إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

رفائيل ايتان.. جزار صبرا وشاتيلا حصل علي هدايا عربية قيمة: السادات أهداه مسدسا مع اهداء شخصي والملك حسين بندقية نادرة

Eitaanكشف الجمعة النقاب عن مخزون الأسلحة الخاص بالوزير الاسرائيلي السابق رفائيل ايتان، الذي مات غرقا في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2004. وتبين من التقرير الذي نشرته صحيفة معاريف الاسرائيلية أن ايتان، الذي كان معروفا بكراهيته الشديدة للعرب، ونعتهم بـ الصراصير السامة في الزجاجات ، وأطلق عليه اسم جزار صبرا وشاتيلا لمشاركته في المجزرة الرهيبة عام 1982، أنه حصل علي هدايا من عدد من الزعماء العرب ومن أبرزهم، كما أفادت الصحيفة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، والعاهل الأردني الراحل الملك حسين.
يشار الي ان ايتان كان ينادي بطرد الفلسطينيين من طرفي ما يسمي بالخط الأخضر الي الأردن باعتباره وفق نظريته الوطن الأصلي للفلسطينيين، وخلال شغله منصب قائد هيئة الأركان العامة في جيش الاحتلال الاسرائيلي بين الأعوام 1978 وحتي 1983 شارك في التخطيط الفكري والفعلي للاعتداء العسكري الاسرائيلي علي المفاعل الذري العراقي (تموز)، وأيضا شارك في التخطيط لاجتياح لبنان في العام 1982.
وقالت معاريف الجمعة انه من بين الأملاك الكثيرة التي تركها وراءه بعد وفاته الفجائية قبل حوالي ثلاثة أعوام ونصف العام تم العثور علي مخزن كبير ونادر للأسلحة، قام بجمعها خلال الفترة التي كان فيها قائدا لهيئة الأركان العامة في جيش الاحتلال، وتابعت الصحيفة أن أرملته عوفرا مايرسون، قامت بنقل الصناديق التي خبأت فيها الأسلحة الي مركز الشرطة.
وقالت الصحيفة الاسرائيلية أيضا ان ايتان، الذي تولي في منتصف سنوات الثمانين من القرن الماضي منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الزراعة في الدولة العبرية، كان معروفا بحبه الشديد لجمع الأسلحة النادرة، وكان الزعماء الذين يلتقون معه يعلمون ان الطريقة الوحيدة لاختراق قلبه هي منحه هدية مثل مسدس أو بندقية، أو أي شيء يمت الي الأسلحة.
وتابعت الصحيفة قائلة ان مجموعة الأسلحة التي تم الكشف عنها الجمعة شملت في ما شملت مسدسا نادرا تلقاه هدية من الرئيس المصري السابق السادات، والذي كتب عليه بخط يده اهداءً خاصا بالجنرال الاسرائيلي الذي لعب دورا مهما في العدوان الثلاثي علي مصر أثناء حرب 1956، حيث قاد كتيبة المظلات التي قتل أحد أفرادها (آرييه بيرو) الأسري العرب في ممر متلا عام 1956 الذين بلغ عددهم آنذاك 49 أسيرا كان من بينهم 35 مصريا معظمهم من عمال الطرق. كما قتلت كتيبته 56 جنديا ومدنيا مصريا آخرين كانوا علي متن شاحنة في طريق رأس سدر، وفي هذه المنطقة أيضا أطلقوا نيرانهم علي 168 جنديا مصريا أعلنوا استسلامهم بعد أن عجزت كتيبة ايتان عن التعامل معهم أثناء تحركاتها في سيناء. بالاضافة الي ذلك تلقي ايتان هدية من العاهل الأردني الراحل الملك حسين وهي عبارة عن بندقية نادرة، كما تم العثور علي هدية من العميل سعد حداد، الذي أقام ما يسمي بجيش جنوب لبنان، الذي كان أفراده عملاء للاحتلال الاسرائيلي.
علاوة علي ذلك، أكدت الصحيفة ان الجنرال ايتان تلقي العديد من الهدايا من زعماء غربيين. يشار في هذا السياق الي أن الولايات المتحدة الأمريكية منعته من الدخول الي أراضيها حتي مماته، بعد أن اكتشفت بأنه يقوم ببيع الأسلحة لكوبا.
وقالت الصحيفة ان المجموعة التي جمعها ايتان تساوي مبالغ طائلة من الأموال، ولكنها ما زالت محتجزة في الشرطة بسبب خلاف عائلي بين زوجته الثانية وبين بناته، وستبقي في الشرطة حتي تصدر محكمة اسرائيلية قرارها في قضية ارث ايتان.
 
(القدس العربي)
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد