إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

العابرة للأديان.. والأيديولوجيات.. والحدود…!؟// جهاد نصره

 من المتوقع أن لا يتوقف الكثيرون من العرب في هذا الزمن السياسي العربي الخرافي عند أمنا الغزاوية الفاضلة الجليلة ـ أم جبر ـ  وذلك، لأن أحزاب الأمة، وتنظيماتها، وقادتها، وحكوماتها، ومثقفيها، وكتابها، وكل ما فيها، لا يرتقي إلى مصاف مكانة هذه  العجوز الفلسطينية..! لا بل إلى علو منديلها الأبيض..! لا بل إلى أدنى من ذلك بكثير فهذه المرأة نادرة الوجود في مثل هذا الزمن العربي العاقر.!؟

حتى الأمس القريب، كان الكثيرون، وجلهم من المتفذلكين، لا يصدقون أن هذه الشعوب بإمكانها أن تحبل وتلد نساء على شاكلة ( أم جبر ) غير أن بعضهم الآخر كان يقول: إرفعوا قبضاتكم الذكورية عن المرأة وستجدون أنها تحبل وتنجب شعوباً قابلة للحياة..!

وإذا كانت ـ أم جبر ـ امرأة نادرة الوجود في زمن العرب هذا فذلك عائدٌ إلى غلبة الذكور الملوك، و المفتين، والمتفقهين، وعلماء الدين، وكل المطوبرين أمام المعالف، و التكايا، والسرايا..!

لا أدري إن كان ل ـ أم جبر ـ متسعٌ من الوقت لتتبنى شخصاً آخر بعد ـ سمير القنطار ـ فإن كان هذا متوفرٌ لها فإنني أضع نفسي في خدمتها منذ الغد فهل من يوصل الرسالة…!؟ نقطة أول السطر.

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد