إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الدكتور الدبيان ضحية للاستخبارات الالمانية // كمال صالح

 صحيفة ‘نيوز أوف ذي وورلد’ البريطانية الواسعة الإنتشار نشرت قبل أشهر اجزاءاً من كتاب صدر في لندن لسابينا إيلياتا بائعة الهوى الالمانية التي تعرفت قبل سنوات الى رئيس المركز الثقافي الإسلامي السعودي ومدير مسجد لندن المركزي وأصبحت بفضله واحدة من أكثر عاهرات لندن ثراء واشهرهن على الإطلاق بعد ممارسة الجنس معه إلى جانب شخصيات مرموقة أخرى[1]
وعلى غرار هذا المقال حاول أحد الكتاب الألمان من خلال أحد مواقع النت الالمانية وهو ممن يهتم بمتابعة المشاهير إلى تتبع قصة هذه المومسة في مقالات له في أحد أشهر المدونات الألمانية وفي أحد مدوناته أشار الى أنه اكتشف بعد ملاحقه للسيدة اليتا دامت أكثر من شهرين إلى أنها كانت تعمل متعاونة لصالح الإستخبارات الألمانية حتى عام 2006 وخلال الفترة التي قضتها متعاونة أستطاعت بكل ذكاء أن تجمع كمية كبيرة من المعلومات المهمة للاستخبارات وخاصة مايخص قضايا الارهاب والتجسس على الدبلوماسيين كما أشار الكاتب الى أنها إستطاعت عن طريق الدكتور الدبيان أن تخترق مجموعة كبيرة من العاملين في المراكز الاسلامية في بريطانيا والمانيا كما إستطاعت أن تستدرج الدكتور الدبيان للحصول على معلومات تم تزويدها للاستخبارات الالمانية بطرق غير مباشرة ، حيث وعدته بالحصول على الجنسية الألمانية التي طالما كان يتمنى الحصول عليها خاصة أنه عمل فترة طويلة في المانيا ويتحدث اللغة الألمانية إلى جانب اللغة الانجليزية بطلاقة كما تقول.     
الغريب في الموقف كما يقول الكاتب أنها أيضا إستطاعت أن تحصل منه على معلومات مهمة عن شخصيات زارت أوربا كالشيخ القرضاوي من قطر والشيخ العودة من السعودية ومفتي سوريا وحصلت منه على نسخة كاملة من الجدول المعد لزياراتهم والمواقع التي سوف يحاضرون فيها كما أنها أستطاعت أن تحصل على معلومات مفصلة عن بعض المعارضين السعوديين وكذلك الطلاب السعوديين الذي لهم نشاطات اسلامية كما تسميها وذلك عبر إقامة أيام سعودية داخل الجامعات البريطانية حيث تحتوي على بعض النشرات الدينية.
 إلى جانب كل هذه المعلومات المهمة فقد كانت تحصل منه كثيرا على اهم اخبار السفارة السعودية والاكاديمية التعليمية في لندن. وقد أعتبر أحد المسئولين الالمان أن توقف السيدة سابينا الياتا عن التعاون مع الاستخبارات الالمانية في هذه الفترة وتوقفها عن الاتصال بالدكتور الدبيان كان من اكبر الخسائر التي منيت بها الاستخبارات في الوصول الى مثل هذه المعلومات الحساسة خاصة في ضل مركز الدبيان الديني المهم في ظل رئاسته للمركز الاسلامي الذي يعتر من أكبر المراكز الاسلامية في أوربا كما أنه يعتبر شخصية مهمة في السفارة السعودية ويطلع على كثير من أسرارها وهو كثيرا مايكون مقرب من سفيرها.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد