إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

كونداليزا والفحل// صالح صلاح شبانة

ما نشر حول (باكستان تحقق في محاولة رئيس وزرائها مغازلة رايس) كانت هناك بعض العبارات المقتضبة إذ قام الرئيس بتغيير نبرة صوته ليكون أكثر إغراء لرايس، وكان الحب (يفط وينط) من عينيه وهو يتصيد حركاتها (هذه العبارة من عندي أنا) ولكن رايس التي تمثل الجبروت والقوة والظلم وتحقير الأمم الأخرى في العالم اكتفت برشقه بنظرات ازدراء، فلم تهتز كونداليزا الأنثى في رايس الوزيرة حتى أمام رجل جذاب يزعم أنه يطيح بأقوى أمرأة في العالم خلال دقيقتين فقط!! كما رأيتم أن (شوكت عزيز) رئيس وزراء الباكستان لم يُصرّح ولكنه لَمَّحَ كأي رجل وقع في شباك امرأة فاتنة، مع أني وأنتم وكلنا نجمع أن (فاتنة) أبعد ما تكون عن (الست (كونداليزا رايس) صاحبة السياسات الإجرامية، حيث أحمر شفتيها وطلاء أظافرها من دماء ضحايا السياسة الأمريكية في كل العالم وليس في العراق وفلسطين وأفغانستان فحسب!!
(فضيحة وعليها شهود) أصابت دولة (شوكت عزيز) لأنه لمّح ولم يُصرّح، في حين أن آرئيل شارون – أطال الله غيبوبته – لأن (نوم الظالمين عبادة) – صرح أنه خلال لقائه مع (كونداليزا رايس) عندما كان رئيسا للوزراء لم يرفع نظره طوال ساعتين عن ساقي كونداليزا رايس، واعتبر هذا الغزل الفاضح نوع من المديح مثل (يعدمني اياك ما احلاك) (يلعن أمك بعزا أبوك ما أخف دمك) (عزرائيل يسحبك على حلاتك) وهلم جرا فهو دعوة (حريقة والدين وشاهدين) ولكنها من باب الدعابة والمحبة مع المثل قال ذات يوم (البوسة محبة حتى لو إنها من ثُمّ كلبة، والعضة بغضة حتى لو من سن فضة) فكانت عضة شوكت عزيز من باب الكراهية وبوسة شارون من باب المحبة!! لاحظوا أنني حتى الآن لم أدافع عن (شوكت عزيز) فهو رجل وهناك خاصية بالرجال ومفادها أن (نفوسهم ردية بدشروا اللحمة وبوكلوا الكرشة) ودولته ينتمي لبلاد حارة وطعامها حار حيث هناك البهارات المحرشة التي تدفع الرجل الرزين ذا المنصب العالي لأن يرخص أمام النساء وينسى ما يترتب على هذا الرخص!! وللأمانة العلمية ومع أن (جورج بوش) يتهم بالغباء وهذه التهمة يلبسها لفخامته الشعب الأمريكي وليس نحن، فهو لن يعين أنثى في منصب حساس كلماتها هي كلمات الحكومة الأمريكية والشعب الامريكي تقع بسهولة في حب أي رجل لأن دقات قلبها مضبوطة مع السياسة ولا تُقدم على عمل أحمق إلا إذا كان الرئيس فرنسيا و بريطانيا أو اسرائيليا (يعني حسب القوة والمنفعة). ومع أن باكستان حليف استراتيجي لأمريكا إلا أن محالفته تحصيل حاصل وإن غضب أو رضي لا يهز غضبه أو رضاه شعرة من تحت (إبط) بوش ورايس، في حين أن شارون ومن يقوم بمقامه حتى زوال اسرائيل يهز أمريكا ويرقصها مثل القرد، فغزل شارون الواضح طاب لرايس ومعلمها بوش، وغزل عزيز هو سماحة لا تليق بسيدة أمريكية وخصوصا أن العادات والتقاليد للشعب الأمريكي تقتضي الحشمة ووضع المرأة في علبة صدفية مثل حبة اللؤلؤ والغزل غير (بسيل فيه الدم للركب)!! وللخروج من هذه المتاهات على باكستان تعيين رئيس وزراء أو وزير أو أي مسؤول من أعداء البهارات، ويأكل طعاما باردا مثل الطعام الأوروبي، ويتناول النعنع، والماء البارد أثناء اللقاءات ولا مانع لو كان يشرب من إبريق (بلا زعبوبة) حتى يسيل الماء على عنقه وصدره فهذا مهم جدا لإطفاء جذوة الشوق والعشق. (والله يبعدنا عن أمريكا وزعل أمريكا ومغازلة نسوان أمريكا).
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد