إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

خمسة أسرار وراء عدم إصابة المرأة بالأمراض!

Asraaar
بعض النساء لا يصبن بالانفلونزا في الشتاء، وبعضهن يسافرن جواً في بيئة مليئة بالجراثيم، وبعضهن لا يصبن بأي أمراض جرثومية وبكتيرية في المعدة والأمعاء، ولكن لماذا؟ هل تأملون في معرفة السبب؟ وما هي الأسرار التي تحول دون إصابتهن بالمرض؟
 
لا شك أن السر الأول الذي يحول دون تعرض هؤلاء النسوة للمرض هو التدليك، الذي تعتبره بعضهن سلاحهن السري في مواجهة الأمراض، تقول ميندي هارويك (38 عاماً) إنها مقتنعة تماماً أن التدليك أشبه بالعلاج والدواء.
 
فقد أظهرت معظم الدراسات أن التدليك يقلل الاضطراب وضغط الدم ويجعل معدل دقات القلب معتدلاً، الأمر الذي يقلل من مستوى الإجهاد، الذي يعد أحد أبرز المسائل المتعلقة ببناء المناعة لدى الإنسان، إلى حدوده الدنيا.
 
تقول الأستاذة تيفاني فيلد، مديرة معهد أبحاث حاسة اللمس في كلية الطب بجامعة ميامي: “إن تقليل مستوى الإجهاد يزيد من خلايا المناعة في جسم الإنسان.”
 
أما السر الثاني فهو الحمام البارد، يعتقد البعض أن الحمام البارد يحمي المرء من الإصابة بالبرد ويجعل جلد الإنسان أكثر إشراقاً، كما أنه يزيد من مستوى الطاقة والنشاط.
 
ورغم أن أمر “الحمام البارد” مازال تحت الدراسة، غير أن مؤلفة كتاب “كافح الإجهاد: 6 خطوات بسيطة لزيادة النشاط”، الطبيبة ماري آن بومان تقول إن تجربة الحمام البارد لا تؤذي أبداً.
 
على أن السر الثالث، وربما ليس سراً بالنسبة لكثيرين، فهو غسل اليدين، وكلما غسل المرء يديه فإن إمكانية إصابته بالمرض وانتقال الجراثيم تقل، وهذا لا يعني أن من يغسل يديه كثيراً فإنه يكون “موسوساً” كما يعتقد البعض.
 
ويقول العلماء في مركز الوقاية من الأمراض إن غسل اليدين هو السبب الأول في الوقاية من الأمراض.
 
وحتى يكون الأمر ناجعاً أكثر، فإن غسل اليدين بالصابون والماء الدافئ هو أفضل الطرق لمنع الإصابة بالمرض، حتى لو اضطر المرء لغسل يديه عشرات المرات يومياً.
 
السر الرابع في عدم الإصابة بالأمراض هو الثوم، ذلك أن تناول فصاً من الثوم بعد الإفطار، أو ما فصين يومياً، يعمل على تحفيز جهاز المناعة لدى الإنسان، كما أنه يكافح الإصابة بحرقة المعدة.
 
وتناول الثوم هو السبب وراء عدم إصابة سوزان سباين (54 عاماً) بأي أمراض منذ عام 1992، كما تقول.
 
وفيما يتعلق برائحة الثوم الكريهة، فيمكن القول إن عدم الإصابة بالمرض أهم من تلك الرائحة.
 
السر الأخير يشكل سلوكاً أكثر منه إجراء، وهو التفاؤل والإيجابية، وبمعنى آخر “رفض قبول فكرة المرض.”
 
وقد أظهرت دراسة علمية أن أفراد العينة الذين عززوا النشاط في المنطقة المختصة التوجهات الإيجابية والتفاؤل في الدماغ أظهروا نتائج أفضل بكثير في مقاومة الأمراض من أولئك الذين أظهروا توجهات سلبية.
 
 
ومازال العلماء غير حاسمين بالنسبة لعلاقة ذلك بعدم الإصابة بالمرض، غير أنهم يعلمون أن الدماغ متصل بجهاز المناعة في الإنسان، بصورة أو أخرى.
 
وكثيراً ما ينصح العلماء والأطباء من لا يمكنهم أن يفكروا بطريقة إيجابية، أن يلجأوا على الأقل إلى أن يكون “أقل سلبية” في تفكيرهم.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد