إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

اعلاميون اسرائيليون: اتفاقية الدوحة نصر لـ «حزب الله» وإيران تقود حملة تشيع في الأراضي الفلسطينية

Hezebعلى هامش المؤتمر السنوي للوبي الاسرائيلي «ايباك»، الذي عقد تحت شعار «بنيت (اسرائيل) لتبقى» والذي اختتم اعماله اخيرا في واشنطن، عقد مركز ابحاث «واشنطن انستيتيوت فور نير ايست بوليسي»، ندوة بعنوان «اسرائيل وحزب الله» تحدث فيها الصحافيان في جريدة «هآرتس» الاسرائيلية، المراسل العسكري عاموس هارئيل ومراسل الشؤون العربية آفي ايساتشاروف.
وقال هارئيل ان «الجيش الاسرائيلي اصيب بالاحباط نتيجة حرب يوليو 2006 مع حزب الله»، لكنه اكد انه استعاد قدرته على الردع. وتابع: «بعد الحرب، قصف سلاح الجو الاسرائيلي مفاعلا نوويا في سورية ثم اغتيل القيادي في حزب الله عماد مغنية. مع ان اسرائيل لم تتبن العملية، لكن العمليتين تشيان بعمل كبير قامت به كل من الاستخبارات العسكرية وسلاح الجو».
واعتبر ان منذ انتهاء الاعمال الحربية في اغسطس العام 2006، «شهدت الحدود الاسرائيلية – اللبنانية فترات هدوء لم تشهد لها مثيل من قبل، لان حزب الله يعرف في الواقع ان المعلومات الاسرائيلية عن مواقع معظم منصات اطلاق صواريخه كانت دقيقة اثناء الحرب».
الا ان هارئيل، انتقد القيادة السياسية الاسرائيلية اثناء الحرب، وقال انه كانت تنقصها الخبرة لتحديد اهداف تلك العملية العسكرية. واضاف ان الحرب الاسرائيلية كانت مبررة في الايام الاولى «بعد اعتداء حزب الله عبر الحدود، لكن في وجود الفيتو الاميركي ضد تدمير اسرائيل للبنى التحتية اللبنانية، فقدت الحرب هدفها بعد الايام الاولى».
كما كشف هارئيل ان منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، اصبح الجيش الاسرائيلي «متورطا جدا في عمليات مكافحة الفلسطينيين ونجح في تقليص عدد ضحايا الارهاب من الاسرائيليين من 450 في 2002 الى 15 العام 2007».
هذه الحرب في الاراضي الفلسطينية، حسب الخبير الاسرائيلي، ابعدت الجيش عن مهماته القتالية الاخرى، فانعدمت على سبيل المثال تدريبات الوحدات المدرعة وافواج الدبابات وصار الجيش غير مهيأ لدوره التقليدي، وهو ما اثر على دوره في لبنان.
وقال هارئيل ان قبل ايام من اندلاع حرب يوليو، جال رئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزير الدفاع السابق عمير بيريتس على الوحدات العسكرية، وابدى بعض الجنرالات صراحة كبيرة في التعبير لهما عن عدم استعداد الجيش، الا ان قائد الاركان آنذاك، الجنرال دان حالوتس، قلل من اهمية هذه الشكاوى.
وختم هارئيل بان الجيش تحت قيادة الجنرال غابي اشكنازي عادت له جهوزيته لانه استعاد عمليات التدريب والمناورة واسترجع دوره التقليدي.
بدوره، وافق ايساتشاروف زميله بالقول ان «اثناء الحرب مع حزب الله، لم يكن لدى الجيش الاسرائيلي شعورة بفداحة الموقف وكان يتصرف وكأنه في عملية من دون سقف زمني في الضفة الغربية». واضاف ان «لدى حزب الله اليوم اكثر من 40 الف صاروخ، وهو يعمل على تقويض القرار 1701 للعودة الى الخط الازرق حيث كان للحزب مواقع وتماس مع الجيش الاسرائيلي».
واعتبر ان «اتفاقية الدوحة كانت نصرا لحزب الله»، وان «هذا الحزب المدعوم من ايران اظهر ان مصلحة لبنان واللبنانيين لا تعنيه بل ينفذ اجندة ايرانية». واضاف ان ايران «تدفع اموالا طائلة لتشيع فلسطينيين في الاراضي الفلسطينية وان تنظيم الجهاد الاسلامي، تشيع معظم اعضائه»..
وقال: «كان مرشد حماس الروحي احمد ياسين يمنع حركته من تقاضي الاموال من ايران لمعرفته ان في الموضوع ولاء سياسيا لخط ايران الشيعي. لكن بعد مقتل ياسين، صارت حماس – كما حزب الله – تغرف من الاموال الايرانية».
وتابع ان الاهتمام الاسرائيلي اليوم منصب على مواجهة تطوير ايران لاسلحة نووية. وقال ان حسب الاستخبارات الاسرائيلية، «سيكون لدى ايران تقنية ومقدرة على صنع قنبلة نووية مع نهاية العام 2009».
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد