إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

دمشق تطلب من بيروت تنسيقاً أمنياً لضرب التكفيريين

Asad(4)
كشفت مصادر دبلوماسية عربية وغربية معلوماتٍ، لم تنفها جهات رسمية لبنانية، مفادها أن سورية طلبت من لبنان تنسيقًا أمنيًا لضبط الحدود بين البلدين يترتب عليه التفاهم على مجموعة من التدابير والإجراءات لمكافحة “الإرهاب” ووقف التهريب من خلال المعابر غير الشرعية الممتدة على طول الحدود في الشمال والبقاع.
ونقلت وسائل اعلام عن المصادر قولها : ” إن سورية قدمت طلبًا رسميًا إلى لبنان في شأن التنسيق الأمني، قبل أسابيع من الانفجار الذي وقع في احد شوارع دمشق السبت الماضي، وأن الرئيس السوري بشار الأسد أثار هذه المسألة مع نظيره اللبناني العماد ميشال سليمان في القمة التي جمعتهما في العاصمة السورية في 13 أغسطس/آب الماضي والتي عقدت بعد ساعات من الانفجار الذي استهدف الجيش اللبناني في ساحة التل في طرابلس”، ولم يعرف ما إذا كان الطلب السوري يقتصر على التنسيق أم يتجاوزه إلى توقيع اتفاق أمني جديد.
 
 
 
صيغة رسمية للتنسيق الأمني
وأوضحت المصادر أن ” الأسد آثار مع سليمان ضرورة التوصل إلى صيغة رسمية للتنسيق الأمني بين البلدين، وهي الآن موضع تشاور في مجلس الوزراء اللبناني تحضيرًا للرد اللبناني على الطلب السوري”.
ولفتت المصادر إلى أن الطلب السوري للتنسيق الأمني مع لبنان، من خلال الأجهزة العسكرية المختصة في البلدين، تزامن مع حرص دمشق على نفي علمها بكل ما تروّج له بعض الأطراف في المعارضة اللبنانية من أن سورية ستعود عسكريًا الى لبنان عاجلا أم آجلا.
ونقلت المصادر عن الأسد قوله، في اجتماعاته الأخيرة مع عدد من أركان المعارضة اللبنانية، أن “لا نية بعودة الجيش السوري الى لبنان وان المطلوب الوصول الى صيغة للتنسيق الأمني لا سيما بعد التعيينات الأخيرة في قيادتي الجيش اللبناني والاستخبارات ما يستدعي عقد لقاءات للتعارف أولاً ولعرض الجهود المشتركة لضرب الإرهاب ووقف تهريب السلاح ثانياً”.
وأكدت هذه الجهات التي فضلت عدم كشف اسمها أن قيام الجيش السوري مؤخرًا بنشر وحدات عسكرية على الحدود الشمالية مع لبنان في مقابل منطقة عكار، جاء بعد حصول صدامات مع مجموعات تصنفها القيادة السورية على انها “تكفيرية” وتسعى الى إثارة البلبلة داخل سورية.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد