إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

لهم الاسلحه ولنا الاحتلال والجدار

بقلم  احمد عصفور ابواياد

بداية كل عام وانتم وشعبنا وعالمنا العربي والاسلامي بالف خير بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد اعاده الله علينا باليمن والبركات وان يعود وتكون ربوع وطننا محرره وعاد الوئام للوطن وشعبه ، يقول رب العزه بكتابه العزيز : كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون صدق الله العظيم ، بتتبع الاحداث نجد ان هذه الايه تنطبق علي المنافقين ومن والاهم ومن علي شاكلتهم من يهود ونصاري وغيرهم ، وهذه الايه تنطبق علي مايسمي راعي السلام بالشرق الاوسط اميركا الاجرام قاتلة الاطفال داعمة الاحتلال ، مرت 15 عاما علي اتفاق اوسلو ووجود السلطه الوطنيه الفلسطينيه علي  جزء من الاراضي المحتله سنة 1967 ، وحسب اتفاق اوسلو المرحلي ان تبزغ الدوله الفلسطينيه بحد اقصي 5 سنوات وهو مدة اتفاق اوسلو / وبضمانه اميركيه بامتياز ، توالي علي هذا الاتفاق اكثر من رئيس اميركي وبقي الاتفاق لايساوي الحبر الذي كتب به ، بل زادت امور شعبنا تعقيدا وازمات وزاد الشرخ الفلسطيني نتيجة الانشقاق لشطري الوطن ، وفرض حصار جائر علي شعبنا ، وتقطعت اوصاله بمئات من الحواجز والجدر وكان اخرها جدار العزل العنصري تحت حجة امنيه ، وعلي مراي ومسمع من العالم وراعية الاتفاق اميركا العظمي ، بدون ان تتحرك لوقف هذه المهزله التي تجري بعكس قانون العدل والامم المتحده وحقوق الانسان ، فاصبح المواطن لاجيء بارضه وبيته ، المفروض بانتهاء مدة اتفاق اوسلو الخمس سنوات اعلنا قيام الدوله الفلسطينيه من جانب واحد ، ويترك العالم ليحدد موقفه ، لكان حالنا غير هذا الحال ، ولكن عصا اميركا وتحكمها بالامم المتحده واعلانها  انها لن تعترف بخطوات احادية الجانب اجلت هذا القرار لسنوات طوال ، وتركت اسرائيل تهود الارض وتغير معالم الوطن وكانها تصرفات طبيعيه ، والادهي استخدام عشرات الفيتوات علي قرارات مجلس الامن التي تستنكر العدوان علي شعبنا وارضنا ، يرحل رؤساء اميركا وقبيل رحيلهم بسويعات يصحي ضمير شريعة الغاب وتبدا تصريحاتهم المعسوله اتجاه الفلسطينيون ومعانياتهم ، ودخل هذه المسرحيه اولمرت قاتل الاطفال ، ماذا قدموا لنا غير الوعيد والتسويف والمماطله ، وبالجانب الاخر قدموا كل ادوات القتل وحماية التوسع تحت امن دولة الكيان الغاصب والمزعوم ، واخيرا المرشح ماكين الاميركي يقول هناك 32 نزاع اكثر اهميه من  ماساة الفلسطينيين ، وهذا اول الغيث الاميركي القادم ، ومكافاة للقاتل تم تقديم رادار اكثر تطورا بالعالم لحماية امن الكيان يبلغ مداه 2000كيلو متر أي منطقة الشرق الاوسط وجزء من اوروبا واسيا وافريقيا تحت نظر الكيان الغاصب ، ناهيك عن القنابل العنقوديه وقنابل اختراق الحصون ، واخيرا الموافقه علي مد الكيان باكثر الطائرات تطورا اف 35 القادره علي تجنب الرادار بصفقه تتجاوز 20  مليار دولار ، لحماية امن الكيان للسنوات القادمه ، هل نعي الدور الاميركي الداعم لمصادرة الارض وقتل طموحات شعبنا ، ام نبقي نراهن علي اميركا ومفاوضات السلام العبثيه والتي ترهق شعبنا وتنهي اماله بدولته ، وترفع تبعات الاحتلال عن دولة الاحتلال ، وان نعيد اللحمة لشطري الوطن ونحمي المقاومه لتسير بخط متوازي مع الخط السياسي ، ام لانزال نسير علي درب الوهم الاميركي الواهم ، دمتم ودام الوطن بالف خير .

 

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد