إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الهاكر الإيراني يعايد أصحاب المواقع الوهابية المخترقة.. بالدعوة للوحدة

Hakers(1)
وضع الهاكر الايراني الذي دمر منذ نحو اسبوع مئات مواقع الانترنت الوهابية تهنئة بالعيد على واجهة المواقع المخترقة التي لا زال يسيطر على أغلبها ضمّنها دعوة للوحدة.
 
ولاحظ زوار أغلب المواقع المخترقة يوم الخميس تغيير الهاكر صورة الوجه ذو النظرة الحادة والمطلي بالعلم الإيراني التي اختار وضعها بداية على واجهة المواقع المخترقة بتهنئة بعيد الفطر السعيد.
 
وتضمنت التهنئة باقة زهور وعبارة باللغة العربية والانجليزية “عيد مبارك سعيد على الأمة الاسلامية” إلى جانب صورة ليدين متكاتفتين ذيلت بكلمة شهيرة للإمام الخميني “يا أيها المسلمون إتحدوا إتحدوا”.
 
واختيرت لبطاقة المعايدة خلفية بيضاء مطرزة بكلمة لا إله إلا الله مكررة.
 
وحول موعد انهاء اختراق المواقع وضع الهاكر عبارة باللغة الانجليزية تقول “نظرا لظروف عيد الفطر.. ستعود بعض مواقعكم خلال 24 ساعة القادمة”.
 
ويقول خبراء تقنيون أن المخترق الايراني أظهر قدرة تقنية فائقة وقف معها أصحاب أغلب المواقع المخترقة عاجزون عن استعادة نطاقات مواقعهم حتى الآن.
 
وذلك ما دفع متضررين سلفيين لاتهام اجهزة استخبارات لم يسموها بالتورط في عملية الاختراق التي تعد الأوسع للمواقع الوهابية على شبكة الانترنت.
 
وكانت السمة الأبرز لأغلب المواقع الوهابية المخترقة أنها متخصصة في مهاجمة العقائد الشيعية.
 
وتصدر تلك المواقع موقع الشيخ اللبناني المتشدد عبد الرحمن دمشقية والسرداب والبرهان والدفاع عن السنة..
 
وجاءت عملية الاختراق الأحدث التي طالت نحو 900 موقع وهابي بينها مواقع لرجال دين بارزين ردا على قيام مجموعة هاكرز وهابية باختراق نحو 300 موقع شيعي وايراني قبل ذلك بأيام.
 
وكان من أبرز تلك المواقع المخترقة شبكة أهل البيت أكبر المواقع الشيعية التابعة للمرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني.
 
في المقابل طالت عملية اختراق الهاكرز الايرانيين مواقع تابعة لأبرز رجال الدين السنة مفتي المملكة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ والمفتي السابق الشيخ عبد العزيز بن باز وآخرون.
 
ويقول متابعون أن عمليات الاختراق المتبادلة بين الهاكرز الايرانيين والوهابيين أضحت مظهرا من مظاهر استعراض القدرات التقنية لدى الجانبين وإن أخذت في ظاهرها بعدا عبثيا.
 
ويضيف خبير تقني “لا شك أظهر الهاكرز الايرانيون حتى الآن سيطرة مطلقة في هذا المجال”.
 
فيما ذهبت تحليلات أخرى الى اسقاط عملية الاختراقات المتبادلة على الجدل الذي فجره مؤخرا الشيخ يوسف القرضاوي بشأن “التمدد الشيعي” في الدول العربية السنية.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد