إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

متى نسيتُ حدودَ قلبي ,,,

Qulbeعهد سليم
********
متى نسيت حدود قلبي
وقد كنت أرافق ظليَ المستجير من قيظ الظهيرة
وهواجس الضباب ترتقي في صمتها إلى غصن مترب ٍ
إلى صخرتين ملتهبتين … من بقايا الزمن البعيد
إلى قصيدتين فرّت بهما ملامح القافية
للطرق البعيدة….. والمنافي القريبة….
 
متى نسيت حدود قلبي ؟
وأنا لم أترك ظلي,, لأتبّع غيمة ً عابرة
فربما تقمّصتني أساطير الجمود في جرحي المتفتح منذ شهور
وتركتني أتكئ بجرحي على وقع الاغتراب
و التجأت إلى رفيف الحلم و الأشعار …لكن ,,,,
لم يكذب بها لسان الحب
 
فمتى نسيت حدود قلبي !!!
متى نسيت ؟ وقد كان مشرعا
للطيور السابحة
لحدائق الياسمين
للأشجار التي تراقصت معها تلك اللآلئ في السماء ….
 
متى نسيت حدود قلبي
أحين التجأت إلى نزيفي
لشظايا أدمنت جسدي
حين تشدني إليك ِ زوابع ٌوظلالُ تلوت بهما
وصايا قديس مهاجر إلى لقاء الآيات المنسية ….
 
متى نسيت حدود قلبي
فهل عرف الجسد يوما وصايا الرمل والدم في لغة انحناءات الخريف ؟!!!
لكنه أدمن الانتظار في تجاعيد الزمن وكثبان الصحارى الحارقة
واختصم مع البحر فلم يسمح له بالعبور لشاطئ العمر الآخر !!
فقابل الموتى,, وحلمه الهارب الآتي,, حيث ألقت به الريح قبل ميعاد المطر ….
 
متى نسيت حدود قلبي
و قبل يوم السفر فقدت جواز سفري ,,
فلم يأذن لي الحراس بالاقتراب من شاطئ عينيك .
متى نسيت حدود قلبي وقد ساوموه على بيت شعر في مزاد الشعراء !
كي يحدّد صورته بين الشموس الدائرة في حضرة الوالي !!!
 
متى نسيت حدود قلبي !
متى نسيت حدود قلبي !
متى نسيت حدود قلبي !
وأنا الأسير لعمرين ولم أزل ْ ,,,,,,,
أنت ِ …. وكبريائي
 
****
خاطرة بقلم عهد سليم
10-9-2008
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد