إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

إيران تستدعي القائم بالأعمال الإماراتي للاحتجاج على معاملة رعاياها

Iraaan(4)استدعت الحكومة الإيرانية رئيس البعثة الدبلوماسية لدولة الإمارات العربية المتحدة، لتقديم احتجاج رسمي على المعاملة التي يلقاها رعاياها هناك، وفق وكالة الأنباء الإيرانية، إرنا. وقالت الوكالة إن الخارجية الإيرانية استدعت القائم بالأعمال الإماراتي، لتبليغه احتجاج إيران الشديد: “إزاء التصرفات المهينة والقائمة على التمييز”، التي تقوم بها السلطات الإماراتية حيال الرعايا الإيرانيين، وتعرضهم للاعتقال العشوائي.
 
من جانبه أشار القائم بالأعمال في سفارة دولة الإمارات في طهران إلى العلاقات الودية والأخوية التي تربط بين البلدين، ووعد بإبلاغ مسوولي بلاده بتلك المشاكل من أجل العمل على معالجتها.
 
وعلى صعيد متصل، أعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، حسن قشقاوي، عن ترحيب بلاده بأي خطوات قد تؤدي لإزالة سوء الفهم القائم حول قضية الجزر الثلاثة في الخليج، وفق “إرنا.”
 
وجاء التصريح في رد على سؤال بشأن الشكوى التي رفعتها دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً إلى الأمم المتحدة ضد إيران حول الجزر.
 
واعتبر قشقاوي أن الحوار والمباحثات بين الجانبين هي أفضل السبل لتسوية سوء الفهم.
 
وكانت الإمارات قد احتجت بشدة الشهر الماضي على قرار حكومة طهران إقامة منشآت في جزيرة أبو موسى، بدعوى أنها، إلى جانب جزيرتي: طنب الكبرى، وطنب الصغرى، جزءاً من أراضيها.
 
والشهر الماضي، دعا المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات إلى ضرورة التزام جمهورية إيران الإسلامية بما نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة عام 1971 بخصوص جزيرة “أبو موسى”، وإلغاء كافة الإجراءات التي اتخذتها في الجزيرة على هذا الصعيد.
 
كما دعا إلى سرعة إزالة الإنشاءات التي أقامتها بصورة “غير مشروعة”، باعتبار أن ذلك لن يغير من وضع سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة عليها، وفق ما نقلت وكالة أنباء الإمارات “وام.”
 
وردت إيران، وعلى لسان المتحدث باسم الخارجية بتأكيد أحقيتها في جزيرة “أبو موسى”، بالإشارة إلى أنها جزء لا يتجزأ من الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
 
وقال قشقاوي إن “سوء الفهم حول الجزيرة، يمكن تسويته في إطار الحوار الثنائي مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ومذكرة تفاهم عام 1971”.
 
وشدد قشقاوي على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعلنت دائماً أن تسوية الخلاف، فيما يخص الترتيبات التنفيذية في جزيرة أبو موسى، تتم عبر الحوار الثنائي، وفي إطار مذكرة التفاهم التي أبرمت عام 1971، طبقاً للوكالة.
 
 
واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن “إثارة الضجيج الإعلامي حول هذا الشأن، يعتبر قرار غير بناء، ويتنافى مع روح العلاقات القائمة بين إيران والإمارات.”
 
يذكر أن جامعة الدول العربية أدانت “الإجراءات أحادية الجانب” من قبل إيران فيما يتعلق بقضة “الجزر الإماراتية” في الخليج، محذرة من أن مثل تلك الإجراءات من شأنها أن تزيد التوتر في المنطقة، داعية إلى تسوية القضية من خلال الوسائل الدبلوماسية.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد