إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حمار من زمن حمو رابي// يوسف حجازي

قال الفنان وديع الصافي في واحدة من روائع الغناء العربي ، الليل يا ليلى يعاتبني ويقول لي سلم على ليلى الحب لا تحلو نسائمه إلا إذا غنى الهوى ليلى ، ولكن الفنان وديع الصافي يعرف أن ليل ليلى يختلف عن ليل المخيم ، وهذا ليس غريبا على أبو فادي الفنان الإنسان الذي غنى للثورة والانتفاضة وقانا ولبنان وفلسطين ورفض جواز السفر والجنسية الأمريكية احتجاجا على سياسة أمريكا ضد الأمة العربية ، لأن ليل ليلى هو ليل السهر في مناجاة طيف الحبيب الساري في زحلة عروس البقاع على ضفاف البردوني ، أو في بلودان على ضفاف بردى ، أو في القاهرة في شمس الأصيل والعوامات السابحة فوق مياه النهر الخالد و شارع الهرم وصحارى سيتي أمام عيون خوفو وخفرع ومنقرع وأبو الهول ، أو في تونس الخضراء في الموانئ الترفيهية وسياحة اليخوت على شواطئ البحر الأبيض المتوسط  وخليج قابس ، أو في المغرب في المدن العتيقة في فاس ومكناس ومراكش التي تتنفس تحت ضياء الشمس وفي ملتقى البحرين في طنجة وفي ثلوج جبال الريف وجبال الأطلس وغابات الأرز الساحرة وشواطئ البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي ، أو  في جارة الوادي أي وادي في أي بلد عربي من الخليج إلى المحيط  ، أو في قصر أي قصر من قصور شيوخ الغاز والبترول على ساحل الخليج ، أو في بادن بادن جنة الترفيه والاستجمام ومصحات العلاج الطبيعي في مورغ وبادهورنالب وفيلديا وليزيل والشلالات وجداول المياه والمراعي الخضراء والاوركسترا والسيمفونيات وفاتنات بادن بادن حلوات اللفتات ، أو في لاس فيغاس واحة الحياة والفن والمال والقمار والفنتازيا الحالمة وحسناوات لاس فيغاس مرحات الأعطاف ، أو في عاصمة النور على ضفاف السين وأي سر في عاصمة النور وشقراوات عاصمة النور، أو في عاصمة الضباب على ضفاف التايمز وفاتنات عاصمة الضباب ذهبيات الشعر ، أو في ليالي الأنس في فينا على ضفاف الدانوب الأزرق ، أو في ماربيا البحر الجميل على شاطئ الشمس في جنوب اسبانيا وفاتنات اسبانيا شرقيات السمات ، أو في  فينسيا عروس الادرياتيك  ، حيث يلتقي الوعي السياحي الأوربي في أرقى صوره مع الوعي البيولوجي العربي في أدنى صوره ، وحيث يسعى البتر ودولار العربي إلى تسوية مستحيلة بين الوعي السياحي الأوروبي والوعي البيولوجي العربي في لعبة مجنونة تجعل الناس يستريحون نفسيا فتكون الصورة إن فعلا ما كان لصالح طرف وفعلا آخر كان لصالح الطرف الآخر ، أما ليل المخيم فهو ليل البؤس والشقاء  والأفكار السوداء في جوف الليل الأسود ، والخوف من المعلوم وغير المعلوم ، ومن المجهول وغير المجهول ، ومن الحقيقي وغير الحقيقي ، ومن المعقول وغير المعقول ، ومن المنطقي وغير المنطقي ، ومن المشروع وغير المشروع ، ومن القانوني وغير القانوني ، ومن الطبيعي وغير الطبيعي ، ومن قصف الطائرات  والزوارق والدبابات والحصار والسجن والسجان وزوار نصف الليل من عصابات الاحتلال الصهيوني أو من وكلاء عصابات الاحتلال الصهيوني ، ولا فرق فالعدو عدو سواء كان عدوا قوميا أو عدوا طبقيا ، ليل يختلف عن أي ليل ولا يشبه أي ليل لا الليل القطبي ولا الليل الاستوائي ، لأنه ليس قدر من صنع الله جاء به الله ويذهب به الله ، ولكنه قدر من صنع البشر جاء به البشر ويذهب به البشر ،  ليل ثقيل يرخي سدوله السوداء على المخيم ، ليل الحزن والأوجاع  ، ليل الحصار، ليل بلا ماء أو دواء أو غذاء أو كهرباء ، ليل بلا أمل أو رجاء أو سفر ، ليل يسجل بداية انتقال البشرية من المرحلة  الإنسانية إلى المرحلة البيولوجية ، لكن أي لغة يمكنها أن تصف هذا الليل الثقيل في ظل هذا التخلف في الوعي الإنساني ، وفي ظل هذا الصمت  الرسمي وغير الرسمي العربي والدولي الفاضح ، ودارت الأفكار في رأسي حتى دار رأسي ، ولكنها ورغم ذلك أيقظت في ذاكرتي وجعا لا يشبه أي وجعا آخر ، وجع النكبة ، وجع ستون عاما من الغياب ، وجع الحضور في الغياب ، غياب لم يعطي الذاكرة سوى القدرة على استيعاب النكبة ، وجعا أشعل في نفسي نارا لا تحرق ولا تحترق ، وجع السنين الحاكي الذي لا يمكن  إحتوئه أو تزويره ، وأخيرا وبعد أن وصلت في تفكيري  وفي تحليلي إلى هذا الحد سألت نفسي .ولكن ستون عاما من الغياب لماذا لا تكون وقتا كافيا من الزمن لقراءة الحضور في الغياب ؟الغياب في صنع القرار، والغياب في صنع المستقبل ، والغياب في اختيار القيادة ، إن اكبر جريمة يمكن أن يرتكبها أي شعب هي إساءة اختيار قيادته وعدم محاسبة قيادته ، ونحن لم نختار ولم نحاسب ، ورضينا أن نموت حتى نلقن هذه القيادة درسا في الأخلاق والوطنية كما فعل سقراط الذي تجرع السم راضيا حتى يلقن أثينا درسا في الأخلاق والحكمة ، ولكن لا أثينا استوعبت درس سقراط في الأخلاق والحكمة ولا القيادة الفلسطينية استوعبت درس الشعب الفلسطيني في الأخلاق والوطنية ، وفي وسط هذه الأفكار السوداء خرجت وسرت في الأزقة والزواريب الملتوية التي تتلوى كالأفعى في بطن المخيم ، ورأيت البؤس والإحساس بالبؤس أشكال وألوان لأن الإحساس بالبؤس اشد قسوة من البؤس ، ورأيت اليأس والإحساس باليأس أشكال وألوان لأن الإحساس باليأس اشد قسوة من اليأس ، ورأيت الفقر والإحساس بالفقر أشكال وألوان لأن الإحساس بالفقر اشد قسوة من الفقر ، ورأيت الحرمان والإحساس بالحرمان أشكال وألوان لأن الإحساس بالحرمان اشد قسوة من الحرمان  ، ورأيت الناس يتكلمون كالتائهون أو كالدمى الخالية من الروح ، وسألت نفسيولكن ستون عاما من النكبة لماذا لا تكو
ن وقتا كافيا من الزمن حتى يعيد الوعي الفلسطيني ترتيب أولوياته ؟كنت أتحدث مع نفسي لأني اعتقد أن الحديث مع النفس في المشاكل الخاصة والعامة طريقة جيدة في تحديد الأفكار واكتشاف الحقائق وفضفضة عن طريق الكلام وتخليص للنفس من الضغط النفسي وهذا قد يساعد في منع الأمراض وعلاج التوتر وبناء ذاكرة قوية ، وفجأة وأنا على هذه الحالة من حديث النفس مع النفس حدثت حادثة هزت كياني وغيرت مساره واكتشفت بعد عودة الوعي أنني اجلس على شاطئ البحر ورأيت حمارا يخرج من البحر ويتجه نحوي ، ولأن لي صداقة قديمة مع الحمير ، وتجارب سابقة مع الحمير، ولأني أحب الحمير وثقافة الحمير وحكمة الحمير وأخلاق الحمير، ولأن ثقافة الحمير وحكمة الحمير وأخلاق الحمير تسد نقصا في حياة البشر ، ولأن كل إنسان يبحث عن الذي ينقصه ونحن تنقصنا الثقافة والحكمة والأخلاق لذلك رحبت بالحمار  وقلت أهلا وسهلاقال الحمار  :  أهلا وسهلا  ولكن هل تعني ما تقولقلت  :  نعم  وهل لديك شكقال الحمار  :  يقول ديكارت في الدبيتو الديكارتي أنا اشك إذن أنا موجودقلت  :  لكن شك ديكارت كان شكا معرفياقال الحمار   :  نعم وأنا أيضا اشك  شكا معرفيا قلت  :  ولكن لماذا الشك خاصة واني  رحبت بك بلغة واضحة وصريحةقال الحمار  :  لكن لغة البشر لا تجسد صلة جوهرية بين الكلمة ومعناهاقلت  :  كيف ذلك واللغة هي وعاء الفكر ومرآة الحضارة ووسيلة التعبير الكلامي عن الفكر داخليا وخارجياقال الحمار  :   ولكن لا شيء يأتي من لا شيءقلت  :  ماذا تعنيقال الحمار  :  لم نكن نتصور أنكم سوف تطورون فنون الكذب إلى هذا الحدقلت  :  من أنت وماذا تريد قال الحمارقال الحمار  :  أنا حمار من زمن حمو رابيقلت  :  حمو رابي حاكم بابل الاموري وأول مشرع في التاريخ قال الحمار  :  نعمقلت  :  أهلا وسهلا  ولكن لماذا هذا الاتهام بتطوير فنون الكذب ولماذا لا تقول ماذا تريدقال الحمار  :  تطوير فنون الكذب ليس اتهام ولكنه حقيقة وما أريده مساعدتكم في الخروج من مأزقكمقلت  :  الكذب حقيقة ونحن لا نتصور أدب بدون كذب ،  فالأدب لا يملك إلا أن يكون قليل أدب ، ولا تنسى أن أعذب الشعر أكذبه ، ولا تنسى أيضا أن السينما كذب وأن المسرح كذب ، ولذلك كيف يمكن للأدب أن يكون فنا إذا خضع لكل ما تحمله الأديان من حقائق ، ولذلك أيضا لا يجب أن يكون هناك أي تعارض بين الكذب والأدب  والعلاقة بينهما مثل العلاقة بين المسألة وحلها أو أساس البيت وجدرانهقال الحمار  :  هذا يعني أن البناء الفوقي  في مجتمعكم مبني على الكذبقلت  :  نعم الكذب فلسفة الحياة والسياسة فن الكذب والإدارة فن الكذب والعلاقات الخاصة والعامة فن الكذبقال الحمار  :  والقانونقلت  :  علم اجتماعي موضوعه الإنسان وسلوكه وأعماله وردود أعماله وأفعاله وردود وأفعالهقال الحمار  :  كيف يجتمع القانون والكذب هذا شيء غريب قلت  :  الغريب أن لا يجتمع القانون والكذب في بلد لديه مشكلة في القانون وتطبيق القانون ورجال القانون قال الحمار  :  وما وجه الغرابةقلت  :  لأننا يا سيدي الحمار كلنا سادة وكلنا عبيد في نفس الوقتقال الحمار  : وهذا شيء  غريب أيضاقلت  : لا ليس غريباقال الحمار  :  كيفقلت  :  حيث يملك الكل فعل ما يشاؤون لا يملك احد فعل ما يشاء ، وحيث لا سيد فالكل سيد ، وحيث الكل سيد فالكل عبيد ، لذلك نحن جميعا ياسيدي الحمار سادة وعبيد في نفس الوقت ، وإذا اجتمع السيد والعبد في شخص واحد ليس غريبا يا سيدي الحمار أن يجتمع فيه القانون والكذب والبطولة والخيانة وكل المتناقضاتقال الحمار  :  وهذا أيضا شيء غريبقلت  :  لا شيء غريب في بلد الغرائبقال الحمار  :  الغريب المأزق الذي تعيشون فيه رغم كمية ما تملكون من معرفة        قلت  :   نحن لا تنقصنا المعرفة والمشكلة ليست في كمية ما نملك من معرفةقال الحمار  :  أين المشكلة إذنقلت  :  المشكلة في طريقة تفكيرنا ولذلك قال ديكارت في الكوجيتو الديكارتي أنا أفكر إذن أنا موجودقال الحمار  :  لكن ديكارت لم يقصد في ذلك أن التفكير هو الذي يميز الإنسان عن الحيوانقلت  : وماذا كان يقصد إذنقال الحمار  :  أن يتجرد الباحث من كل شيء كان يعرفه عن الموضوع ، وان يستقبل موضوع بحثه خالي الذهن مما قيل فيه أو كتب فيه خلوا تاما ، وان يطهر أفكاره وعقله من كل شيء يمكن أن يبني في فكره وعقله أفكار مسبقة أو حكما مسبقا عن الموضوعقلت  :  ولكننا في زمن صعب وهذا البحث يحتاج إلى وقتقال الحمار  : ومتى لم تكونوا في زمن صعبقلت  : نحن في أزمةقال الحمار  :    الأزمة تلد الهمةقلت  :  لكن الأزمة فينا لم تلد الهمة ولكنها ولدت الهمقال الحمار  :  يجب أن لا يكون همكم اكبر من همتكمقلت  :  نحن في حاجة إلى كل شيء ولا يوجد لدينا شيءقال الحمار  :  الحاجة أم الابتكارقلت  :   الحاجة فينا أم الاحتكار والغش وارتفاع الأسعار.قال الحمار  :  لذلك يجب عليكم مراجعة تاريخكم السياسي والاجتماعيقلت  :  كيفقال الحمار  :  ارجعوا إلى العقل فالعقل اعدل الأشياء قسمة بين الناس كما وصفه ديكارت ، وما من إنسان على وجه الأرض إلا ويعتقد  انه قد نال كفايته من العقل ، وعلى ذلك يكون العقل هو الحكم العدلقلت  :  وبعد أن نرجع إلى العقلقال الحمار  :  آن ترجعوا إلى العقل على
قاعدة أن من يدعي أن القرار هو قرار الله يدعي لنفسه سلطة ليست له ولذلك يجب أن تكون السلطة سلطة الشعب لأن الله لا يجب أن يكون لأحد وحده ولكن لكل المؤمنين به ، وان من يدعي أن القرار يرتبط برأي البشر يدعي لنفسه عصمة ليست له وأي قرار ليست له العصمة لا يجب أن تكون له القداسة والدواموقلت  :  وبعد ذلكقال الحمار  :  الانطلاق من نقطة انطلاق متساوية وعلى قاعدة أن لا فرق بين فلسطيني وفلسطيني إلا في الخوف على فلسطينقلت  :  وبعد ذلكقال الحمار  :  تحقيق التوازن بين المصلحة والايدولوجيا بحيث تكون السياسة الفعلية هي التفاعل بين الاعتبارات الواقعية والتأثيرات الإيديولوجيةقلت  :  وبعد ذلكقال الحمار  :  تصنيف التناقضات الواقعة في المنطقة الرمادية بين اللونين الأساسيين الأصفر والأخضرقلت  :  وإذا كانت مساحة المنطقة الرمادية واسعة والتناقضات مرتفعة المستوىقال الحمار  :  هكذا مساحة وهكذا تناقضات تستدعي حوارا وطنيا ، لأن حصر الحوار بين الأصفر والأخضر يعنى التعاطي مع هذه المساحة وهذه التناقضات ببساطة ، والبساطة تعني عدم مواجهة التناقضات المرتفعة المستوى ، ومواجهه التناقضات المرتفعة المستوى وجها لوجه هو احد شروط تضييق الهامش الرمادي وتحويل التناقضات من تناقضات مرتفعة المستوى إلى تناقضات منخفضة المستوىقلت  :    لكن هل تعتقد أن هذا النوع من البشر الذي كان يحب طبقا لأهوائه الخاصة  ويكره طبقا لأهوائه الخاصة  والذي اخترع كل هذه الكراهية مؤهلا لخوض الحوار والتبادل المعرفي والاعتراف بالآخرقال الحمار  :  وأنت هل تعتقد أن مفهوم الحوار هو الخروج بصك صلح عشائريقلت  :  أنا اعتقد أن الحوار سوف يؤدي إلى حقيقة جديدة وهي عبارة عن وضع جديد يكون على النقيض من موقفين متطرفين وهو ما يسمى بلغة السياسة التوجه الوسطيقال الحمار  : يعني صك صلح عشائري ولماذا لا تقولها بصراحةقلت  :  هذا ما كان يحدثقال الحمار  :  هذا ما كان يحدث وهذا ما كان يؤدي إلى تجدد الصراعقلت  :  نعمقال الحمار  :  وحتى لا يتجدد الصراع يجب مواجهة أسباب الصراع وجها لوجه لأن الالتفاف حول أسباب الصراع لا يحقق السلام الاجتماعي والوحدة الوطنية قلت  :  هذا يعني أن المنطلقات الحوارية يجب أن لا تكون منطلقات مقدسة أو نصوص مقدسة قال الحمار  :   نعم وذلك لأن وظيفة الحوار خلق حقائق جديدة  وموجودة في الجميع قلت   :  ومن لا يجد في نفسه شيئا من هذه الحقائققال الحمار  :  هذا سوف يكون خارج الصف والهدف ويجب أن يسأل ، فإذا كان السبب فساد الماضي الذي خلق مشاعر الكراهية واليأس فهذه حالة مرضية يجب علاجها ، وإذا كان السبب  فساد الشخص يجب محاسبتهقلت  :  هذا يعني فتح ملفات الماضيقال الحمار  :  نعم لأن الحاضر ابن الماضي والمستقبل ابن  الحاضروهنا وعند هذا الحد من الحوار وقف الحمار ومد رجله مصافحا وقال أن حواري هذا وفي هذا الوقت الذي تعيشون فيه بين مطرقة الأعداء وسندان الأشقاء قد اعتصر في نفسي الكثير من المآسي السوداء ، ولذلك أرجو أن أخبركم  أن الحمير كل الحمير في كل العالم سوف يظلون أوفياء لكم ولقضيتكم العادلة حتى وإن تخلى عنكم الأصدقاء والأشقاء ، ولذلك أيضا أتمنى عليكم أن تبادروا وبأقصى سرعة إلى تأسيس سفارة للحمير على أن يكون سفير الحمير هو عميد السفراء وسوف تجدون انه سوف يكون السفير الأكثر حكمة ورحمة وشجاعة ووفاء من كل السفراء ، كما أتمنى عليكم أن تبادروا ومن فوركم إلى تقديم طلب عضوية في  منظمة الحمير الدولية وسوف تجدون أيضا أن منظمة الحمير الدولية سوف تكون أكثر حكمة ورحمة وشجاعة ووفاء من منظمة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية  ،  وهنا اتجه الحمار إلى البحر وانشق صدر البحر ولكني وجدت نفسي وبدون أن ادري اركض خلف الحمار وأقول بصوت تخنقه العبرات لا تذهب إني أخاف عليك من اليانكي وحمار اليانكي ورد الحمار وهو يلوح برجله مودعا أن قانون الطبيعة الأول هو حق البقاء والدفاع عن النفس ولذلك سوف اذهب لأبقى وأدافع عن نفسي .                                                                                                                                                                                      صفر الوجوه من العلل وصفر الوجوه بلا عللفرانز كافكا الكتابة أن تهجر معسكر القتلةمن باعوا الوطن بالبطنكباريت حوار مع النفس أو حوار مع الآخرالحواجز النفسية والوطنية والقومية والدولية والصهيونيةتنبيه الذات إلى الذاتتنبيه الذات إلى نقيض الذاتملاحظة العلاقة بين الذات ونقيض الذاتمعرفة الذات لان معرفة الذات هي بداية كل معرفة ولا يمكن معرفة الذات إلا من خلال سلسلة متدرجة من التنبيهاتالكوجيتو الديكارتي أنا أفكر إذن أنا موجودهل يعيد الوعي الفلسطيني ترتيب أولوياته التاريخية  

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد