إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

سفيرة لبنان في لندن تصر على الإقامة بمنزل إيجاره الشهري 65 ألف دولار

Lebanon londonانفجرت “فضيحة” إيجار منزل سفيرة لبنان في لندن انعام عسيران امس بعدما نشرت وسائل اعلام بريطانية معلومات منسوبة الى مسؤولين لبنانيين ، أكدت ان وزير الخارجية فوزي صلوخ “ضرب عرض الحائط بقرار ديوان المحاسبة في بيروت الذي رفض ان تتكبد الخزينة اللبنانية مبلغ 765 الف دولار سنويا بدل إيجار منزل السفيرة التي رفضت ان تسكن في مبنى السفارة الفخم في شارع السفارات (غاردن ميوز), لان سقف قاعة الطعام فيه بحاجة الى بعض الترميم الذي لا يتجاوز الثلاثة آلاف إسترليني”، فيما ذكرت مصادر ان السبب في هذه المعاملة يعود الى ان السفير هي الزوجة الثانية _ السرية- لرئيس مجلس النواب نبيه بري.
وافادت وسائل الاعلام-حسبما نقلت عنها صحيفة كويتية- ان عقد ايجار المنزل الذي استأجرته السفيرة في منطقة “هولدن فيلاز” على بعد حوالي ميل واحد من مبنى السفارة, ينص على ان تدفع اسبوعيا مبلغ 8 آلاف استرليني, اي 32 الفا شهريا تساوي نحو 65 الف دولار في الشهر الواحد, “وهو مبلغ من الضخامة بحيث ان الملكة اليزابيث في حال ارادت الانتقال من قصر باكنغهام للسكن في منزل خاص, لا يمكنها ان تدفعه, كما ان الحكومة البريطانية سترفض حتما دفعه”.
وقال اعلامي بريطاني “انه كان بإمكان حكومة لبنان شراء منزل للسفيرة عسيران بإيجار سنة واحدة لمنزلها الجديد”, معربا عن سخريته من ان “تدور الحكومة اللبنانية على العالم تستعطي القروض والهبات لسد جزء من احتياجات الشعب اللبناني المصنف منذ سنوات بين شعوب المنطقة الفقيرة ، فيما تدفع مبلغ نحو 400 الف استرليني (نحو 765 الف دولار” ايجاراً لسفيرتها في لندن”, متسائلا “ماذا اذا اصر اربعة او خمسة سفراء لبنانيون على استئجار منازل لهم بنفس هذا المبلغ, أفلا تعلن حكومة السنيورة افلاسها”؟.
وذكرت اوساط في السفارة اللبنانية في لندن امس, ان ما هو بحجم دائرة قطرها متر واحد من الجفص الذي يغطي سقف قاعة الطعام الفسيحة في السفارة تساقط في عهد السفير السابق جهاد مرتضى بسبب الرطوبة, وكل ما في الامر هو ان يستبدل ذلك الجزء البسيط بجفص جديد لا تتجاوز تكاليفه الثلاثة آلاف استرليني في ابعد تعديل”.
وسخرت وسائل الاعلام البريطانية من “الفائض من اسعار ملايين البراميل من النفط التي ينتجها لبنان كي يكون سخيا على سفيرته بهذا الشكل غير المعقول”, متسائلة “هل كان اي ملك او رئيس خليجي ليفعل ما فعله الوزير صلوخ مع سفيرته في لندن لو واجه نفس حالتها?”.
 
واكدت مصادر لبنانية في بيروت “ان السفيرة عسيران هي الزوجة الثانية لرئيس مجلس النواب نبيه بري, الا ان الطرفين يحيطان هذا الأمر بسرية تامة”.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد