إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

النَّبِيُّ الْأشْرَف

Jonedeمحمـد محمد علي جنيـدي
 
يَا مُغْلِقَ الْعَيْنَيْنِ عَنْ غَيْثِ الشِّفَا
تَبَّتْ يَدَاكَ أيَا عَدُوَ الْمُصْطَفَى
 
 
مَا ضَرَّ خَيْرَ الْخَلْقِ حِقْدُ الشَّامِتِ
وَاللهُ قَدْ أوْلاه نَصْراً وَاصْطَفَى
 
النَّارُ تَأْكُلُ قَلْبَ كُلِّ مُكَابِرٍ
وَنَبِيُّنا الْمَعْصُومُ بِاللهِ اكْتَفَى
 
لَا تَعْجَبَنَّ لِصَبْرِ مَنْ خَلَقَ الْوَرَى
فَلَسَوْفَ يَأْتِي حُكْمُ رَبِّكَ مُنْصِفَا
 
إنْ يُمْهِلِ الْقَهَّارُ يَوْماً ظَالِماً
لِيَعِيشَ ذُعْراً ثُمَّ يُبْعَثُ خَائِفَا
 
يَا سَيِّدِي حَسْبُ الْأَنَامِ شَهَادَةً
مِنْ رَبِّ هَذَا الْكَوْنِ عَنْكَ مُعَرِّفَا
 
لَكَ رِفْعَةُ الْأخْلاقِ مَانَزَلَ الْحَيَا
وَلَهَا الثَّنا، فَبِكُمْ تَعِيشُ تَشَرُّفَا
 
يَا سَيِّدِي مَا نَالَ مِنْكَ مُخَرِّبٌ
دَأبَ السِّبَابَ فَكَانَ قَلْبُه مُدْنَفَا
 
قُلْنَا سَلاماً لِلْجَهُولِ وَلِلَّذِي
مَا كَانَ مِنْه سِوَى الْمَسَبَّةِ وَالْجَفَا
 
فَمُحَمَّدٌ وَكَذَا لِآلِ مُحَمَّدٍ
خُلُقُ السَّمَاءِ وَنَحْنُ بِرٌّ مِنْ صَفَا
 
بِكَ يَا بْنَ عَبْدِ اللهِ يَنْقَشِعُ الدُّجَى
مَا عِشْتَ يَوْماً عَابِثاً وَمُعَنِّفَا
 
خُلُقٌ عَظِيمٌ فِي الْكِتَابِ وَمَنْ لَهُ
مِثْلُ الَّذِي أعْطَاكَ رَبُّكَ عَاطِفَا
 
سَمْحٌ كَرِيمٌ ذَاكَ أمْرُكَ كُلُّهُ
وَالْحَقُّ سَيْفُكَ حِينَ يَقْطَعُ عَاصِفَا
 
فَسَلامُ قَلْبٍ قَدْ تَسَابَقَ شَوْقُهُ
سَعْياً لِنُورِكُمُ الْبَهِيِّ فَهَلْ وَفَى ؟
 
وَصَلاةُ رَبِّ الْكَوْنِ خَيْرُ هَدِيَّةٍ
هُوَ يَصْطَفِيكَ بِهَا فَكُنْتَ الْأشْرَفا
 
 
 
محمـد محمد علي جنيـدي
 
اختيار من ديواني / مواكب الأنوار للنبي المختار
 
9 شارع مصطفى كامل من شارع الجمهورية / بني سويف / مصر
 
محمول/ 0105785807 / 002
 
ت منزل وفاكس / 0020822314602
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد