إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

سماسرة وطبالون وقحون// عراق المطيري

نشر موقع الأخبار الذي يطبل لحكومة المليشيات مقال لشخص يدعى سامي جواد كاظم بتاريخ 20 حزيران 2008 يدافع فيه عن عقد الزواج غير المبارك وغير الشرعي بين سعد البزاز صاحب قناة الشرقية حيث باع العراق وضميره  رخيصا وسمسار الامريكان المالكي رئيس حكومة المليشيات الذي لا يملك من أمر نفسه ولا بيته حتى علاقته مع بيته وأبنائه إذا كانوا من صلبه.
 
ونحن إذ نكشف هكذا سلوك يصدر عن سقط المتاع فإننا نؤكد نزاهة الطريق الذي يسلكه ألبعثي المبدئي وكل صاحب غيرة وشعور وطني في الترفع عن التسول أمام مكاتب الرقيع عملاء الأجنبي مهما كانت الأسباب والدوافع مقابل الثبات على النهج السليم الذي سلكه الرجال الصناديد الذين يصنعون التاريخ المجيد لامتنا العربية الخالدة ولعراقنا الحبيب ولأمة الإسلام بل وللإنسانية جميعا ويخطون بأحرف من نور تاريخا مشرقا لأجيالنا القادمة فيقدمون الغالي والنفيس من اجل عزة بلدنا ورفعوا ببسالتهم العراقية المعهودة بنادقهم بوجه المحتل وجوقة العملاء وأنت منهم, الذي تصدّر مليشياتهم هذا المالكي حيث ارتضى وصمة الذل والعار فاصطحب بالأمس الدبابة الأمريكية ليمارس قتل أبناء الشعب العراقي الأبرياء على امتداد ارض الوطن , أطفالا وشيوخ ونساءا وهم الذين تدعون أنكم تعملون لخدمتهم في حين يجلس القرفصاء أمام سيده المجوسي الدجال خامنئي يتلقى منه أوامر تنفيذ السياسة الفارسية بعد أن اجبره الفرس على نزع ربطة عنقه التي سيشنق بمثلها غدا بعد أن يصدر قرار الشعب العراقي المارد بحق الخونة والعملاء كما جلس أمام كوندا ليزا رايز والقزم الأمريكي بوش , وإذا كنا نكيل المديح للرئيس للشهيد صدام حسين ولنظام حكمه فأتمنى أن أوفيه حقه وقد عجزت كل الأقلام والألسن عن ذلك , فيا هذا القزم ماذا قدمتم انتم للشعب العراقي خلال الخمس سنوات ونيف من عمركم وعمر من تطبلون له , الاحتلال البغيض غير القتل والدمار والتهجير والبطالة والتجويع , ويكفي أنكم انتم تحتقرون أنفسكم فقط لعمالتكم وليس من حقكم الحديث عن الكرامة والوطنية وحقوق الإنسان وعن أي قيمة من قيم الرجولة فأنها منكم براء وقد انسلخت عنكم يوم بعتم أعراضكم للأمريكان والفرس , فصه يا هذا ومن مثلك والجم عفونة فمك وقلمك فالشعب العراقي غنى عن أن يعرفكم وله معكم حساب عسير .
 
لقد أيقن العالم كله بشكل عام والعراقيين بشكل خاص إن نظام الحكم الوطني في العراق بقيادة شهيد العرب والإسلام الرئيس الشرعي للعراق ( صدام حسين) رحمه الله ورحم كل الشهداء الإبرار قبل الاحتلال كان حريصا على شعبنا وعلى ثرواته التي أنفقت على تطوير البلد والخدمات التي قدمت فلا مجال للمقارنة بين قرارات ثورية انتقلت بالمواطن العراقي من فقير أنهكه الجوع والتعب الى مصاف الشعوب الكريمة المتقدمة في كل المجالات ابتداءا من مجانية الصحة وانتشار المستشفيات الراقية التي لازال الشعب يسميها مستشفيات صدام والمراكز الصحية الى بناء المدارس في كل التجمعات السكانية وحتى البدو الرحل تتنقل معهم مدارسهم مجانا الى جيش العلماء والأطباء وأساتذة الجامعات الذي يتعرض اليوم الى القتل على أيدي مليشياتكم القذرة للعودة بالشعب الى عهود الجهل والظلام وكتاتيب الملالي التي تمارس الشعوذة والدجل على طريقة عملاء الفرس من أتباع مجلس عزيز آل اللئيم طباطبائي ومليشيات غدر والصدر ومن لف لفهم والبطالة وممارسة الفساد لأشهر تحت ذريعة زيارة أهل البيت عليهم السلام .
 
لسامي جواد هذا ولغيره من أبواق العار نقول أننا نباهي الدنيا كل الدنيا لأننا ضربنا أروع الأمثلة في البطولة والرجولة وعزة النفس والكبرياء إذ جعلنا الامريكان وحلفائهم من صهاينة وفرس صفويين وغيرهم أذلاء يترنحون أمام ضرباتنا وقريب هو اليوم الذي سيولون فيه مجتمعين خارج حدود وطننا الطاهر ولن يستطيع سيدك العبد المالكي بما يلعق من صحون الامريكان الذين يسرقون قوت الشعب و ثرواته التي يبعثرونها في لياليهم الحمراء وفي قصورهم الفارهة في أوربا , أو سادته الأجانب من إسكات الهدير الغاضب الذي تطلقه فوهات بنادقنا كما لم تستطع أموال العالم من شراء ضمائرنا كما اشتروكم بان سمحوا لكم بالتقاط الصدقات بالأمس أمام أبواب المساجد في دمشق وقم وطهران أو من ممارسة التجسس على بعضكم مقابل بضعة ليرات تدفعها دوائر المخابرات , فالصوت الوطني قوي وعصي على كل أساليب الباطل أن تسكته فاذا كان فم سعد البزاز النتن تسكته حفنة دولارات أو فم عفنة كفمك تنطقها ملاليم لتدافع عن حثالات فان ذلك دليل رداءة معادنكم الصدئة ونحن لا نتصيد في المياه العكرة أو نتلقط سقطات الآخرين , بل نحمد الله العزيز الجليل أن نور بصيرتنا فألهمنا ما نعبر به عن صوت شعبنا الحق الذي يرفدنا بأدق المعلومات عن ممارسات أسيادك الأنذال عملاء الأجنبي الخونة الذين هدروا كرامة العراق وأباحوا سيادته ويطبلون الآن لاحتلال القطر الدائم من خلال اتفاقية العبودية التي يعملون على تمريرها كما هدروا أمواله باعترافك أنت , وإذا كنت في غفلة من أمرك وتصر على أن تغمض عينيك أمام سطوع شمس الحق فان ساعة انقضاض الشعب العراقي كله عليكم قريبة جدا فلا تنسى نفسك واعرف على أية أرضية هشة تقف فلا تعدو عن كونك قزم في جوقة عملاء .
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد