مؤتمر في السعودية بشأن الحوار في العالم الاسلامي يوم الاربعاء حيث تحدث العاهل السعودي الملك عبد الله بشأن الانفتاح على غير المسلمين وهاجم رئيس ايراني أسبق الولايات المتحدة. وهذا المؤتمر لعلماء المسلمين والذي نظمته رابطة العالم الاسلامي التي مقرها السعودية في مدينة مكة هو الخطوة الاولى ضمن خطة أعلنها العاهل السعودي في وقت سابق هذا العام من أجل بدء حوار مع اليهود والمسيحيين.
 
ويشارك في الاجتماع الذي لا يضم غير مسلمين علماء من السنة في مختلف أنحاء العالم مثل شيخ الازهر في مصر محمد سيد طنطاوي وبعض الشخصيات الشيعية مثل الرئيس الايراني الاسبق أكبر هاشمي رفسنجاني.
 
وقال الملك عبد الله وهو حليف مقرب من الولايات المتحدة ان الهدف من هذا التجمع هو أن يقف المسلمون ويدهم ممدودة لبقية العالم.
 
وأضاف في كلمة نقلها التلفزيون “انكم تجتمعون اليوم لتقولوا للعالم من حولنا- وباعتزاز أكرمنا الله به- اننا صوت عدل وقيم انسانية أخلاقية واننا صوت تعايش وحوار عاقل وعادل.. صوت حكمة وموعظة وجدال بالتي هي أحسن.”
 
وتابع قوله “ما أعظم قدر هذه الامة.. وما أصعب تحدياتها في زمن تداعى الاعداء من أهل الغلو والتطرف من أبنائها وغيرهم على عدل منهجها. تداعوا بعدوانية سافرة استهدفت سماحة الاسلام وعدله وغاياته السامية. ولهذا جاءت دعوة أخيكم لمواجهة تحديات الانغلاق والجهل وضيق الافق ليستوعب العالم مفاهيم وافاق رسالة الاسلام الخيرة دون عداوة واستعداء.”
 
وتبذل السعودية جهودا من أجل بناء علاقات أفضل مع واشنطن منذ هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001 التي شارك في تنفيذها 15 سعوديا من أصل 19 نفذوا الهجمات.
 
وتعرضت السعودية لهجمات شنتها القاعدة على أرضها حينما شن متشددون هجمات ضد أجانب وضد منشات حكومية في عام 2003 بغرض زعزعة استقرار المملكة.
 
وقال مفتي السعودية الاكبر عبد العزيز ال الشيخ ان الاسلام كرم السيد المسيح وأنبياء المسيحيين واليهود.
 
ولكن رفسنجاني وهو واحد من عدد قليل من الشيعة في المؤتمر حمل على الولايات المتحدة واسرائيل ولمح الى النزاعات السنية الشيعية التي تصاعدت منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003.
 
وقال “الامريكيون يطمعون في طاقة العراق.. اننا بحاجة لانقاذ هذا الشعب.”
 
ولكنه أضاف “لكي تتسنى اقامة حوار مع الاديان الاخرى فاننا بحاجة لبدء التحدث مع أنفسنا.”
 
وتابع “هذه الدعوة تحتاج الى أن توجه الى أنفسنا قبل كل شيء.. وكل القطاعات بحاجة للاتفاق على نقاط مشتركة. بوصفي مسلما شيعيا أقول ان الاشياء التي نتفق بشأنها كثيرة.”
 
وكانت مجموعة من رجال الدين السنة في السعودية قد أصدرت بيانا في وقت سابق هذا الاسبوع يقول بأن الشيعة ومن بينهم جماعة حزب الله يعادون اسرائيل كي يخفوا نيتهم المعادية للسنة.
اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات