الرئيسيةأرشيف - غير مصنفهل بلغت الفاشيه الامريكيه ذروتها في دعمها لاسرائيل واهانتها لانسانية الفلسطيني والعربي!!//...

هل بلغت الفاشيه الامريكيه ذروتها في دعمها لاسرائيل واهانتها لانسانية الفلسطيني والعربي!!// د.شكري الهزَّيل

بادئ ذي بدأ لن نبدأ اليوم من امريكا ولا من الكيان الاسرائيلي ولا من مزاد الفاشيه الانتخابيه والسياسيه الامريكيه, لابل سنستهل جولتنا الكتابيه لحصاد هذا الاسبوع بمقدمة حول اسباب استشراس واستفحال الفاشيه الامريكيه  في عدوانها على العالم العربي وتحديدا في هذه الاثناء وعدوانها الفاشي والمكثف على القضية الفلسطينيه ودعمها المطلق لاسراويل اللتي اصبحت مع مرور الزمن ولايه امريكيه تُضاف الى باقي الولايات الامريكيه على الضفة الاخرى للمحيط الاطلسي, ولكن ماهو واضح ان امريكا المتماديه والمتطاوله على حقوق الشعب الفلسطيني والمُحتله للعراق وللعالم العربي ككل لم تتطاول وتتمادى لهذا الحد لو لم تجد الارضيه العربيه الاقليميه المُهيأه لهذه العربده الامريكيه الفاشيه, وعليه يترتب القول ان انظمة الخيانه العربيه وعلى راسها النظامان السعودي والمصري هي التي مهدت هذه الطريق الطويله لوصول الحاله العربيه لهذا المستوى من الاهانه الوطنيه والتاريخيه اللتي تزاود فيها الفاشيه الامريكيه على الفاشية الصهيونيه وتسير في خطوات متقدمه على اسرائيل نفسها في العدوان على الشعب الفلسطيني وهضم حقوقه وجعلها محرقه في اتون الحمله الانتخابيه الامريكيه الداخليه وبالتالي ماجرى على مدى عقود مضت ان وكر شرم الشيخ ووكر الرياض قد هدمَّا وجود الكيان العربي وهدرا الكرامه العربيه وسحقاها تحت اقدام النظام الفاشي الحاكم في امريكا لابل النظام الفاشي والمجرم السائد في امريكا ككل منذ عقود, ولولا دور النظام المصري والسعودي في احتلال العراق وتدمير القضيه الفلسطينيه وحصار الشعب الفلسطيني لما وصلنا الى هذا الحد من الاستهتار الامريكي بالعرب والقضيه الفلسطينيه والحد الذي يتبارز فيه الفاشيون في امريكا في عملية الامعان في دعم اسرائيل والاجرام بحق فلسطين والعرب والمسلمين الى حد ان تهدد هيلاري كلينتون بازالة ايران من الوجود من اجل اسرائيل!!..هذه الفاشيه المجرمه هي نظريا وعمليا فاشيه ايديولوجيه متجذره في الفكر السياسي الامريكي الذي يعتبر ان حياة اسرائيلي وامريكي واحد اغلى من حيالة مليون عربي او مسلم, بمعنى واضح: هذا النهج والمنطق التي تحدثت فيه كلينتون هو نهج شوفيني مجرم ينهل من صحن فكري امريكي تعامل مع ابادة الهنود الحمر واحتلال اوطانهم كأمرعادي لابل تعامل مع موت الملايين من “العبيد” الافارقه في عرض البحار بسبب الامراض والانهاك وهم في طريقهم الى اسواق ومزارع العبوديه في امريكا ايضا كأمر عادي , ويبدو انه  من الواضح ان دور العرب قد حان ودخل الى حيز التنفيذ حين وجدت امريكا وكلاء لها وهم النخاسون في العالم العربي من امثال النظام المصري والسعودي وغيره من نخاسين ساقوا العرب والوطن العربي الى سوق النخاسه والعبوديه الامريكيه الى حد ان يصرح اوباما ومايكين وكلينتون والفاشي بوش ليلا ونهارا بجواز ازالة العرب من الوجود اذا تعلق الامر بتهديد اسرائيل,,, لابل ان القدس التابعه بالصوت وعلى الورق لمليار مسلم لا تُستثنى من صفقة البيع والشراء والمزاوده الامريكيه على الصهيونيه نفسها بكون القدس عاصمة اسراويل ولا ادري حقا اذا ما زالت الفاشيه الامريكيه تعترف ببلدة ابوديس كعاصمه لوهم دولة السراب الفلسطيني!!
لقد ظن الكثيرون ان زمن النخاسه والعبودية قد ولى منذ زمن بعيد, الا ان بوادر بداية زمن النخاسة العربيه بابشع اشكالها قد بدات منذ عقود مضت وتجلت في خطوات الصعود الى الهاويه منذ دعمت امريكا انظمة النخاسة العربيه اللتي قامت بدور الدلاَّل لامريكا واسرائيل وباعت العراق وفلسطين وكامل الوطن العربي لامريكا وجعلته سوق نخاسه وحقل تجارب لاسلحة الموت الامريكيه والاسرائيليه من الرصاصه ومرورا بالقنابل العنقوديه وحتى اليورانيوم المخصب والمنضب , ولهذا اخطأ من ظن ان النخاسه تابعه للتاريخ البشري الماضي وهي التي عادت الى العالم العربي حقا وحقيقه بصورة ابشع من ذي قبل في زمن يذبح فيه الاسرائيليون الفلسطينيون يوميا بدعم عربي وامريكي, وفي زمن يذبح فيه جورج بوش والنظام الفاشي الامريكي ملايين العراقيين, ويلقى في الوقت نفسه ترحيبا واحتفاءا كبيرا واغراقه بالهدايا في مملكة النظام السعودي اللذي يكافئ بوش على جرائمه المليونيه بحق العرب بالاستقبال والاحتفال وكاننا حقا وحقيقه نعيش ليست في زمن النخاسه والعبوديه لابل في زمن ترقص فيه الجواري العربيه رقصة السيف احتفاءا بمجرم حرب اسمه بوش قتل وشرد الملايين من العرب والمسلمين, وهو اشد عداءا للقضيه الفلسطينيه من الصهيونيه نفسها!!…الم نقُل لكم اننا نعيش في زمن االنخاسه والعبودية والجواري الذي زجنا الى سوقها وساحاتها النظام المصري والسعودي وانظمة النخاسه العربيه التي جعلت امريكا والفاشية الامريكيه لا تزدري الحقوق الانسانيه الفلسطينيه فحسب لابل تحتقر وتهين انسانية العربي الذي لايسوى في الميزان الامريكي وسوق النخاسه شئ يذكر وفي المقابل نرى قدسية وعظمة حياة الفرد الامريكي والاسرائيلي كجبل ماهزه ريح النخاسه العربي وريح الكرامه والنخاسه العربيه التي فتحت لها امريكا ووكلاءها فروع في القاهره والرياض وبغداد وعمان وواشنطن وباريس وبرلين ولندن وفي كل مكان على وجه هذه الارض الى حد اصبح فيه سعر الانسان العربي لايساوي برميل نفط عربي….الانسان والنفط العربي في سوق النخاسه سويه, ولكن سعر برميل النفط اغلى بكثير من سعر الانسان العربي دما ولحما وعظما!!.. ماجرى ويجري اليوم ان الفاشية الامريكيه لم تبلغ بعد ذروة اجرامها واحتقارها للعربي من جهه ودعمها المطلق لاسرائيل من جهه ثانيه وبالتالي ما يجري الان من تصريحات ومزاودات من قبل مرشحي الرئاسه الامريكيه لدعم اسرائيل والاجحاف بالحق الفلسطيني هو نذر شئم واكثر من خطير بما يتعلق بالقضيه الفلسطينيه والقضايا العربيه ككل, حيث ان بوادر استمرارية الفاشيه الامريكيه وذبح الشعوب العربيه واستعبادها واضحه وضوح الشمس من خلال تصريحات مرشحي الرئاسه الامريكيه,,, وايا كان شكل وحزب الرئيس الامريكي القادم فسيبقى وفي للفكر الايديولوجي الصهيوني الذي يرى في اسرائيل جزء من امريكا وجزء من امنها وجزء من ضمانة استمرارية الهيمنه الامريكيه على العالم العربي ومن الواضح ان النظام الامريكي لايعمل بمقوله انسانيه مفادها “لسنا أحراراً إلا بقدر ما يكون الآخرون أحراراً” لابل يعمل على عكس هكذا حيث يقول ان امريكا واسرائيل ليست احرار وفي امان الا بقدر استمراريه استعباد العرب والفلسطينيين واهانتهم وفرض الهزيمه عليهم من الداخل والخارج حيث حصر العرب والشعب الفسطيني بين فكي وكلاء سوق النخاسه من عرب وفلسطينيين من جهه واسرائيل وامريكا من جهه ثانيه وبالتالي تجويف العرب من الداخل وهزيمتهم من خلال التحالف بين النخاسيين العرب والفاشيين الامريكان على اساس الحفاظ على الوضع الراهن ودفعه نحو الاسوأ بما يتعلق بالقضيه الفلسطينيه وفي المقابل دعم اسرائيل وتطوير هذا الدعم الى حد انصهار الخطاب الفاشي الامريكي مع الخطاب الفاشي والاحلالي الاسرائيلي واتفاق الجانبان على هضم حقوق الشعب الفلسطيني واستمرار الاستيطان الاسرائيلي في فرض الوقائع على كامل فلسطين وليست في الضفه والقطاع فقط… بالمناسبه ارسل جورج بوش رسالة ضمانات عام 2004 لارييل شارون يؤكد فيه دعم الاستيطان الاسرائيلي بالمال الامريكي في الضفه الفلسطينيه ودعم الاستيطان ومشاريع التهويد الاسرائيليه في مناطق التواجد الفلسطيني في النقب والجليل!!..اذا : القضيه هي دعم امريكي غير محدود لاقتلاع الوجود الفلسطيني من فلسطين من خلال الاحلال والاحتلال الصهيوني لكامل فلسطين التاريخيه,, وخطاب بوش في ستينية اسرائيل وعدم تطرقه للنكبه الفلسطينيه كان امرا مبرمجا وعاديا, لان الفاشيه الامريكيه تحمل في طياتها من الاجرام والاجحاف ما يجعلها تعتبر قتل الشعب الفلسطيني وتهجيره وهدم المدن والقرى الفلسطينيه امر عادي ومُبرر ويدعم توطيد وجود اسرائيل… امريكا بررت ذبح الهنود الحمر وموت ملايين العبيد الافارقه في زمن النخاسه والعبوديه الغابر كأمر لازم وحيوي لبقاء وجود امريكا,, واليوم تُبرر امريكا ذبح الشعب الفلسطيني وملايين العرب في العراق ولبنان وغيره في زمن النخاسه الحاضر والواضع كل ثقله في العالم العربي واسواق النخاسه, كأمر عادي ولازم لتبرير وجود اسرائيل وضمان استمرارية هذا الوجود!!… لاحظوا معنا التصريحات العنيفه والفاشيه التي يستعملها مرشحي الرئاسه الامريكيه في تأكيدهم على دعم اسرائيل::كلينتون:: ابادة ايران… مايكين : تدمير ايران.. اوباما الحفاظ على امن اسرائيل من غزه الى طهران والقدس كعاصمه ابديه لاسرائيل…جورج بوش الهمجي:: لايتحدث سوى عن الارهاب الفلسطيني المزعوم وحماس وتهديد امن اسرائيل!… حصار وابادة قطاع غزه لا يعني بوش والنظام الفاشي الامريكي شئ لابل العكس وهو ان بوش والنخاسون العرب ينادون بذبح غزه من الوريد الى الوريد من اجل اسرائيل…. لاحظوا معنى غياب ما يسمى بالامم المتحده عن ما يجري في غزه ولا حظوا ان القرارات الامميه ماهي الا قرارات امريكيه فاشيه تستهدف العرب والوطن العربي منذ قرار تقسيم فلسطين عام 1947 ومرورا بحصار ليبيا واحتلال العراق وتدمير لبنان وشربكة دارفور والسودان وما زال الحبل على الجرار!! وفي المقابل كان هنالك قرار اممي وحيد[ لم تصوت امريكا لصالحه] غير ملزم صدر عام 1976 باعتبار الصهيونيه كحركه عنصريه ومن ثم قامت امريكا بالغاء هذا القرار عام 1991 وتبرأة ذمة الصهيونيه من جرائمها بحق الشعب الفلسطيني!! وقد جاء قرار تبرأة الصهيونيه بعد ان دمرت امريكا العراق في عدوان عام 1991 واستمرت القرارات الامميه المزعومه بالصدور ضد العراق وبمساندة فرق النخاسه العربيه الى حين اصدار قرار باحتلال العراق عام 2003 وما زال القتل الملاييني مستمر في العراق حتى يومناهذا!!!… الامر الواضح هو ان النظام الفاشي الحاكم في امريكا قد دمر العراق من اجل اسرائيل والنفط وليست بسبب سلاح الدمار الشامل العراقي المزعوم, وهذا ما يصرح به اقطاب نظام بوش علانية وهم على استعداد بمحو ايران من الخريطه ا لكونيه كما صرحت بهذا كلينتون المهزومه امام اوباما الذي يزاود على كلينتون باعتباره وجود اسرائيل كوجود امريكا… الكلب لايعظ اذن اخيه الكلب…. وهذه هي علاقة الفاشيه الامريكيه بالفاشيه الصهيونيه في زمن النخاسه العربي وعملية بيع الوطن العربي كاملا شاملا لامريكا من قبل النخاسين من امثال النظامين السعودي والمصري… واعيباه كم نحن كعرب مُستعبدون ومهانون في انسانيتنا ووجودنا البشري والانساني التي تهينه الفاشيه الامريكيه يوميا الى حد اعتبار استعباد العرب وبيعُهم في سوق النخاسه والعبوديه امر عادي وحيوي لبقاء اسرائيل و استمرارية سيطرة امريكا على الوطن العربي من المحيط الى الخليج!
 من الواضح ان الفاشيه الامريكيه لم تبلغ ذروتها الاجراميه بعد في دعمها لاسرائيل وذبحها واهانتها للشعب العربي والشعب الفلسطيني واستمراريتها في ابادة الشعب العراقي, واخطأ من ظن ان نهاية حقبة الفاشي ومجرم الحرب جورج بوش ستكون نهاية الفاشيه الامريكيه ونهج العبوديه والنخاس المتبع نحو العالم العربي لابل ان القادم من فاشية امريكا اخطر واعظم,, ففي حال فوز جمهوري ستكون استمراريه لشخص بوش, وفي حال فوز اوباما ستكون فترة اثبات النفس بكون اوباما ينحدر من جذور افريقيه وعليه ان يثبت ولاءه لامريكا وانه افضل من الامريكي الابيض كمافعلت وتفعل كونداليزا رايس من خلال تاييدها المطلق لاسرائيل واجرامها المطلق بحق الفلسطينيين والعرب والعراقيين,, وهذه المسلكيه النفسيه للتفكير الدوني لوضعيه دونيه تحتاج الى رفع مكانتها في المجتمع الامريكي الابيض من خلال اتباع اساليب فاشيه مجرمه بحق العرب من جهه وبدعم اسرائيل من جهه اخرى وبالتالي هذه المسلكيه للخروج من موقع الدونيه ستصبغ مسلكية اوباما اذا صار رئيسا لامريكا, بمعنى واضح بقاء العالم العربي على حاله الان في وضعية سوق وزمن النخاسه ستشجع الفاشيه الامريكيه بالسير قدما نحو دعم اسرائيل بالمطلق واهانة العرب بالمطلق لابل ان الشعب الفلسطيني وقياداته مطالبا اليوم اكثر من قبل بالوحده الوطنيه والتلاحم لان القادم الامريكي والاسرائيلي سيكون اعظم واخطر وما عليكم الا التأمُل والربط بين الهجمه الاستيطانيه والتهويديه الجاريه في القدس وتصريح اوباما باعتبار القدس عاصمة اسرائيل الابديه..غيض من فيض ماهو قادم!!!!عملية اعادة اعتبار و احترام حقوق وانسانية الفلسطيني والعربي ككل هي اليوم على المحك, وما حكَّ ظهري الا ظفري!!….امريكا ماضيه نحو دعم اسرائيل واهانة انسانية العرب والمطلوب عرب عرب وليست عرب نخاسه حتى نواجه هذا العدوان الامريكي الفاشي!!!
 
*الكاتب : باحث علم إجتماع ورئيس تحرير صحيفة ديار النقب الالكترونيه
اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات