إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الإعصار “آيك” يتسبب بوفيات وانقطاع الكهرباء عن الملايين بتكساس

Ayakأكدت سلطات ولاية تكساس أن أكثر من أربعة ملايين شخص، داخل مدينة هيوستن وحولها في الولاية التي ضربها الإعصار “آيك” الجمعة، بدون كهرباء، بعد أن غمرت مياه الفيضانات المصاحبة للإعصار شبكات الكهرباء، السبت. وقالت شركتا خدمات تغذي السكان بالتيار الكهربائي إن عمليات إصلاح الشبكات قد تستغرق عدة أسابيع.
 
ولفت أحد المسؤولين إن فرق الصيانة ستعمل أولاً على إعادة التيار الكهربائي للمستشفيات والمؤسسات الصحية وغيرها المعنية بشؤون السلامة، مقارنين الأضرار الحالية بتلك التي خلفها الإعصار “اليشا” في هيوستن عام 1983، حيث انقطعت الكهرباء حينها عن 750 ألف منزل، واستغرقت عمليات إعادة التيار الكهربائي لجميع المتضررين 16 يوماً.
 
بموازاة ذلك أكدت سلطات ولاية تكساس وفاة ثلاثة أشخاص على الأقل بحلول صباح السبت جراء الإعصار “آيك.”
 
وقالت سلطات مقاطعة “مونتغومري” إن طفلاً في العاشرة من عمره لقي حتفه في شمالي مدينة هيوستن عندما سقط جذع شجرة على رأسه.
 
وأوضحت المصادر أن والد الطفل كان يقطع الشجرة اليابسة في فناء المنزل تحسبا من اقتلاعها من قبل الإصار عندما وقع الحادث الجمعة.
 
وفي نفس اليوم توفي رجل مسن خلال عملية إجلائه من دار للراحة في مقاطعة “برازوريا” إلى ملجأ آمن في مقاطعة “بيل” بالولاية التي يضربها الإعصار، دون أن تتضح أسباب الوفاة.
 
كذلك توفي شاب في التاسعة عشر غرقاً في جنوب غربي منطقة “كوربس كريستي” الساحلية، جراء مياه السيول المصاحبة للإعصار.
 
هذا وكان مسؤولون في تكساس، قد حذروا في وقت سابق الجمعة، السكان بالبقاء في منازلهم إذ أن عملية المغادرة لم تعد آمنة، بعد أن غمرت مياه الفيضانات المصاحبة للإعصار “آيك” معظم أحياء مدينة “غالفستون.”
 
وحذر رئيس بلدية المدينة ستيف لوبلانك الجمعة قائلاً إن الآتي أعظم.
 
وأعلن أن المياه غمرت المدينة بشكل خطير خاصة الأطراف الغربية منها، فيما انقطع التيار الكهربائي عن أكثر من أربعة ملايين شخصا داخل وحول مدينة هيوستن، مع اشتداد قوة الإعصار الذي يتحرك بسرعة 140 كيلومترا في الساعة وفق المركز الوطني للأعاصير.
 
أما بالنسبة لمدينة “غالفستون” فقد أعلنت السلطات فيها حظرا للتجوال يستمر حتى فجر الاثنين بالتوقيت المحلي، كذلك أعلنت أكثر من مقاطعة في الولاية منها مقاطعة “هيوست هاريس” حظرا مماثلا يستمر حتى فجر الأحد.
 
وكانت سلطات المدينة المتضررة قد طالبت السكان بالنزوح لمناطق أخرى آمنة، إلا أن لوبلانك قال إن قرابة 40 في المائة من سكان المدينة البالغ تعدادهم 57523 شخصاً آثروا البقاء، معرباً عن خيبته إزاء هذا القرار.
 
وحذر أن كافة أجهزة المدينة ستمتنع عن الاستجابة لأي نداء عاجل لحين مرور الإعصار.
 
وقام 200 ألف من أصل أربعة ملايين ممن يقطنون مناطق منخفضة في هيوستن بإخلاء منازلهم الجمعة استجابة لدعوات الجلاء عن المنطقة.
 
وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أعلن حالة الطوارئ في ولاية “تكساس” الجمعة، تحسبا لآيك، الذي زاد من قوته إلى الفئة الثانية أثناء اقترابه من السواحل الجنوبية للولايات المتحدة.
 
ويُعد الإعصار “آيك” رابع إعصار استوائي يضرب منطقة الكاريبي خلال أقل من شهر، منذ الإعصار “فاي” منتصف أغسطس/ آب الماضي، ثم الإعصار “غوستاف” أواخر نفس الشهر، والإعصار “هانا”، في وقت سابق من الأسبوع الجاري.
 
 
وفي أوائل سبتمبر/ أيلول الجاري، شهدت ولاية لويزيانا “أكبر عملية إجلاء في تاريخها”، وفرّ قرابة 95 في المائة من سكانها، البالغ عددهم نحو مليوني نسمة بسبب الإعصار “غوستاف”، الذي يُطلق عليه اسم “أم الأعاصير.”
 
يُذكر أن إعصار “كاترينا” الذي اجتاح المنطقة عام 2005، كان أيضاُ من الدرجة الثالثة، وخلف دماراً واسعاً مما أسفر عن مصرع أكثر من 1800 شخصاً.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد