إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أوليفر ستون: لم أصنع فيلمي عن بوش بالمكر والكراهية

Bush Film
تحدث المخرج الأميركي أوليفر ستون عن فيلمه الجديد “دبليو”، واصفاً حياة الرئيس الأميركي جورج بوش ووصوله إلى الرئاسة بأنها “أكبر من الخيال”.
 
وأجرى ستون مقابلة ضمن برنامج “لاري كينغ لايف” على شبكة “سي إن إن” الأميركية، مشيراً إلى انه كان مندهشاً ببوش “الذي كان متسكعاً في سن الأربعين لكنه قلب حياته رأساً على عقب ومن خلال إيمانه وعائلته أصبح رئيساً”.
 
وأضاف “هذا وهم تحول إلى حقيقة لكن الأمر أكبر من الخيال”.
 
وأوضح ستون انه على الرغم من دعمه للمرشح الديمقراطي باراك أوباما في السباق الرئاسي، إلاّ ان توجهاته السياسية الخاصة لم تؤثر على الفيلم الذي سينطلق في صالات السينما ابتداء من 17 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
 
وقال “لم أتمكن من صناعة فيلم بالمكر أو الكراهية وأنا أنظر إلى الرجل كما لو انه أشبه بجون واين، ما يعني انني لا أحب سياسته لكن طريقته الغريبة والخاطئة والخرقاء جذبت البلد”.
 
يشار إلى ان ستون هو من محاربي فيتنام وهو مشهور بأفلامه التي تتهم بالصفة السياسية، وقد فاز بجائزتي أوسكار عن خانة أفضل مخرج في فيلمي “بلاتون” (1986) و”بورن أون فورث أوف جولاي” (1989)، كما فاز بجائزة أكاديمي عن إخراجه فيلم “ميدنايت إكسبرس” في العام 1978.
 
وذكرت “سي إن إن” أن ستون من خلال أفلامه كان مثار جدال دائم، وفيلمه الجديد “دبليو” لا يشذ عن هذه القاعدة، وهو يقارن فيه بين الرئيس بوش ووالده الرئيس الأميركي الأسبق جورج هربرت بوش الذي يعتبره “أكثر دبلوماسية”.
 
وأشار إلى بوش الأب قائلاً “خضنا الحرب على العراق (في عهده) ولكنه لم يتخلص من (الرئيس العراقي الراحل) صدام حسين، ولذا فإن الابن يشعر بأنه عليه يتصرف بقوة أكبر من الوالد ويريد أن يتخطى أفعال والده وأن يبدو أكثر قوة منه وفي الفيلم كثير من المقارنة بين الأب والابن”.
 
يشار إلى ان ستون وبوش درسا السنة التحضيرية الجامعية معاً في جامعة “يال” لكنهما لم يتخرجا معاً لأن ستون ذهب إلى فيتنام، وقال إنه التقاه “بعد سنوات لاحقة”.
 
وقارن ستون خلال المقابلة بين الرئيس بوش وحاكمة ولاية ألاسكا سارة بايلين المرشحة لمنصب نائبة الرئيس في حال فوز الجمهوري جون ماكين بالرئاسة.
 
وقال ستون “أظن انها تسير على الخط نفسه مثل جورج والكر بوش، المقاربة البسيطة والشائعة نفسها”.
 
وعلى الرغم من انه وماكين من المحاربين المخضرمين في حرب فيتنام، إلاّ ان ستون يعارض مواقف المرشح الجمهوري بشأن الحرب في العراق وأفغانستان.
 
لكن ستون أوضح انه “أياً يكن الفائز إن كان ماكين أو أوباما، فهو سيعيش في ظل الرئيس بوش فأنا أظن انه غيّر العالم وسيرافقنا طوال جيل كامل”.
 
وأشار إلى ان بوش حصل على تأييد هو الأدنى تاريخياً (24% فقط بحسب استطلاع أجرته ‘سي إن إن’ بالاشتراك مع شركة ‘أوبينيون ريسرش’) ولكنه مع ذلك لن يختفي من الساحة السياسية.
 
وقال ستون “قد يحصل بوش على نسب تأييد متدنية إلاّ انه سيبقى في الأنحاء”.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد