إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

المالكي يطمئن إيران بشأن اتفاقية أمنية “دائمة” مع أمريكا

Malekeeقلل رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، من المخاوف الإيرانية إزاء الاتفاقية الأمنية المقترحة بين العراق والولايات المتحدة، مؤكداً أن حكومته لن تسمح باستخدام العراق كمنصة انطلاق لهجوم على الجمهورية الإسلامية. والتقى المالكي مساء السبت بوزير الخارجية، منوشهر متكي، خلال زيارته التي تستغرق يومين.. ويتوقع أن تتصدر الاتفاقية الأمنية، التي تأمل واشنطن وبغداد توقيعها منتصف هذا الصيف، جدول المباحثات، بحسب ما أوردت الأسوشيتد برس.
 
وتعارض حكومة طهران بقوة الاتفاقية الرامية لإرساء ترتيبات أمنية طويلة الأمد بين أمريكا والعراق، بدعوى أنه سيتمخض عنها إقامة قواعد عسكرية أمريكية دائمة قرب حدودها.
 
وتباحث المالكي مع متكي حول سُبل تنمية علاقات البلدين وقضايا المنطقة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا.”
 
وصرح المالكي عقب اللقاء، بأن العراق لن يسمح بأن يكون منصة “لإيذاء” إيران”، وقال إن حكومته تولي أهمية قصوى لأمن إيران، وفق المصدر.
 
ومن المقرر أن يجري المالكي جولة مفاوضات جديدة مع القيادات الإيرانية الأحد، من بينهم الرئيس محمود أحمدي نجاد.
 
وفي وقت سابق، ذكر مصدر عراقي مسؤول أن زيارة المالكي ستطمئن إيران بأن أي اتفاق طويل الأمد مع الولايات المتحدة، لن يسمح “للقوات الأمريكية بشن هجمات، أو إجراء تدريبات عسكرية، أو أي هجمات عدوانية، على أي من دول الجوار، انطلاقاً من الأراضي العراقية.”
 
وقال علي الهادي، مستشار المالكي، إن مفاوضات الاتفاق الأمني مازالت في مراحلها الأولية، وأردف: “الاتفاقية عراقية-أمريكية محضة، وليس للإيرانيين دخل في هذا الشأن، ولن نناقش مدى التقدم المحرز أو عناصر الاتفاق أو الخلاف المحورية معهم.. فهذا شأن عراقي.”
 
يُشار إلى أنها الزيارة الثالثة التي يقوم رئيس الحكومة العراقية إلى إيران، خلال ما يقرب من عامين، وتأتي بعد ثلاثة أشهر من زيارة تاريخية قام بها الرئيس الإيراني للعراق.
 
على صعيد متصل، نفت وزارة الخارجية الأمريكية وجود “بنود سرية” في اتفاقياتها طويلة الأمد مع العراق، وأنها ستطلع الكونغرس على أي مستجدات في هذا الخصوص.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، شون ماكورماك، إن الوزارة سترد “بالطبع” على الرسالة التي وجهها رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، جو بيدن، وأربعة من أعضاء اللجنة من الحزبين.
 
وكان أعضاء اللجنة قد وجهوا رسالة إلى وزارة الخارجية، طلبوا فيها عقد “مشاورات مفصلة” مع كل من وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس، ووزير الدفاع، روبرت غيتس، حول الاتفاقيات التي يتم التفاوض بشأنها مع العراق.
 
وقال ماكورماك إنه كانت هناك مشاورات مبدئية مكثفة وجادة، مضيفاً: “نحن ملتزمون بتعاون يتسم بالصراحة والشفافية مع الكونغرس لإفادتهم بالمستجدات.”
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد