إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

زمن أغبر.. زمن المذيعات

عجيب أمر هذه الدنيا وعجيب حالنا هذه الأيام يتهافت الناس على الظهور الى التلفاز ضاربين بعرض الحائط بأبسط الأمور مقلدين لا مبدعين للغرب. بناتنا باتوا مذهولين مشدوهين بالمادة والشهرة فكثيرا ما نسمع أن المذيعة الفلانية جارتنا وقد باتت حياتها مشبوهة بعد ان كانت ” قطة مغمضة”. الحفلات الاعلامية كثيرة بلا قيود وان كانت تعلن الشروط ظاهريا تختلط فيه حبات من الرذيلة والتردي الأخلاقي. يرقص فيه الجنس الناعم على أنغام وحركات الجنس الخشن. فلانة محجبة ولكنها لا تتورع عن خلع حجابها والرقص,والتمايل على أنغام الموسيقى وهز الصدر المنفوخ لتوقظ شهوة في النفس مدفونة على الأنغام المشبوهة؟ لتضمن لها مقعدا في القناة الفلانية.مذيعات محجبات بنصف تنته فنصف الشعر يتنفس في الهواء الطلق! أمور لم نكن نسمع عنها في المجتمع الكويتي الا من قبل الأجانب والمقيمين الذين عادة ما يجلبون معهم كل ما يمارسونه في بلدهم من عادات سواء جيدة أو سيئة. الشباب باتوا يتهاتفون على هذه الحفلات يرقصون ويرتعون ولا يتوانون عن فعل أي شئ باسم الحرية والتطور . أما بناتنا فلنا الله معهم فلا الصديق آمن ولا القريب آمن وكل من يعيش في مجتمعنا المهزوز تتقاذفه الهموم داخل بيت من زجاج. ادر التلفاز على أي قناة كويتية وشاهد عدد المذيعات والمذيعين واسأل نفسك ما هي التضحيات التي قام بها هؤلاء للوصول الى الشاشة. انه زمن أغبر الذي بتنا ننظر فية الى الشهرة من هذا المنظر .زمن يجعلك تضع يدك على قلبك وتكتم الأنفاس لئلا تسلك بناتك هذا المسار.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد