إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الجماهير العربية وخارجية الكيان الإسرائيلي "You Tube"

Jamaheerبقلم  سعيد موسى
   شيء طبيعي أن يعم الحداد والشعور بالألم والحسرة بين أوساط مجتمع الكيان

Jamaheerبقلم  سعيد موسى
   شيء طبيعي أن يعم الحداد والشعور بالألم والحسرة بين أوساط مجتمع الكيان  الإسرائيلي,على خلفية الإحباط الذي تجرعوه نتيجة الاعتقاد لآخر ثانية , وقبل إتمام “صفقة الرضوان” لتبادل الأسرى, بان أملا يساورهم حول مصير اثنين من جنودهم أسرهم قبل عدوان تموز”حزب الله” على اعتبار انه ربما يكونوا أحياء, فكانت الصفعة مع الصفقة أنهما جثتين هامدتين, وكان مقابل إعادتهم أرغم الكيان الإسرائيلي على الإفراج عن الأسرى اللبنانيين الخمسة وعلى رأسهم عميد الأسرى البطل”سمير القنطار” ومئات رفات الشهداء اللبنانيين والفلسطينيين والعرب والأجانب من فدائيي الثورة وعلى رأسهم الشهيدة البطلة “دلال المغربي”.

 
 
 
وشيء طبيعي أن تعم الفرحة ربوع الشارع العربي من محيطه حتى خليجه,بل تجاوز هذه الفرحة كل حدود الأقاليم والقارات لتجتاح جماهير العالم الإسلامي كذلك, فرحة ممزوجة بشعور الفخر والعزة, ووضع النقاط على الحروف أن المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير الأرض والإنسان, تلك الصفقة التاريخية للمقاومة اللبنانية, أعادت رايات النصر القديمة لتنصهر مع النصر الجديد, حيث عمليتين بطوليتين هزت أركان المجتمع الصهيوني اللقيط, هما عملية “نهاريا”قادها المغوار سمير القنطار ورفاقه الأبطال كبدت العدو خسائر نوعية حيث قتل فيها”عالم الذرة الصهيوني” وعملية”دير ياسين” قادتها أخت الرجال الاستشهادية البطلة “دلال المغربي” ورفاقها الفرسان, فكانت عملية نوعية جعلت أركان القيادة الصهيونية تقف على أطراف أصابعها, وكبدت العدو خسائر بشرية فادحة, ومئات الاستشهاديين انصهرت جنسياتهم في بوتقة جنسية المقاومة”الثورة الفلسطينية المسلحة”, وشهداء وأسرى معركة تموز الانتصار, الذين أذاقوا دولة الكيان المسخ مرارة الهزيمة الحقيقية لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني, وكانت بداية حقيقية لسقوط المشروع الصهيوني السرطاني, ونموذجا رسخ مفهوم المقاومة الخالصة لوجه الله, ولتحرير الوطن والإنسان.
 
 
 
والشيء الغير طبيعي, هو وجود هذا الكيان الصهيوني المسخ اللقيط, وصدمته بان الجماهير العربية والإسلامية هبت عن بكرة أبيها, لتهتف بحياة وذكرى الشهداء الأبطال, وتهتف بشعارات الانتصار, وسيد الانتصار القائد الهمام”حسن نصر الله” وتهتف مبايعة كل الشرفاء والأحرار أن لاطريق للخلاص إلا بالقوة التي دونها, لن يحسب العدو أي حساب لشهدائنا وأسرانا البواسل,”سمير القنطار” ثلاثون عاما من الأسر حررته المقاومة رغم انف الاحتلال, بطل قومي شاهد على الجريمة الدموية الصهيونية في لبنان وفلسطين, اطل من المعتقلات النازية إلى فجر الحرية, فوجد أن الملايين التواقة إلى معالم النصر الحقيقي, تستقبله ورفاقه الأسرى, ورفاقه الشهداء في حفل شعبي مهيب في كل شارع وبيت عربي وإسلامي, ما أثار جنون دولة الاحتلال حين اطل مجتمعه المرتزقة, وقيادته المنتكسة, ليشاهدوا بأم أعينهم أن مئات الملايين من الجماهير العربية والإسلامية, مابدلتها كل الأوهام والمشاريع السياسية, فكانت الصدمة أن هذه الجماهير مازالت حية وفي أعلى جاهزية لفجر قادم إن لم يكن اليوم فالغد قريب, فشيء طبيعي أن تصدم القيادة الصهيونية, بسبب تقديراتها المشوهة, أن ستون عاما والاحتلال جاثم بقوة إرهابه ودمويته واغتياله, ومجازره الجماعية, ستون عاما حاولوا إخماد شعارات الثورة الراديكالية والنهج التحريري بالبندقية, لدى “22 نظاما عربيا”, بل واستطاعوا بمساعدة عملائهم وعرابيهم أن ينفذوا لإعلامنا العربي والإسلامي, بخطط ممنهجة مهجنة لتقديم أنفسهم كطلاب سلام وتعايش, فخابوا وخابت مقاصدهم, لان من وقعوا في حبائل شراك تزوير الوعي يعدون على الأصابع الجماهيرية, صدموا لان حلفائهم خدعوهم بان الشعوب باتت اقرب ماتكون إلى التطبيع وطاعة أنظمتها, ستون عاما من الوهم ويصدم قادة الكيان الصهيوني لان الجماهير العربية التي هبت مبتهجة بالبطولة تلفظهم, لأنهم كيان لقيط, كيان نازي بغيض, فالاستفتاء الحقيقي هو استفتاء الجماهير ليس استفتاء الأنظمة المضطهدة والتي جل همها الثروات والعروش.
 
 
 
واليوم فقط وبشكل مضحك ومقزز, تخصص خارجية الكيان الإسرائيلي منفذا إعلاميا عبر موقع(( يو تيوب)) الشهير, فما عادت أدواتهم الدموية ذات جدوى بعد ستون عاما من الجرائم النازية البربرية, وفي عملية عنوانها الاستخفاف بالوعي والعقول, يخاطب الناطق باسم الخارجية الصهيونية الجماهير العربية, عاتبا عليهم بتمجيد البطل”سمير القنطار” لادعائهم بأنه “إرهابي” قتل طفلة في ربيعها الرابع, انه الاستخفاف الأرعن بعينه أي
ها الصهيوني الرخيص, نسيت أن تقول لنفسك أو تناسيت أن”سمير القنطار” والشهيدة”دلال” وكل الأسرى والشهداء الأحرار, ليسوا محترفي قتل مثلكم, ولا يقتلوا احد من اجل القتل, بل قطعوا الحدود واخترقوا أنظمتكم الرادارية المتطورة ليصلوا إلى عمق فلسطين المحتلة, ولم يذهبوا لتجمعات يهودية في شتى بقاع العالم, بل فلسطين وجهتهم, والاحتلال النازي الصهيوني هدفهم, هؤلاء أصحاب رسالة مقدسة وطلاب حق وحرية وتحرر, أردت كالمعتوه أن تشوه عملاقا بألاعيب صهيونية خسيسة, وكأنه قطع الحدود كي يقتل طفلة, الم تشعر بالخزي لتقول لهم بل قتل مجرما وعالم ذرة صهيوني, ثم وأنت تخصص موقعكم الهابط كما تقولون لمخاطبة الجماهير العربية, هل تقول كم من آلاف الأطفال العرب والمسلمون قتلتم بدم بارد, وان قتل طفل صهيوني يأتي بالمصادفة الغير مرغوبة لأي فدائي, فنحن من يعرف الإنسانية حتى في مقارعة أعدائنا, ولتعلم أنت وخارجيتك وداخليتك, وكل أبواقكم الصهيونية حتى تلك التي تموه ذاتها بالزي العربي, ولا كل ملايين المواقع الالكترونية المخصصة والمطعمة بالسموم الصهيوني السوداء, لن تستطيعوا تغيير ثوابت الفكر ولو قيد أنملة,حتى عند اصغر شبل عربي ومسلم, بأنكم تعرفون معنى الإنسانية, لأنكم خلاصة الإجرام والتاريخ شاهد, انتم بذرة المؤامرة, ورموز الإرهاب الدولي, فوفروا على خارجيتكم الرعناء تلك التفاهات الخطابية’ فالجماهير العربية عندما تمتلك زمام أمرها, سترد لكم الصاع ألف, وستدحركم إلى مزابل التاريخ مكانكم الطبيعي.
 
 
 
فأي جماهير هذه التي تخصص خارجية الكيان القاتل الغاصب, موقعا ومنفذا لتخاطبها, أي جماهير هذه أيها الواهمون تلك التي ستنطلي عليها خطاباتكم الشيطانية, لتخبروهم أن الأبطال طلاب العدل والحق من الفدائيين إرهابيون, أي جماهير هذه ياخارجية الكيان اللقيط تلك التي قتلتم من أطفالها وشيوخها ونسائها وشبابها مئات آلاف المدنيين, هل تعتقدون أن طفل تلك الجماهير لايرضع الوعي ليكون شاهدا بالصوت والصورة على مجازركم, تبا لكم وسحقا لاعتقاداتكم, ولعنة على عملائكم الأوباش, خسئتم حتى تلتفت الجماهير لأكاذيبكم, فلن تغير تلك الجماهير المستهدفة بمئات ملايينها المرابطة, لن تغير من ثوابت فكرها إلا بتطهير الأرض العربية والإسلامية من دنسكم, فاقرءوا التاريخ ياخارجية الكيان الأحمق, كم احتوتكم تلك الجماهير في ربوع بلادها, حينما اضطهدتكم أوروبا والعالم, حيث عشتم بينهم لكم مالهم من حقوق, ولا عليكم ما عليهم من واجبات, عشتم بأمن وسلام آمنين على أموالكم وأنفسكم وأعراضكم, وغدرتم بتلك الاستضافة التي كانت مواطنة كاملة, وعندما اشتد عودكم بسبب رموز الخيانة العربية والإسلامية, وبسبب الهجمة الشرسة الاستعمارية, فقتلتم وتآمرتم واغتصبتم الأرض والإنسان العربي, الذي أكرم نزلكم وانتم لستم أهلا للاحترام, هل تعتقدون أيها الملاعين الأغبياء, إن الجماهير العربية المنتفضة فخورة بتحرير الأبطال وذكرى الشهداء, أنهم لايرون عبر”يو تيوب” وعبر كل الفضائيات والوثائق والكتب والمدمجات جرائمكم, كيف أيها الأغبياء تخاطبون جماهير عربية, وانتم حاليا تحاصرون مليون ونصف من هذه الجماهير في غزة الجريحة, تحرمونهم من الماء والوقود والدواء, كم من عشرات أطفالنا يموتون يوميا بسبب الحدود المعابر والحواجز النازية, كم من الأراضي والمياه تسرق باسم الصور النازي العنصري, كيف تخاطبون جماهير تغتصبون قدسهم وتدنسوها, لا غرابة في عتهكم وغطرستكم, ولكن الغرابة فيمن يتيح لكم عبر فضائياته السوداء ومنافذه المأجورة, كي تروجون لبضائعكم النتنة التي تنفر منها حتى الكلاب.
 
 
 
ياخارجية الكيان اللقيط, ربما تصطادون سفيه هنا وحقير هناك يردد طلاسمكم , ويحاجج بمعطياتكم البائسة, وهؤلاء عندما يزفرون قيء فكرهم يثيرون ضجة لدى الجماهير فتعتقدون أنهم كثر وذوي تأثير, بل التأثير تأثير الجماهير ضمانة النصر, ضمانة النحر والدحر للاحتلال, الذي لو تلون بكل ألوان الطيف السياسي والإنساني المموه والمزور والمتنكر, فلن ينطلي أي اثر صهيوني حتى لو جاء على لسان, الشواذ المتحولين المثليين, فسترده الجماهير العربية إلى نحوركم, لأنكم ستبقون دون شك الأعداء, والقتلة, وأصحاب أيدلوجية الاغتيال والمجزرة, ستبقون في وعينا وفكرنا جراثيم ووباء, والجماهير كابر عن كابر, انفطرت على مناعة تقبلكم بهذه الدموية والإرهاب المعنوي والمجسد, الجماهير العربية التي ستتوجهون لها ياخارجية الكيان اللقيط, ستخاطبكم بصوت ملياري واحد, اغربوا إلى جهنم وبأس المصير, ارحلوا عن أرضنا, أوقفوا همجية اغتيال أطفالنا وشيوخنا وشبابنا ونسائنا, فما مجتمعكم الصهيوني الهش سوى مرتزقة جمعتهم أكذوبة”ارض العسل واللبن” أكذوبة الهيكل, وليس في العالم هياكل للشر وللقتل الجماعي سواكم, لن تستطيعوا النفاذ قيد أنملة لوعي الجماهير العربية, ولن تكونوا إلا أعداء, فسمير القنطار بطل وانتم القتلة, تخاطبون الجماهير العربية وتوجهون عبر خارجيتكم نداء للشعب اللبناني العظيم, لتقولوا له أن عميد الأسرى الذي بعون الله وهمة رجال المقاومة, كسر قيده, ورفع شعاره, بان حدود المعركة فلسطين, وانه تحرر ليعود إلى فلسطين, هذا ما أثار جنونكم أمام
جماهيركم المرتزقة, إلا تخجلون على أنفسكم حين تقولوا أن سمير القنطار قتل طفلة في الرابعة, وانتم يا رأس الإرهاب من قتل ألف مدني بين طفل ورجل وامرأة, عندما هربتم من جحيم المقاومة في الجنوب الصامد, وأيقنتم بالهزيمة واقعة لامحالة, فذهبت طائرات الموت بعيدا عن ميدان المعركة في لبنان, لتسوي المباني فوق رؤوس ساكنيها المدنيين الآمنين,(( ربما فقط ساترك ربطا لطفلين رضع من بين آلاف الأطفال الذين قتلتموهم بدم بارد في فلسطين و لبنان, لتعلمي ياخارجية الخيبة والإجرام من هو الإرهابي ومن هو المجرم)).
 
 
فياكل البشر, ياكل الجماهير, أيها الإنسان في كل شبر من هذا العالم, اسئلكم بكل معاني الإنسانية, وبكل تعاليم الأديان والسلام, أي وحوش هذه التي قتلت هذا الرضيع, وهو واحد من بين عشرات الآلاف من أطفالنا الذين قتلوا بواسطة وحوش الجو الصهيوني النازي في لبنان, ويقولون لنا سمير القنطار قتل طفلة في الرابعة, في حين انه قتل عالم ذرة يجهز أسلحة الدمار الشامل لقتلنا جميعا, بأي حق يقتل هذا الرضيع ياجماهير الأرض قاطبة!! هل قتل لأنه مقاتل, أم لأنه المستقبل؟؟ فأي مستقبل أرادوا لنا,, وهذا رضيع من بين الآلاف من لبنان لنرد على خارجية الكيان النازي.
 
 
 
ياكل جماهير الأرض, هذه رضيعة إرهابية من فلسطين كرضيع لبنان الإرهابي, من بين عشرات الرضع والأطفال, بأي ذنب قتلت, واخترقت صدرها الملائكي قذائف خارجية الكيان الصهيوني الذي يريد أن يخاطب الجماهير, واهما انه قادر بالعبث بوعيهم, ليحيل الأبطال إلى إرهابيين, فبحق كل القيم الإنسانية والأديان السماوية هل بعد هذا الإرهاب إرهاب, هل بعد هذه الوحشية الحيوانية, نستمع إلى مثل ذلك الخنزير الناطق باسم خارجية الكيان,, لانامت أعين الجبناء.
 
 
 
المجد لشهداء’ والخزي والعار للعملاء, والهزيمة للصهاينة, المجد للأبطال المحررين, والحرية للأسرى, المجد لمقاومة, المجد للجماهير المنتفضة احتفاء بنصر المقاومة وتحرير الأسرى وجثامين الشهداء الأبرار.
 
وسحقا لخارجية الكيان الصهيوني وأكاذيبها, فالجماهير العربية ياخارجية الكيان واذرعها الإعلامية الإرهابية, تقول لكم نحن أبطال الحرب ونحن دعاة السلام, وانتم أيها الصهاينة رمز المجزرة الجماعية والإجرام.
 
 
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد