إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حركة حماس وقادتها… فرعون هذا الزمان

7amasssبقلم : نهيل وليد حسن
 ( ردا على مقال الزميل احمد ملحم)
7amasssبقلم : نهيل وليد حسن
 ( ردا على مقال الزميل احمد ملحم)  عذرا زميلي احمد ملحم فالكاتب يجب ان يكون موضوعى فى كتاباته, وحين قرأت مقالك عن الرئيس محمود حماس رأيت انه من الواجب الرد على هذا المقال بنفس اسلوبك وبنفس ادلتك
 
احيانا يصر التاريخ على تكرار ذاته، بكل تفاصيله وحكاياته ونتائجه لتأكيد حقائق طالما، كنا نؤمن بها وفي نفس الوقت نمر بها ونعيشها دون ان نلاحظ ذلك، وخاصة احوال الامم السابقة وواقعهم، وما كان منهم وتطابقها مع واقعنا، ونجد ان القرأن الكريم كان سباقاً الى اعلامنا بذلك، متقدماً على جميع البحوث العلمية والكشفية، وهذا احد وجوه الاعجاز الرباني.
 
يخبرنا القرأن الكريم بقصة فرعون وقومه ، والتفاصيل الضرورية لأخذ العبرة والدروس المستفاده منها، حيث ان هذا الطاغوت استكبر في الارض كثيراً، ووصلت درجة الوقاحة به الى ان يقول للناس انا ربكم الاعلى فأعبدوني، بل ذهب الى تشييد بنيان من اجل رؤيه الله… واستكبر، وظلم، وقتل… فما كانت نهايته سوى العذاب الشديد هو وجنده… ليكون ايه للناس … فما اقرب هذه القصة الى واقعنا اليوم.
 
حركة حماس وقادتها بغزه … باتوا اليوم اكثر قرباً من ان يكونوا فرعون هذا الزمن، وذلك للتشابه الكبير بين الاثنين، بل اكثر من ذلك تطابق الوصف القرأني لفرعون على هذه الحركه وقادتها.
 
قال تعالى” فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ” صدق الله العظيم
 
وهذا حال حماس وميليشياتها بغزة، لقد استخفت حماس بشعب فلسطين، وتضحياته، وبدماءه الزكيه التي نزفت عبر ستون عامأ من الكفاح، وما زال يهرول الى احضان اليهود، منصباً نفسها بالشرعي وبأنه هو حامي المشروع الوطني الفلسطيني، ولن يسمح لأحد بتخريب هذا المشروع او الأضرار به، متهماً باق فصائل المقاومة بذلك، بل ذهب لكي يقول عنها انها تخدم اهدافاً صهيونية او غربية والدليل على ذلك ما تقوم به هذه الحركه من معاقبة كل من يحاول اطلاق صاروخ على اسديروت من غزه ولو راجعنا حركه الجهاد الاسلامى لوجدنا الادله كثيره فكم من ابناء حركه الجهاد اعتقلو وضربو بسبب اطلاقهم لهذه الصواريخ , وليس كذلك بل خرج الزهار على شاشات التلفاز ليتحدث للجميع بان مطلقين الصواريخ تعتبر خيانه وطنيه فان حركه فتحت اعتبرت الصواريخ عبثيه فحماس وقاداتها اعتبر من يطلقها بغزه بالخائن و لنتمعن في قوله تعالى
” وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الارْضِ الْفَسَادَ”صدق الله العظيم
 
هذا حال اكبر المفسدين على الارض، فرعون لعنه الله، يريد ان يقتل موسى خشية الفساد وهو اساس الفساد… وهذا الوصف ينطبق على قادة حماس الذين يحاولون تهميش الجميع خوفاً من الاضرار بالقضية الوطنية حسب ما يقولون، وهو لا يتوانى عن النوم في احضان ايران، وتصفية القضية الوطنية بكل ابعادها الدينية والقومية، وهم ينصبون انفسهم على انهم هم فقط ممثلين الشعب ولهم حق التصرف بأموره دون اعطاء اهمية للاخرين، الم يقل فرعون انا ربكم الاعلى فأعبدوني.
 
 
 
 
واستكمالاً للتطابق يقول الحق تعالى في فرعون
” واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق” صدق الله العظيم
 
 انظروا لحماس وميليشياتها ماذا يفعلون على الارض، يغلقون الجمعيات الخيرية التي كانت تعيل الاسر المستورة، وخاصة بشهر رمضان الفضيل، يلاحقون طلبة العلم، يهينون رجال العلم بشتى الاساليب،(جامعة الازهر بغزه والاقصي واساتذه الجامعات يشهدون على ذلك ) ويختطفون كل انساناً ينطق بكلمة ضدهم… بل ويهددون بتكرار ما حدث بغزه بان ينقلبون بالضفه بقوة السلاح وفق ما قال محمود الزهار يوم الجمعه فى تاريخ03-10-2008م… الم يفعل ذلك فرعون بالذين امنوا من السحرة بسيدنا موسى…؟
 
 
واكثر من ذلك… انظروا الى هذه الاية الكريمة
” وَقَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَونَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءهُمْ وَنَسْتَحْيِـي نِسَاءهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ”
انها
تتحدث عن اتباع فرعون، الذين انتهجوا خطابه الضلالي، واصبحوا لا يقولون الا ما يقول،ولا يفعلون الا ما يفعل، قال تعالى على لسان فرعون
” ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد”صدق الله العظيم
 وانظروا الى حركة حماس واتباعها… فها هو توفيق جبر الذي اتهمه الرئيس الراحل ابو عمار بالخيانة،واعتبرته حركه حماس عميل ويجب قتله، اصبح قائد الشرطه فى حركه حماس واصبح يتكلم بأسم الشعب ويهاجم فصائل المقاومة التي تقصف اسرائيل بالصواريخ، لان سيده فرعون حركه حماس تفكر هكذا وتقول هكذا، ولا ننسي ابو عبير الذي يعتبر احد ازلام حماس المتهم بالكثير من القضايا سواء كانت اخلاقيه ام كانت سياسيه اليوم يتحدث عن نفسه بممثل للشعب الفلسطيني وغيرهم كثر.
 
 
  
وبعد كل هذا الا تستحق حركة حماس بان تكون  احد فراعنة هذا الزمن…؟
 
 
نهيل وليد حسن
باحثه وكاتبه مقيمه فى غزه
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد