إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

تهديدات الجنرال غادي أزينكوت وقبائل "يا لثارات" الإستراتيجية الدفاعية .

Moqawama(3)كتب خضر عواركة
– من يرفعون شعار ” نزع سلاح المقاومة ” كسبب وحيد لنشاطهم السياسي Moqawama(3)كتب خضر عواركة
– من يرفعون شعار ” نزع سلاح المقاومة ” كسبب وحيد لنشاطهم السياسي  كيف سيردون على التحديات الإسرائيلية التي أعلن عنها قائد منطقة الشمال في جيش “الجارة” إسرائيل ؟
 (الجارة بحسب وصف فريد مكاري مستشار رفيق وسعد الحريري )
ومن يرفعون شعار الحوار حول الإستراتيجية الدفاعية لكي يقيدوا المقاومة ويحدوا من حرية حركتها تسهيلا لضربها  كيف سيحمون قرانا ومدننا على ضوء النوايا الإسرائيلية المعلنة في أكثر من مناسبة، وآخرها قول الجنرال الإسرائيلي أزينكوت، بأن إستراتيجية جيشه الجديدة تقوم على تدمير كل قرى الجنوب بيتا بيتا وقرية قرية في أي حرب قادمة ؟

 وهل تسليح الجيش البدائي والعطش الصحراوي في ميزانيته وأساليب  التسول للحصول على السلاح  من الأميركيين، هل يطمأن كل هذا نصف مليون إنسان تلقوا بالأمس تهديدات مباشرة بالإبادة من الجنرال الصهيوني غادي أزينكوت؟
وماذا لو أطلق بعض العملاء صواريخهم بإتجاه البحر مقابل نهاريا يوم الغد فهل الجيش اللبناني المحروم من التمويل والتسليح ومن الذخيرة والمحروقات بقرار عمره من عمر إستلام رفيق الحريري للحكومات المتعاقبة ، هل الجيش مستعد لمواجهة إسرائيل بدموع السنيورة أم بتأتأة سعد الحريري أم بسجل جعجع الحافل بالهزائم أم بنقيق نايلة معوض  أم سنرسل لمواجهتهم إلياس المر متسلحا بعلاقاته الطيبة مع لجنة منع تسليح الجيش اللبناني  بالكوبرا ؟
 وهل سيسمح السنيورة أثناء إندفاع الجيش للدفاع عن لبنان بنقل الذخائر لوحداته المقاتلة في الجنوب أم أنه سيصدر قرارا بمصادرة أي سلاح يمر على حواجز القوى الأمنية كما فعل خلال حرب تموز عندما صادر  ضابط من عملاء غسان بلعة  على حاجزه في الشويفات صواريخ للمقاومة كانت في طريقها إلى أرض المعركة مع إسرائيل؟
لقد ” تتشتشت” قلوب البعض فرحا حين سمعوا صيحات الدفاع عن السيادة اللبنانية في وجه الأخطار المحدقة بلبنان من الجيش السوري المنتشر في سوريا لمواجهة أخطار محدقة بسوريا !
تشتشت قلوبهم لأن المخلصين من السذج تفائلوا بوطنية  من يواجه إنتشارا سوريا على حدود لبنان بتلك الحدة والفورة العصبية والعنفوان السعودي (عفوا ) اللبناني  ويرسل الرسل إلى باريس والقاهرة وإلى واشنطن(رغم أن لا أحد إستقبلهم) ويرسل السنيورة و زوجته   إلى قصر مهند  في تركيا كما فعل سعد الحريري إحتجاجا على إنتشار جنود سوريين في سوريا(…)

 رجل فعل كل ما سبق لا شك بأنه (كما يعتقد السذج والطيبون) سيقوم بمواجهة التهديدات التي أطلقها قائد منطقة الشمال في جيش العدو بطريقة أشد وأعنف وأقوى وأكثر إصرارا، خصوصا وأن لا تهديدات سورية مباشرة أو مستورة للبنان بينما جيش العدو يعلن متحديا بلسانه وبخططه وبتدريباته  بأنه سيدمر لبنان على رؤوس ساكنيه فردا فردا (مع الحفاظ على فؤاد السنيورة على ما يظن العارفون لإستنساخه لأنه من الصعب العثور على شخص أكثر حقدا على لبنان واللبنانيين منه وأكثر فائدة لإسرائيل وإخلاصا لمصالحها المتطابقة مع ” مصالحنا مئة بالمئة ” كما إعترفت الناطقة بإسم السنيورة و سعد الدين الحريري في صحيفة الحياة اللندوسعودية دلال البزري في مقالها بتاريخ الثامن عشر من تموز الفين وستة). ولكنهم قوم لسان حالهم ملجوم أمام إسرائيل وهم أمام تهديداتها للبنان خرس عمي طرش لا يفقهون .

نزع سلاح المقاومة مشكلة تستحق الإنشغال بها  من قبل  سعد الحريري ونسيب لحود وجوني عبدو وسمير جعجع  وبطريرك (التحالف بين القوات جعجع وجند الست بهية في مخيم عين الحلوة)”  نصراللهُ أميركا بصفير ” ولكن تهديدات إسرائيل بإبادة اللبنانيين لا تعنيهم ولا دخل لهم بها ربما لأن لديهم ضمانات بعدم إستهدافهم ولأنهم ربما يحفظون العهد مع إسرائيل بالتحرك من الداخل لإعانتها على المقاومة وإلا علام السكوت والصمت وكأنهم دبر الطير الميت لا أزيز لهم ولا كلام ولا تصاريح ولا عنتريات؟ 
السلاح المقاوم مشكلة لا ينام هؤلاء بسببها ومعهم آخرين من واشنطن إلى الرياض إلى مقر ميشال معوض في أعالي الحصان الذي وقع عنه في خراج  أهدن أثناء إشرافه على تدريبات أنصار الماما.
سلاح المقاومة مشكلة  بالتأكيد ولكن لمن ؟
 سلاح حزب الله هو مشكلة لإسرائيل و لمن ينظر إليه من الجانب الإسرائيلي من الحدود،هو مشكلة لمن يعتبر أن أمنه مرتبط برضى الإسرائيلي عنه وبحماية الأميركي له،هو مشكلة للفاشلين في منع المقاومة من الإنتصار خلال الحرب الأخيرة ممن تكفلوا بمساعدة إسرائيل من الداخل، هو مشكلة لأميركا ولكل متغطرس من طاقم الحكم المافياوي في نخبتها يبحث عن مصالحه على حساب مليارات المدنيين في العالم وأولهم عامة الأميركيين، هو مشكلة لأن السيطرة على الشعوب صارت مكلفة والجبناء لم يعد لهم حجة والخائفين صاروا بلا دليل على صحة وجهة نظرهم بعد تحول المقاومة اللبنانية إلى مثال يحتذى وإلى نموذج جاهز للتطبيق في كل زاوية فيها مظلوم أو محتل، وهذا ما يخيف إسرائيل وأميركا وكل الوحوش العالمية  الإستعمارية أو التي تحلم بأن يصبح  لها ذات يوم  قدرات إستعم
ارية .
هؤلاء وآخرين يعتبرون المقاومة اللبنانية مشكلة ، ليس لأنها دينية ولا لأنها شيعية ولا لأنها بقيادة رجل دين .
هي خطر عليهم لأنها نموذج يمكن تكراره والتعلم من إنجازاته وتفادي أخطائه  وتطبيق تكتيكاته وإستراتيجياته في أي مكان فيه مظلوم يقاوم وظالم يحتل، والوقائع تؤكد بأن المقاومة اللبنانية  أصبحت مدرسة يستفيد منها حتى الأعداء في تدريب الجيش الجورجي.
 
هذه تجربة  منفتحة ( بالقدر الذي يمكن للعقل الشرقي أن يتقبل  معنى الإنفتاح) وغير جبرية رغم قدرتها على الجبر والإكراه من نهر بو علي في الشمال إلى رأس الناقورة عند أقدام الجليل.
هذه تجربة عربية  تخيف أميركا وإسرائيل  لأنها تربك خططهم لمستقبل المنطقة، ولأنها تقدم إسلاما لا يمكن شيطنته،لأنه ليس ذباحا ولا تكفيريا( من هنا يأتي خطر حادثة كفر رمان وفداحة السكوت عن تدنيس قبور الشيوعيين)  ولا تسلطيا ولا  يزاوج بين الإعتقاد والفرض بل ينفتح على كل المكونات في وطن صار أبنائه يحلمون بالهجرة إلى العالم والأحرار في العالم يطمحون بالهجرة إليه ليتعلموا القتال والإنتصار.
 
 سلاح المقاومة  مشكلة أيضا ومشكلة كبيرة لمن يريد غسل ” عارهم بإنتصار المقاومة على إسرائيل “  بالتنكيل بمن يستطيعون التنكيل به من أنصارها مثل  سجن من ساعدوها وسهلوا عملها من قادة الأجهزة الأمنية اللذين إعترف يوم أمس وزير العدل اللبناني بأنهم ليسوا متهمين ولا مدانين وأن القضاء اللبناني يبقيهم في السجن لحمايتهم !!!
 بعضهم قد يكون ساعد المقاومة  بسبب مصلحي (..) وبعضهم ساعد وقدم ما يستطيع عن قناعة وأشهرهم العميد مصطفي حمدان  الذي توفيت والدته مؤخرا في مستشفى المقاصد وهي تسمع إهانات أنصار تيار الحريري من الممرضات يعيرونها  بصورة قائد المقاومة فوق سريرها ويشتمونه ويسألونها ” لماذا لا تذهب إلى منزل نصرالله ليعالجها” .
 مصطفى حمدان الذي لم يسأله أحد حتى الساعة عن أي شيء يتعلق بإغتيال الحريري،  سُئل وحققوا معه عما يعرفه عن نشاطات المقاومة  وعن دوره هو نفسه في مواجهة إجتياح إسرائيل عام 1982 يوم أصيب وهو يقاتل قرب متحف بيروت على رأس قوة من المرابطون بحجة أن المحقق الدولي البريطاني الجنسية كان يبتغي معرفة شخصية العميد من خلال معلوماته العسكرية وقدراته القتالية !
المقاومة مشكلة أيضا لمن يريد معاقبة أنصار المقاومة بسفك دماء  أبنائهم وأطفالهم كما حصل لعدنان شمص ولأحمد محمود ولأطفال الرمل العالي قرب طريق المطار ولضحايا عنتريات متسابقي ملالات غسان بلعة  في مارمخايل.
المقاومة مشكلة لهؤلاء لأنهم يخافون أن يهدي الله قوما من قادتها خدعوا بقرار منهم  بالسياسة  فتنتهي  مهزلة المصالحات قبل أن تصل الموسى إلى ذقن أنطوان لحد ويطلب إجتماعا للمصالحة مع السيد حسن نصرالله.

ومع كل ما ذكرناه سابقا  فإن الواقع يشير إلى  أن سلاح المقاومة كما إنتصاراتها تمثل مشكلة لها ولأنصارها ولحلفائها الشعبيين والسياسيين بسبب ترددها وطريقة تعامل مع الداخل  إختارتها وتقوم على قاعدة  أن تظهر قوتها  خارج الحدود أما  في الداخل فهي ” تقص شعرها”  بيدها وتنزع قوتها وتتحول سياسيا بإرادتها إلى جهة أضعف من الوزير إلياس المر الذي فرض عليها  القبول برجلين في منصبين أساسيين هما الأخطر على المقاومة لو إستمالهم الأميركيين وقد منحت لرجاله.
أني أرى في لبنان  الكثير من المخازي والفضائح السياسية التي ترتكبها المعارضة بدفع مباشر من حزب الله  لصالح أتباع بومتعب بالولادة مثل تيار حريرستان وأتباعه الجدد بالتبني من أمثال وليد جنبلاط و سمير جعجع،حيث يقدم الحزب وحلفائه التنازل تلو التنازل بسبب إمتلاك المقاومة للسلاح رغبة منهم في طمأنة الآخرين ولو كانوا من عتاة العملاء   (…)
 لم تكن تنازلات حزب الله المجانية لآل الحريري لتتخذ هذا القدر من الخفة في تقدير العواقب على جمهوره لولا وجود السلاح وحرص الحزب على المبالغة في التخلي عن حقوقه كحزب سياسي  له أوسع قاعدة شعبية في لبنان وله حق في الدولة وفي التعيينات وفي المحاصصات إن لم يكن لمساواة الآخرين بما يحصلون عليه فعلى الأقل كان بإمكانه رفع الظلم عن أنصاره حين يبعدون عن الوظائف والتعيينات والترقيات فقط لأنهم أنصاره حتى ولو كانوا الأكفأ والأحسن والأفضل للمناصب المتاحة  أو للوظائف المطلوب ملؤها.
 لم  يكن حزب الله ليتخلى عن دوره كحركة سياسية شعبية تستطيع فرض ما تريد من إصلاحات في البنية السياسية للبنان، من قانون إنتخابات نسبي على أساس الدائرة الواحدة  إلى فرض خفض سن الإقتراع إلى منح حق التصويت لمليون لبناني لا زالوا يعتبرون أنفسهم مقيمين مؤقتا في الخارج إلى العدل في تطبيق القانون  بحق الجميع فلا ينهب البلد عن طريق السنيورة ولا يرف لقاض جفن ويسجن طفل سرق رغيف خبز لثلاث سنوات !!  الحزب بقوته الشعبية قادر على أن يوقف  آل الحريري عن متابعة سرقاتهم التي كان أخرها محاولتهم إنشاء شركة ثالثة للخليوي واجهتها إبن قاض لا يحكم بالعدل وكريم إبن مروان حمادة  ومعهم  محمد إبن السنيورة   والحزب كان قادرا على حفظ المال العام بما له من قوة شعبية ولكنه لم يفعل بسبب إضطراره لحمل عبء الحفاظ على سلاحه فقدم سكوته الإضطراري على قاعدة أن الأهم حفظ المقاومة ما دام شعبنا صابر يلتزم بالقضايا الكبرى  فحسبها المنافقون  ر
شوة لم تنفع في تحييد المرتشين عن معركة التآمر على المقاومة .
 منذ الحريري الأب وحتى اليوم وحزب الله صامت صمت أهل الكهف فيما يخص السرقات والنهب والقوانين المفبركة خدمة لآل الحريري مثل قانون إلغاء الرسوم على إنتقال الملكية إلى ورثة المتوفي الذي هو قرار وفر على آل الحريري ملياري دولار كضريبة ورسوم تحق للدولة لولا ذاك القانون المخزي.
ولو عمم الحزب تجربة التصدي للسرقات كما فعل في مواجهة مشاريع  رفيق الحريري لتكرار عملية نصب أراضي الدولة وحقوق الناس مرة أخرى بعد سوليدير في اليسار الأوزاعي لوفر الحزب على الشعب اللبناني مليارات الدولارات .
بالقوة الشعبية لا بالسلاح، كان يمكن لحزب الله بعد العام الفين أن يوظف ألافا من أنصاره ولم يفعل، ولم يطالب بأي حصص وظيفية لأن لديه سلاحا يريد درء المخاطر عنه بالإبتعاد عن الإحتكاك أو مواجهة  خصومه الداخليين فيما يتعلق بسرقاتهم ومشاريعهم التي نهبت البلد وأقفلت فرص العمل بوجه الشبان والشابات وفتحتها في وجه العاهرات،  كان يمكن لحزب الله وبالقوة الشعبية  أن يمنع سيطرة السنيورة على مليارات هيئة الإغاثة وبالقوة الشعبية كان يمكن لحزب الله أن يفرض حكومة تصلح الكهرباء مرة واحدة وإلى الأبد، وبالقوة الشعبية كان يمكن لحزب الله أن يمنع طرد كل من له رائحة تعاطف معه من مطار بيروت ومن شركة الميدل إيست أيام رفيق الحريري، وبالقوة الشعبية كان يمكن لحزب الله أن يمنع القوانين التي تبيح سرقة فوائد الدين العام لصالح بنكين يملكهما الحريري ، بالقوة الشعبية كان حزب الله قادرا على فرض إطلاق سراح الأسرى الأربعة  من قادة أجهزة مساعدة المقاومة الأسرى لدى  الجلاد  وسام الحسن صاحب الخبرة في التجسس على المقاومة في تيار حريرستان ولم يفعل لأنه كان يخشى شيئا وصل إليه شاء أم أبى وأفراح البعض الكثيرمن  أنصار حريريستان بدخول إسرائيل إلى بنت جبيل ليست مخفية ولا مستورة ولم تعد المسايرة و”الملحسة ” تنفع في إعادة العقل والشرف إلى جماهير سيقت (بالقبر وبإعانات مادية مباشرة وبإعلام  مسموم يعتمد المذهبية الفاضحة في تماثلها مع خطاب أبو مصعب الزرقاوي وتكفيريي شيعة العراق ) إلى موقع موالاة إسرائيل عاطفيا بذريعة عدو حزب الله صديقي.
خاف حزب الله على سلاحه من الفتنة ولولا سلاحه لما تنازل إلى هذا الحد مع ملاحظة كل من له عين تسمع وعقل يفهم بأن ما منع الفتنة هو سلاح حزب الله حين إستعمل في الداخل. وقد حان الوقت ليتقبل المقاومون حقيقة أن هناك في هذا البلد من يرى الأمور بغير منظار الآخرة ومحاسن الصبر.
أنصار المقاومة لهم الحق بالوظائف ولهم الحق بالتعيينات ولهم الحق بأن تتم حمايتهم ممن ينهش بهم في مراكز عملهم ويحفر لهم لإقصائهم، من حق أنصار المقاومة على الأقل أن يتساووا في الإطمئنان إلى مستقبلهم الوظيفي إن كانوا في وظائف عامة كما هو حال أنصار الإمبراطور هيلاالياسي المر أو  السنيورة وسعد الحريري .
  لم يكن حزب الله  ليبالغ في سحق أمال مناصريه من داخل وخارج الإطار الحزبي لولا سلاحه وإعتباره أن المحافظة عليه تستحق تضيحات على مذبح طمأنة هذا أو ذاك من خصومه السياسيين الذين يفوقونه دهاء بحكم الشيطنة فيستغلون ” مصا مصا حتى النصر” كل نقطة دم في الدولة اللبنانية ويحرمون منها المستحقين على كامل الأراضي اللبنانية وجزء كبير منهم من أنصار المقاومة ولو لم يكونوا من الملتزمين بنهجها الديني.
لقد شنف الحريرستانيون من أتباع بومتعب أذاننا بالحديث عن الإستراتيجة الدفاعية وهذه إسرائيل ترسل رسلها إليكم أيها الحريرستانيون، مهددة بسحق قرى الجنوب ومدنه وبإبادة سكانه دون إكتراث بالرأي العام العالمي  فمن منكم يرد باللسان فقط على  تهديدات الجنرال أزينكوت وانا أضمن له الفوز بلقب الرجولة ؟

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد