إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

عندما يتحالف المكر اليهودي مع الغدر الشيعي مع التواطؤ العربي// أبو ماجد

المكر اليهودي والغدر الشيعي والتواطؤ العربي هي ثلاثية الأثافي التي أدت الى دمار العراق وخرابه وانهياره بهذه الصورة المرعبة وكأنني بالعرب لم يتعضوا من سقوط وضياع فلسطين والى الأبد بين أيدي حثالة من يهود الشتات منذ نصف قرن بسسبب تقاعسهم وتفرق  كلمتهم وعما لة حكامهم لبريطانيا في ذلك الوقت فأعادوا الكرة هذه المرة مع العراق لكنهم لم يكتفوا بالتقاعس عن واجب نصرة العراق الشقيق الأكبر بل كان معظمهم مشاركا فعليا  بالمال والتسهيلات و الوقود والمؤن لجنود التحالف الصهيو- صليبي حتى أن بعض هذه الدول – ان كانت تصح التسمية – كالكويت قد سخرت كل أمكانياتها المالية والمدنية لخدمة جيوش الغزو الصليبي-الصيوني بدافع الإنتقام والثأر لا غير …ووصل الأمر ببعض الدول العربية الكبرى الى حد ارسال

7 آلاف فتاة للترفيه على جنود التحالف المتجمعين في صحراء السعودية والبعض الآخر   بالحث والمشاركة في الحملة الإعلامية الشعواء التي شنتها آلة الدعاية الصهيو – صليبية على العراق وشيطنة قيادته الوطنية متمثلة في الرئيس الشهيد صدام حسين – رضي الله عنه وأسكنه فسيح جناته – ورفاقه الميامين …فقاموا بتوجيه اعلامهم الغبي وفضائياتهم المأجورة بالتطبيل والتزمير وتكرار ما تنفثه أبواق الدعاية الصهيونية-الأمريكية من أكاذيب وافتراءات كأسلحة الدمار الشامل و الخطر الذي أصبح يمثله العراق على جيرانه وضرورة التخلص من هذا الخطر الداهم الذي يمثله صدام حسين؟؟؟

ورأينا كيف تم تجنيد وتو ظيف غوغاء الشيعة وعملائهم –شيعة الشيطان وبذرة ابليس –في أكذوبة العصر : المقابر الجماعية ورأينا كيف انساقت عديد الفضائيات العربية المأجورة وراء هذه الكذبة الكبرى و ضخمتها بحيث أظهرت الحكم الوطني في العراق وكأنه لا هم له الا القضاء على الشيعة في العراق ؟؟؟؟وهذه مغالطة كبرى يعرفها الجميع ولو كان يرغب في ذلك لفعلها منذ حربه مع مجوس فارس – وياليته فعل – لأنه لو فعل ذلك لجنب العراق غدرهم الذي أدى الى نكبة العراق ودماره …

فرغم حنكة الرئيس المجاهد ومعرفته بغدرهم المكبوت تحت مبدأ التقية وولاءهم لمرجعيتهم الفارسية قبل ولائهم للوطن وعواطفهم نحو قم وطهران فقد أبت عليه مبادئه القومية وفكره العروبي وشعوره الوطني أن يميز بينهم وبين غيرهم من العراقيين طيلة فترة حكمه…بل ربما كان يستبعد أن يتحالفوا مع الصهاينة الذين كان يدرك أنهم كانوا يتربصون به وبالعراق ويسعون لإقصائه عن حكم العراق بسسب ما كان يمثله من روح قومية تحررية ودفق ثوري جامح و رغبة صادقة في النهوض بالعراق ومن ثم أمته نحو التحرر الكامل ولإنعتاق من الهيمنة الأجنبية و ما كان ينادي به لتحرير فلسطين من النهر الى البحر وما يمثل ذلك من دعم معنوي ومادي للثورة الفلسطينية….كل ذلك نابع من قناعاته و أفكاره القومية العروبية.

رحمك الله أيها القائد العظيم – والذي لن يجود الزمان بمثلك – ولك الله يا عراق بعد أن غدر بك أبناؤك و خذلك القريب قبل البعيد وطعنك الشقيق قبل العدو…والتاريخ لن يرحم الخونة والمتآمرين من أحفاد ابن العلقمي

أما المحسوبين على العرب – كالكويتيين – وهم في الحقيقة أشد خطرا من اليهود فلن ينسى لهم أحرار العراق هذا الجميل؟؟؟   

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد