إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

المغرب بلد الفشل السياسي والاقتصادي والأمني

Morocco(1)نورالدين علوش
– مقدمة :إذا كانت بعض الدول العربية قد نجحت سياسيا وفشلت اقتصاديا ,

Morocco(1)نورالدين علوش
– مقدمة :إذا كانت بعض الدول العربية قد نجحت سياسيا وفشلت اقتصاديا ,  والعكس صحيح فان المغرب فشل في كل المجالات بدءا بالاقتصادي وانتهاء بالأمني ومرورا بالسياسي.
 
المغرب والتعليم
اذا كانت الدول العربية قد تطورت في المجال التعليمي فان المغرب تراجع على جميع المستويات ؛ المغرب حطم الارقام القياسية في الهدر والانقطاع المدرسي
بالرغم من كل المبادرات الحكومية والامكانيات المرصودة…
وكذلك ارتفاع نسبة الامية وتراجع المستوو التعليمي في جميع اسلاكه بدءا بالابتداءي ومرورا بالاعدادي وانتهاءا بالثانوي والجامعي مقارنة بمرحلة السبعينات والثمانينات..
 
بالاضافة الى قلة الاطر التربوية وغياب التكوين المستمر واكتظاظ الاقسام بمعدل 40 تلميذ في القسم والقائمة طويلة …..
المغرب عوض ان يهتم بالتعليم باعتباره قطاع استراتيجي فانه لايزال يتعامل معه كانه قطاع عادي , فالدول التي اهتمت بالتعليم وانفقت عليه استطاعت التقدم في جميع النواحي وعلى سبيل المثال كوريا الجنوبية واليابان…اما الدول التي لم تهتم بالتعليم فلايزال وضعها الاقتصادي والثقافي متخلفا ..
المغرب والاقتصاد
 
لم يستفد المغرب من امكانياته الطبيعية والبشرية مقارنة مع الدول المتوسطية .اذ لايزال يعتمد المغرب على الاستيراد في اقتصاده بالرغم من كل البرامج الجكومية السابقة . المغرب لا يزال اقتصاده هشا اذ انه مرتبط كثيرا بالمجال الفلاحي وهذا الاخير مرتبط بالتقلبات المناخية كيف يعقل ان نعتمد علة قطاع مرتبط بالتقلبات المناخية ؟
ام الشركات المغربية فلا زالت دون المستوى , اذ انها تعتمد على الريع بشكل كبير ولم تستطع المنافسة مع الشركات الاجنبية  
المغرب لا يزال اقتصاده مرتبط بالدول الغربية واداءه بطيء ومشاكله كبيرة لايمكن الحلها الا باصلاحات اقصادية بين الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين والدولة
 
المغرب والامن
لم يحقق المغرب لشعبه الديمقراطية ولا الكرامة ولا الامن .
 
الحالة الأمنية في المغرب كارثية على جميع المستويات وفي جميع المدن ؛ حيث أصبحت بعض المدن وعلى رأسها فاس مرتعا للجريمة والسرقة بالسلاح الأبيض وعصابات الإجرام والاختطاف لم يعد أي مواطن مغربي في منأى عن هذه عصابات الإجرام . لا يستطيع المواطن المغربي أن يذهب ليلا لان المغرب اجتاحته فوضى الجريمة نظرا لغياب الشرطة وانتشار الفساد في القضاء والأمن كيف يعقل أن مجرما يحكم اليوم وغدا تجده في الأسواق يتسكع ؟
 
كيف سيتم جلب الاستثمارات والأمن مفقود في المغرب ؟ المغرب وصل إلى حافة الهاوية في جميع المجالات ,لم ينحج في أي مجال وهاهي الأمطار الأخيرة كشفت زيف البنيات التحتية المغربية التي لم تستطع أن تقاوم لمدة يوم واحد وزيف شعارات الحكومة المغربية ..
 
خاتمة : للخروج من الأزمة الراهنة على المغرب أن يقوم بإصلاحات سياسية ودستورية واقتصادية تعيد للمغاربة الأمل وللمؤسسات الدستورية المصداقية.
كفى من الشعارات والخطابات حول الحكامة والقرب والديمقراطية الان حان وقت العمل والتخطيط والشفافية والمحاسبة ونقول في في الأخير لن تقوم قائمة للمغرب بدون مبدأ المحاسبة الذي يعتبر من الأركان الأساسية للديمقراطية السياسية والاجتماعية.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد