إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

رصاصة في قلبي

f03فدوى أحمد التكموتي
 
رصاصة في قلبي تنوحْ

تصرخ في أعماقي تمزقني

تارةبفوهة البركان وتارة بهدوء

أغصان الخيزرانْ

أين ظلي … أين مرسايأين فاتن قلبي ؟؟

كله هناك … ما بين السماء والمروجْ

تاهت مني كلالكلماتْ

صرت معبودة الروحْ

لقلب حبيبي الولهانْ

لكن الدروبقَصاصْ

فيها جمرة من نار الأشواقْ

ولهيب احتراقْ

بيد أني أسيروحدي

أتحسس ظل حبيبي معي

يحضنني بين ذراعيه المتألمةْ

و ردفةدمعه الغارقةْ

في نار الألم … وحرقة الأشواق ملتهبةْ

كلماته رصاصةأقوى من طلقات نار هادرةْ

عتابه لي صرخة جارحةْ

لكني مع ذلك

أظل أسيرة حبه الروحي ذائبةْ

لمن الحديث لمن ؟ ؟

يا حبيالسرمدي… يا ظل الله في نفسي

يا عمري القادمْ … وطموحي الآملْ

يامن وزعتُ خلايا جسدهِ

على بركة دموعي الجائفةْ

أستعطفك أن ترحم دمعتيالحائرةْ

و تُسَكِّنَ من جرح قلبك الدماء النازفةْ

فالحب الروحي الذي روىقلبينا

فصار من نطفة إلى علقةٍ

إلى جنين مخلوقا روحانيا

سيظلوسيستمر وسيحيا

إلى أن ينتهي ظل الله في قلوبنا المحترقةْ

عن البعادِعن الآلامِ … عن الافتراقِ

عن الأشواقِ … عن الالتهافِزاحفةْ

لعمري إني أرى بحبي لحبيبي ثائرةً مستسلمةْ

قلبي أوردة دم ممزوجةباسمهِ

إلى خلد حبي الروحي له بلا إرادة آمرةْ

نَثَرَاثُ خلايا جسديمثناثرة على روحه الجارحةْ

من قسوة الزمان عليه صارت تَسْكُنُ آلامهالدفينةْ

فيا عمري … ويا حبي السرمدي

كن لي ضماد قلبيالولهانْ

الذي يحترق بنار الذوبانْ

على حبي الروحي الذي عشقَ

ولميهتد بعدُ إلى نور الأمانْ

وسأكون لكَ بلسمَ جراحكْ

التي قاسيتَ منهاالأمرَّين

الابتعادَ … والهجرانْ

بالله إني عاشقةٌ بحبكَالروحي

إلى أبعد وأقرب المسافاتْ

فلا تجرح قلبي وقلبكالولهانْ

كفانا قسوة هذا الزمانْ

ونار الابتعادِِوالهجرانْ

فما الركوع إلا للإله

فأنتَ صرتَ إلاهي ومعبودي

وأصرخُ و أنادي

و لايهمني عنترة بن شدادْ

ولا خالدَ بن الوليدْ

فأنت صرت لي

إلاهي … معبودي … روحي

التي تَسكن أوردةجراحكْ

فلا تدع قسوة الزمانْ

تسيطر في أعماقكْ

أناجي طيفكَ فيصمتي

وسهادي

وحلميَ التائهْ

يا عمري وحبيبي وغديالقادمْ

سأكون لكَ وتكون لي

بلا إرادة حاكم مالكْ

أركع لكَبجنونْ

و أستعطفكَ بصوت حنونْ

كن ضماد آلامي

وأكون لك بسلمجارحكْ

أنتشف العطر من عروقكْ

… ومن أوردة دمكْ

َ وأجففدموعكَ الراقدةْ

و أُسَكِّنُ آلامكَ الدفينة في أعماقكْ

يا عمري وحبيالسرمدي القادمْ .

 
 
بقلم : فدوى أحمد التكموتي
 
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد