إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

نوال .. جار عليها حكام الوطن في أم الدنيا…!!

الأخوة الأحباء في /جريدة وطن العظيمة 
هذا مقالي أرجو نشره لأنه لا يمثل قصة نوال فقط ، وإنما يظهر صورة عامة لما آلت له الاقطار العربية بين حكامها وشعوبها من الشباب خاصة ، فأرجو وضع مساحة للتحليل وللردود على هذه الظاهرة والتى وبحق تستحق البحث والتدقيق فى هذا المكان المحترم . لذا أقول:
قصة( نوال) التي حاولت مرارا تقديم الصرخات والتوسلات إلى كل مسئول تقريبا… في وطننا أقصد وطنهم مصر أم الدنيا ..!!! ، ولكن بدون جدوى وأصبح الفساد واضحا وعلنيا في ظل استعباد حكامنا وكذبهم المتواصل على وعلى من كانوا أمثالي، وكل من يساندهم في هذا الظلم من دعاة إسلاميين للأسف ، فأنا إنسانة مسلمة مصرية ووطنية إلي ابعد حد..!!، تعلمت في مدارسنا حتى ضاع من عمري 22 عاما في الدراسة حتى حصلت على تعليمي الجامعي بتقدير عام جيد وأديت تكليف الخدمة العامة علي أكمل وجه وحاصلة علي الرخصة الدولية للكمبيوتر ICDL .!! ودورات أخرى مكثفة في علوم الحاسوب وانتظرت من وطنيتي المصرية أن تكافئني كي أحس بوجودي في أن اعمل ولكن عجبا لوطني هذا لا أجد وظيفة ، ويكافئ غيري بأكثر من وظيفة في وقت واحد فنقول فلان أستاذ في كذا وكذا ورئيس كذا وعضو في كذا ومندوب في كذا و نسميهم ذوي أصحاب الكفاءات.. !! وهم وبكل صدق المختلسون أحلامنا وعمرنا, و آخرين مثلي في مناصب مثل الضرائب وغيرها من المصالح الحكومية الحساسة وغيرهم رئيس المستقبل من خريجي كليات الآداب..!! وأصبح هناك أولويات معكوسة في أوطاننا الإسلامية فأصبح الراقصين والراقصات والممثلين والممثلات ولعيبة الكرة هم صفوة مجتمعاتنا ، فحسبي الله ونعم الوكيل في من نصبهم . وأين أنا من هؤلاء فهل أنا احمل الجنسية الإسرائيلية أم ماذا .. ؟!!!
 فأنا الآن علي وشك الانهيار!! فإلي متي أيها المسؤلين في الدولة والعالم العربي تتحملون مسئولية رعاياكم أمامنا وأمام الله فلقد ضاع من عمري الكثير حتى أصبح عمري 36 عاما ولم يبقي لي إلا القليل من عمري ولم اعمل حتى الآن وأنا إنسانة قليلة الحيلة ما ذنبي في أن تعلمت واجتهدت حتى حصلت علي تعليمي العالي ولقد كلفني هذا الكثير وأخيرا أصبحت بلا فائدة وبلا عمل أو حتى مأوى آدمي ، وأم توفاها الله قبل أن تري تعاسة ابنتها والتي كانت تقول لي يوما يا أستاذة وتحلم بأنني ذو شأن كبير , احمد الله تعالي أنها ماتت و لم تراني بهذا الوضع المشين وأظن انه مات معها كل من اختصهم الله بقضاء حوائج الناس و تيقنت تماما اننى أحيا غرقا في هذا العالم الظالم( اقصد عالمنا الاسلامى فقط ويالا الأسف )…!!! فلقد عم الفساد وهم المسؤلين ، والذي أصبح معظمهم من الساخرين الذين وجدوا في هموم المهمومين دعابة وتسلية ومادة يتلهون بها ….فتحجرت قلوبهم فلم يرحموا ضعيفا لضعفه ولا فقيرا لفقره وإنما جعلوا منهم تسلية ونادرة يتندرون بها…
أقول لهم اتقوا الله ولا تدخلو أصابعكم في جروح المحتاجين…لان فيهم الفقير والمريض والعاجز وفيهم المتعلم الذي لم يجد عمل….فأي لهو تجدونه في مأساة امرأة عضها الفقر والجوع وتضرعت إلى الله ثم إليكم…وأي لهو تجدونه في أطفالها الصغار المحرومون من ضروريات الحياة وليس رفاهيات الحياة من فسح ورحلات وسهرات كما يعيشها أثريائنا العرب وهم ليسوا بالقليل واقسم لكم انه في عام دخول المدارس لم نجد مال لشراء مستلزماتهم الدراسية لأطفال في غاية الذكاء والشكل الجميل والله يعلم ذلك ولكن من أين لكم بهذا الكلام. و… وأي لهو تجدونه في مريض يستغيث ويقول انه لم يجد ثمن الدواء ولا العلاج .. في حين أن مجتمعات غير إسلامية بل يهودية أجد أنها مترابطة ومتماسكة يؤمنون بان كل منهم له الحق في ذلك ، فمعظم أغنياء الدول الكبرى الأجنبية يتسابقون لفعل الخير بدافع داخلي نابع من إيمانهم بأن الخير سيعود بالنفع علي الجميع.. وأنهم ليسوا في حاجة للشهرة لأن أعمالهم تسبقهم والضرائب المفروضة عليهم هي جزء صغير لا يذكر مقارنة بثرواتهم حتى لو تجاوزت الملايين أما مجتمعاتنا الإسلامية و يالا الحسرة ليس فيها ذلك .
ومما يحزنني أنه عندما عرضت مأساتي عبر قنوات الاتصال الاليكترونية وكتبت بياناتي ورقم حسابي الذي تكلف 25 جنيها مصريا لعمله اى ما يعادل 4 دولارات فقط ، وجدت تعليقات من إخواننا باننى كاذبة ومتسولة ، أي كذب تظنوه بي هل لاننى كتبت رقم حسابي ؟؟؟!! اننى يا أخواني امرأة بلا عمل ، و محتاجة فسألتكم من فضل الله لا لأتسول اليكترونيا… كما تظنون فالحمد لله نحن عائشون وبالكاد الرزق يكفينا أو يقل لذا أردت من الذين اختصهم الله فقط بقضاء حوائج الناس إن كانوا ما زالوا أحياء أن يقرضوني قرضا حسنا ، لأقيم مشروع صغير لتعليم الحاسوب به جهاز أو جهازين وبذا أجد عملا حلالا يٌدر على دخل حلالا ، فأفيد غيري مما علمني به الله ، فمن الدين يا إخواني العرب المسلمين ” وأنا لست فقيهة إسلامية..!! ” أن تمدوا أيديكم لامرأة طلبت مساعدتكم حتى ولو كانت زانية واليعوز بالله عسى أن تتوب على أيديكم لأنها وجدت ما يكفيها أو حتى من يساعدها ، فلماذا الظن فان الظن لا يحل مشكلتي بل يضاعفها ( فمن ناحية لم أجد من يحل مسألتي ومن ناحية أخرى ارتكبتم إثم كبير في حق أنفسكم أيها المسلمون العرب ) ، أما عن بياناتي فآثرت كتابتها بكل وضوح لاننى لست خائفة بل لكي اثبت صدق كلماتي لكم ، أما عن ذكرى باننى جميلة نعم اننى جميلة الشكل ولكن شريفة الحمد لله ولكن هذا نقمة لي في هذه الحياة اللعينة فهذه حقيقتي لكم بكل أمانة وأنا الآن في شهر رمضان الكريم ، و أحب أن أعرفهم اننى بكيت لا لعدم مساعدتي ولكن لصدقي فيما سردته لهم ثم قاموا بعض من قرأ مصيبتي بشن الحرب على وكان من الأولى أن يدعوا لي بالخير فقط .
ولذا أقولها وسأقولها دائما ( إنني اصرخ وسأصرخ مهما حييت حتى تكون حجة لي فيمن ظلمني أمام الله عز وجل ، وفيمن كان قادرا ولم يساعدني، وفيمن حرمني وهمشني وجعلني بلا فائدة وبلا عمل، في يوما لا ينفع فيه مال ولا بنون) .
ملحوظة : أنا على استعداد لتقديم كل شهاداتي العلمية الكثيرة لمن أراد التأكد
الاسم : نوال
تليفون : 0020109327267
حساب رقم                :    41050189085   البنك الاهلى المصري - فرع الجلاء بشبين الكوم
البريد الالكتروني : [email protected]
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد