إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

هل انتهى المطاف ببعض مال رجال الأعمال إلى هذا الدرك من الانحطاط؟

                      هل انتهى المطاف ببعض مال رجال الأعمال إلى هذا الدرك من الانحطاط؟

جريمة اغتيال سوزان عبد الستار تميم لم تتضح أسبابها,ولم يكشف أسماء المخططين والجناة.

وتنشر الصحف أن بعض رجال الأعمال  راحوا يسخرون أموالهم لتطوير وتسهيل تنفيذ أعمال الجرائم واللصوصية والفساد والإرهاب.بعد أن غدا كل من السلطة والمال والشهرة والنجومية والجنس عوامل نشطة وفاعلة في بحث كل منهم عن الآخر ليلتحم  ويتحالف معه. بعد أن تراجعت قيم الدين والشرف والأخلاق.

تدخل المال السياسي في لبنان فأنتج ما بات يعرف بقوى الأكثرية أو الموالاة, وراح يعيث فسادا في لبنان. وتدخل المال السياسي في الفن فأنتج ما نشهده من فن هابط ورذيلة, وذلك خدمة لأعداء للإنسانية و العروبة والإسلام.

وتدخل المال السياسي في السياسة فبات العالم يشهد الفضائح التي تزكم الأنوف في كثير من الدول المتقدمة والتي أطاحت ومازالت تطيح بكثير من الرؤوس. حتى أن ما نشهده حاليا من حروب الإدارة الأميركية الحالية من أجل استعباد العالم وحماية إسرائيل والسيطرة على النفط. وتدخل المال السياسي في الاقتصاد فأنتج الاحتكار والاستغلال والتلاعب بالأسعار,وانهيار الأسواق والبنوك والبورصات, وخسارة المواطنين في هذه الدول لمدخراتهم والت تقدر بمئات الملايين من الدولارات. وهو ما يشهده العالم والولايات المتحدة الأمريكية حاليا. والتي ثبت من نتائجها أن النظام الامبريالي نظام عفن وفاسد,حيث تقدر رواتب ومكافئات البنوك المفلسة لمديريها فقط تفوق السبعون مليار دولار. أي ما يعادل عشر المبلغ المقرر لضمان استمرارها على الأقل.

وجريمة المجني عليها الفنانة سوزان تميم,والتي يبدوا أن للمال دور رئيسي فيها كما تتناقل ذلك الصحف وبعض وسائط الإعلام.وفي كل يوم تتكشف الكثير من الخبايا والأسرار.وهذا السرد إنما هو اختصار لما تناقلته وسائط الإعلام بشقيه المكتوب والمسموع خلال أكثر من شهرين على تنفيذ هذه الجريمة النكراء.

  • فالسيد هشام طلعت مصطفى المتهم بالتحريض على الجريمة. هو صديق جمال محمد حسني مبارك , وتربطه صلة قرابة بعائلة سوزان مبارك. وهو أيضا عضو مجلس الشورى في مصر. وعضو لجنة التخطيط السياسي في الحزب الحاكم. ورئيس المجموعة القارية الأكبر في مصر. وإحدى شركاته شيدت فندق الفصول الأربعة في شرم الشيخ.وفي هذا الفندق استقبله الرئيس جورج بوش على إنفراد في شهر كانون الثاني عام 2008م. ويمثل كما يقول البعض,السلطة والحياة الحزبية التي تعاني من التخمة بالحرية والديمقراطية في مصر. ويمثل أيضا المال, لأنه من كبار رجال الأعمال لما يملكه من المليارات من الدولارات. وأنه أقتحم  حصون الفن بما لديه من قوة. ولربما وجد أن من واجبه أن يغب من بعض الجميلات والفنانات والساحرات والنجمات والمذيعات في كل ما تشتهيه النفس.  ويقال بأنه تزوج زواج عرفي من سوزان تميم ( وهو زواج لا يسجل في السجلات الرسمية وإنما من خلال أتفاق بين الزوجين). ويشاع بأنه حدث خلاف ونزاع بينه وبين سوزان على خلفية  ظهور عشيق جديد لسوزان,فأصيب بالجزع, لأنه شعر بأن فعلتها تسيء وتنتقص من فحولته, وتسيء لمستقبله السياسي والسلطوي. وأطلق بعض المحللين عنان  تحليلهم  ليستنتجوا خوفه من أن تقوم سوزان بتقديم دعوى ضده في محكمة لندنية, بهدف الحصول على نصف أملاكه, والتي تجيزه المحاكم البريطانية.فقرر الانتقام. لذلك قام بتجنيد السيد محسن  السكري للتخلص من سوزان تميم. وأرشد السكري لطريقة التخلص منها, وذلك بإلقائها من شرفة المبنى الذي تقيم فيه. ونشرت بعض الصحف أنه تزوج قبل يومين من اعتقاله من السيدة هالة التي كانت مرتبطة بمذيع التلفزيون ممدوح موسى. بعد أن دفع هشام طلعت مصطفى لزوجها مبلغا محترما من المال كي يطلقها ليتزوجها هشام. وأن السيدة هالة هي سيدة مجتمع معروفة بجمالها الساحر وأناقتها.وسبق لها أن تزوجت
    عدة مرات من قبل. وأن محكمة الجنايات المصرية وجهت لهشام تهمة  التحريض والاتفاق والمساعدة على قتل المطربة المغدورة  سوزان انتقاما منها. وأنه حرض السكري على قتلها. وأستأجره لإخماد أنفاسها مقابل مبلغ مليوني دولار.وساعده وأمده بالمعلومات والبيانات الخاصة بالمجني عليها. وسهل له تنقلاته بالحصول على التأشيرات اللازمة لتنفيذ جريمته. وأن هشام كلف عدة محامين للدفاع عن قضيته. إلا أن المحامي  المصري بهاء  الدين أبو شقة أنسحب من هيئة الدفاع عن هشام طلعت. مبررا  انسحابه  بأن الأيام المقبلة ستثبت  أنه كان محقا في اعتذاره عن عدم الترافع في هذه القضية. رغم أن قضايا القتل هي لعبته  المفضلة.لأنه شعر بأن الكرة ستكون خارج ملعبه, وأنها ستخصم من رصيده, ولن تضيف شيئا لشهرته وخبرته. وأكد أن موقف هشام  غير سيء. فالاتهامات والأدلة  مفصلة على قياسه فقط. والبراءة منها تحتاج لمجهود, ولكنها سهلة جدا. وكذلك أعلن المحامي وعضو مجلس الشورى الدكتور شوقي السيد, تنحيه عن المشاركة في هيئة الدفاع عن هشام طلعت مصطفى. مبررا قراره باختلاف مدارس أعضاء هيئة الدفاع. لأن هذا الاختلاف في نظره لن يكون في صالح هشام. مؤكدا أن أوراق القضية تحمل براءة هشام. علما بأن ثقته كبيرة في براءة هشام.
  • وتحقيقات أمن دولة الإمارات كما يقال. كشفت أن محسن السكري أرسل من قبل هشام إلى لندن  لمتابعة تحركات سوزان, وجمع المعلومات عن طريقة حياتها. وعلى أن السكري حاول إقناع  هشام طلعت  بدس المخدرات في منزلها,ومن ثم إعلام سلطات دبي بالأمر, ليتم اعتقالها بتهمة المتاجرة بالمخدرات.إلا أن هشام  أصر عليه بالتخلص منها,بإلقائها من شرفة الشقة التي تقطنها. وقد وجهت محكمة الجنايات المصرية للسكري تهمة ارتكاب  جناية خارج مصر عبر قتل المجني عليها سوزان  عمدا مع سبق الإصرار .وأنه عقد العزم  وبيت النية على قتلها,بعد رصد تحركاتها في لندن ودبي. وقام بذبحها في شقتها, قاطعا  الأوعية الدموية الرئيسية, والقصبة الهوائية والمري. مما أودى بحياتها.
  • واللواء خميس مطر نائب القائد العام لشرطة دبي, أكد لإحدى الصحف, على الأمور التالية:
    1. أنه لا يوجد أي شخصية إماراتية في قضية  الفنانة المغدورة كما تشيع بعض وسائط الإعلام.
    2. وأن الإدانة تنحصر بالمتهم محسن السكري, وهي ثابتة بالأدلة ولن يكون مفاجآت كما تشيع بعض وسائط الإعلام.
    3. وأنه لا أدلة على تورط بطل العالم العراقي في الكيك بوكسينغ بالجريمة.
    4. وأنه لا علم لأمن الإمارات بالمعلومات  التي حصل عليها السكري. والتي ساعدته في مهمته البشعة ليلعب دور منتدب الشركة العقارية,في تقديمه أوراق العقار مرفقة بهدية للفنانة سوزان. وأنها حين فتحت الباب دفعها السكري وطرحها أرضا وقام بتنفيذ جريمته النكراء.
    5. وأن الضحية اتصلت بمحام في الإمارات .وإحاطته علما بتلقيها تهديدات. وطلب منها المحامي إبلاغ الشرطة,ولكن سوزان تقاعست بالاتصال, لوجود جواز سفرها في القنصلية الاسبانية بهدف الحصول على التأشيرة.
    6. وأن الأدلة التي قدمها أمن الإمارات للجانب المصري أدلة دامغة,ولا يمكن تجاوزها أو طمسها من خلال أي دعم قوي. لكونها مدعومة ببصمات وتحاليل DNA , وأمور أخرى.
    7. وأن المغدورة محترمة, ويتردد عليها أبن خالتها فقط.وتخرج فقط لمعهد تدريب السيارات.
  • والحكومة المصرية حاولت في البداية صم أذنيها عن الجريمة. وحتى أنها منعت الصحف من التطرق إليها. إلا أن الرئيس فؤاد السنيورة الذي أرقت مضاجعه الجريمة (رغم انه لم يسبق أن أرقته جرائم العدو الصهيوني والأمريكي) طرح موضوع الجريمة على الرئيس مبارك  خلال زيارته الأخيرة لمصر. وحتى بعد اعتقال هشام طلعت مصطفى, راحت  مصادر حكومية مصرية تشيع أن هناك صراعات بين عدد من كبار رجال الأعمال وراء القضية, بهدف توريط هشام طلعت فيها. وراح البعض يعتبر أن أزمة هشام طلعت اقتصادية, تحولت إلى أزمة سياسية .بسبب ما تسببه تطلعات وطموحات هشام الاقتصادية  من أضرار جسيمة على بعض رجال الأعمال. والبعض يروج بأن هشام تلقى في سجنه مكالمة هاتفية من احد رجال الأعمال قال له فيها: أتمنى لك حياة سعيدة في مكانك إلى الأبد. وبعض المصادر الحكومية  تتوقع براءة هشام طلعت  من تهمة التحريض  على قتل سوزان.استنادا إلى أدلة وقرائن قوية, ستظهر في الوقت المناسب.وأن النائب سعد الحسيني تقدم بسؤال لرئيس الحكومة  المصرية  ووزير الإسكان, يسأل فيه عن مصدر ثروة  هشام طلعت التي تزيد عن الــ 15 مليار جنيه. وتساءل عن الكيفية التي حصل  بها رجل الأعمال هشام  على تخفيض  سعر 53 مليون متر مربع  لمشروعات مدينتي الرحاب 1و2. ومن الذي سهل له الحصول على هذه الأراضي الشاسعة, في وقت لا يستطيع فيه المواطن المصري الحصول على قبر له يستر فيه جثته بعد موته.
  • وعادل معتوق. أدعى كما نشرت الصحف,بأنه لم يكن يعلم بوجود علاقة بين زوجته سوزان وهشام.وأنها لم تكلمه عن هشام في أي وقت من الأوقات. وأنه كان يعيش معها حياة سعيدة هانئة في باريس. ثم انتقلا إلى بيروت. حيث اكتشف أنها تعاني من انفصام الشخصية. وأنها متسرعة في قراراتها. وكانت تغير عليه بشكل جنوني. وأنه قرر علاجها نفسيا. وأنه حين تزوجها لم يكن يعرف عائلتها. وحتى أنها كانت تتجنب من أن يتعرف عليهم. وأن والدها هو من دبر هروبها من لبنان عن طريق سوريا إلى مصر.وأنه سافر إلى مصر بعد اتصال تليفوني منها, أخبرته فيه أنها تريد العودة إلى لبنان, لتبدأ صفحة جديدة معه, ينسيا فيها الماضي.  وأنه حين وصل إلى مصر, أحضر لها 10 باقات من الورد الأحمر. وكان يرسل لها باقة أثر باقة. حتى  قرر أن يقدم الباقة الأخيرة بنفسه, وأنه فوجئ بصراخ والدتها  حين فتحت له الباب , وراحت تنادي حرامي ,حيث خرج الجيران, وحضرت الشرطة, ونظم إدعاء ضده. أدعت فيه الأم أن عادل ضربها, وأن سوزان لم تسمع بما حصل أمام الباب, لأنها كانت في الطابق العلوي. وأن سوزان  طلبت منه مرة أخرى أن يحضر إلى مصر.وسافر ثانية, وحجز الجناح الأخير في فندق سمير أميس, وذهب إلى قاعة الاحتفال في الفندق, فاستقبلته سوزان على الباب, وراحت ترقص معه. وبعد 10 دقائق  فوجئ بها تمسك مشروبا روحيا وسيجارة, وهي تعرف تماما بأنه لا يدخن ولا يشرب ولا  يعين مدخنا في شركاته. حينها قال لها وصلت معاكي لهذه الدرجة يا سوزان, وانصرف  بعد أن قال لها الله يهديك. وفي اليوم الثاني صعد رجال الأمن إلى جناحه يسألنه عن كيفية دخوله مصر. حيث لم يجدوا أي مستند لبناني بدخوله. وأخبرهم بأنه يحمل الجنسية الفرنسية,ومعه جواز سفر فرنسي. وأنه تعرض لعملية اغتيال أمام الفندق, لكنه هرب  ودخل الفندق بسرعة, ومن ثم غا
    در مصر. وأنه تزوج سوزان وهي مطلقة.والمبلغ الذي دفع لزوجها الأول كي يطلقها مبلغ كبير لن يبوح فيه. والمبلغ كان من أجل أن يوقع في الدوائر الرسمية على أوراق الطلاق. وأن سوزان  أقامت دعوى في لندن  ضد هشام  طلعت مصطفى, تتهمه بتهديدها بالقتل. وانه (أي عادل) كان يحب سوزان ومتعلق بها, ويحاول تقويمها. ورغم حصوله على الأحكام القضائية, إلا أنه لم ينفذها. وأن كل ما كان يسعى إليه, هو محاولته استرجاعها فقط. وأن سوزان من الصعب أن تقبل الاعتذار,لأنها عنيدة ومزاجية. وأن سوزان تحدثت معه عن هشام طلعت مصطفى ( وفي البداية  قال أن سوزان لم تكلمه مطلقا عن هشام).ومرة أتصل هشام وأعتذر له. ومرافقها العراقي طلبها للزواج, وحصل منها على 200ألف دولار  مقابل منحها الجنسية البريطانية. ووالد سوزان تركها 6 سنوات, ووالدتها تركتها 9 سنوات.وهما شاهدها فقط في فيلته. وسوزان لم تكسب من الفن. لأنها غنت ثلاث مرات فقط.وانه كزوج لسوزان بعث برسالة إلى الأمير الوليد بن طلال, يرجوه فيها منع روتانا من توقيع أية حفلات مع زوجته, حفاظا على استقرار أسرته.
    وقد شن عادل هجوما أتهم فيه:

1.      محاميه مرتضى منصور لتحامله عليه بكلام بذيء,وأنه عزله من مهمته.لأن المحامي المذكور يسعى لكسب ود هشام طلعت مصطفى.

2.   أهل سوزان الذين أعمى الطمع بصيرتهم .وقرروا بعد تخليهم عنها لسنين  طويلة الإثراء على حسابها, وتشجيعهم لها على ما يحرمه الدين بالنشاز وهتك حرمة العلاقة الزوجية. وتزويج والدها عبد الستار تميم لسوزان عرفيا من هشام رغم كونها مازلت على ذمته.

3.      تبجح والد تميم بتمسكه بالشريعة الإسلامية ,والإسلام منه براء.

4.   لجوء والد سوزان لتلفيق الأكاذيب وتزوير الوقائع, ليجعل من سوزان مطلقة منه  في دبي أمام السفارة اللبنانية. واستيلائه على وثيقة الوفاة من وزارة الداخلية بطريقة غير شرعية.

5.   وأن والدها عبد الستار تميم الذي أصبح فجأة المؤمن والملتزم بتعاليم الله. لو كان صادقا لتعهد بالتبرع بتركتها, وبالأموال التي هربها  من سوزان لحسابه.

·    واحد محامي عادل معتوق وهو المحامي عصام الطباخ.قال بأن عادل ابلغه بوجود مخدرات مع والد سوزان. وطلب إليه التبليغ.ولم يستبعد أن يكون عادل معتوق هو الملفق لهذه الواقعة.وأن الشغل الشاغل لعادل معتوق  كان هو أن يعيش حياة  زوجية مستقرة مع زوجته سوزان .ولكنها كانت تطمح لتكون نجمة كبيرة, وهو ما لم يرفضه عادل معتوق, ولكن بشرط أن تكون تحت حمايته وحصانته. وأن السكري وهشام طلعت مصطفى لم يرتكبا الجريمة, ومعرفة القاتل سهلة,لأن هناك حلقة مفقودة في القضية ستكشف عنها المحاكمة. وأنه التقى كثيرا بسوزان تميم ,وكان دائما يراها مكبلة  بالقيود الحديد.وفي قضية المشاجرة  التي حدثت بين عادل ووالدة سوزان, كانت سوزان حاضرة للنيابة وهي مكبلة هي ووالدتها,لأن سوزان وعادل تبادلا الاتهام بأن كلا منهم ضرب الآخر. وأن قضية اتهام أخيها خليل برمي فتاة من شرفة فندق 5 نجوم كلام فارغ ويخالف المنطق, وليس لها أدنى أساس من الصحة. وأن عادل معتوق تحدث مع الأمير الوليد  وقال له: أنت لا ترضى زوجتك  ـــ ونحن ناس مسلمون ـــ تعمل في حفلات خاصة…. فمن فضلك هي زوجتي على سنة الله ورسوله وليست مطربة.ولكن سوزان بقيت في مصر في ظل حماية  الأمير الوليد بن طلال صاحب فندق الفورسيزون.وبعد الوليد توسعت سوزان في علاقاتها,وتعرفت على مجموعة من رجال الأعمال, وكان من ضمنهم هشام طلعت.وأن سوزان هي من التجأت إلى هشام عن طريق الأمير الوليد, على أساس أن يحل لها الأزمة مع عادل معتوق بشكل ودي, لكي تحصل على الطلاق من عادل معتوق. وأن علاقتها مع هشام طلعت مصطفى كانت قوية. وهشام تدخل بالفعل, ولكن عن طريق سوزان نفسها .فهي التي كانت  تتحدث مع عادل لحل الأمور بصفة ودية,ولكن عادل لم يكن يستجيب لطلبها. وكان عادل مجروحا من زوجته. وعادل معتوق  أخبره أن هناك من يتصل به ويهدده ,ولكنه لم يقل أنه هشام طلعت مصطفى. وكانت التهديدات  عبارة عن (سيبها وإلا أقتلك). وأن هناك استحالة مطلقة أن يكون هشام والسكري  ارتكبا هذه الجريمة.فهناك محرض  وفاعل آخر. والمحرض قد يكون منظومة من الأشخاص,و التخطيط لهذه الجريمة يمكن أن يكون قد تم  خارج مصر. وأنه المحامي الوحيد الذي قال أن محسن السكري بريء على أسس ودلائل وقرائن, والقضية لن تنتهي الآن, ولكنها ستمتد لعامين. وهناك قصة عجيبة,وهي أن سوزان انتقلت لدبي ,وسكنت في إحدى البنايات العملاقة,ووجدوا لديها في الشقة مجوهرات تقدر بــ15 مليون درهم, و5 مليون دولار وأرصدة. ومن المستحيل  أن الذي دفع هذه المبالغ هشام طلعت ,لأنها تركت هشام منذ عام 2006م. وتصريح شرطة دبي أنها على  اكتشفت  هوية القاتل بعد 5 ساعات من الجريمة, كلام مستحيل .حيث أنه يستحيل كشف أي جريمة قبل 3 ــ 8 أيام, إلا إذا وصلها بلاغ من شخص ما.

·    والصحفية نضال  الأحمدية رئيس تحرير الجرس , والتي هي صديقة سوزان وأقرب المقربين إليها  وتحكي لها سوزان كل صغيرة أو كبيرة. صرحت باستحالة أن يكون هشام هو المحرض. وأنه حين حضر هشام على بيروت ,قابله  عبد الستار تميم وكانت المقابلة  جميلة جدا.

·        والمحامي  المعروف فريد الديب, يدعي بأنه توصل لمعلومات تدين عادل معتوق بمقتل تميم.                               

·    ومحسن السكري المتهم بالجريمة. والده  لواء الشرطة السابق  منير السكري. قال أن سوزان ليست لها علاقة بهشام طلعت فقط. وإنما بثري عربي, ومصفف شعرها كان يلازمها كظلها. وأن والد سوزان ضبط  في قضية كوكايين في مطار القاهرة, كان يهربه لسوزان المدمنة. وأن أبنه محسن ضابط شرطة سابق. وكان من أكفأ ضباط الشرطة في أمن الدولة.وأنه استقال  لتفضيله العمل الحر على وظيفته. وأن محسن غير محتاج للمال. وأن لديه شقة ووظيفة محترمة ,ويعرف ربه الله جيدا. وأنه مؤمن وبريء.وأن أبنه محسن تم اختياره ليكون ضمن طاقم الحراسة الخاصة بتأمين  وحماية الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون. أثناء زيارته لشرم الشيخ .ونفذ مهمته على أعلى مستوى من الكفاءة والاقتدار. لدرجة أن بيل كلينتون شكره بنفسه,ومنحه وسام وخطاب شكر على عمله.

  • والضحية سوزان تميم: عثرت شرطة دبي على ورقة في شقتها تحمل عبارة (الزواج أو القتل). مع وصية  جاء فيها: بسم الله الرحمن الرحيم …..إنا لله وإنا إليه راجعون.أوصي بأن تحول ملكية كل ما أملكه إلى والدتي وأخي ولا أحد سواهما.وأوصيكم بان تزكوا وتحسنوا وتطعموا وتكفلوا الأيتام والمساكين.وتتبعوا سراط (صراط) الله المستقيم. وتسامحوني إن أسأت إليكم وتدعوا لي  بالرحمة. وأن تعتمروا لي, وتحجوا عني إذا تيسر لكم ذلك. وأن تكرموني في وفاتي.وأوصيك يا أخي بأمك وبصلة رحمك, وبالرحمة والعفو عند المقدرة, والسماح والتسامح والبر بوالديك. أحبكم وأدعو لكم بالرحمة فادعوا لي بها…. أتحدوا ولا تفرقوا على بركة الله وسنة رسوله. والسلام عليكم وعلينا وعلى محمد وآله وصحبه. سوزان عبد الستار تميم. والوصية تنسف كثيرا من الأقاويل التي أساءت للمغدورة سوزان.
  • وشقيق الضحية  الذي يشاع عنه أنه وعد ابنة صاحبة النزل الذي كان يقيم فيه بالزواج منها. ولكنه بعد أن أغتصبها ,وراحت تطالبه بالإيفاء بوعده, إلا انه قذفها من شرفة منزل في الدور الثامن, وسجلت الجريمة ضد مجهول. وهذه الإشاعة يكذبها معظم المحامون ويعتبرونها كلام فارغ وليس له من وجود.
  • ومحامي سوزان تميم المستشار القانوني بالنقض كمال يونس يقول:أنه كاتم أسرار سوزان ويعرف تفاصيل حياتها الشخصية وعلاقتها بأسرتها. وأن نهايتها المأسوية هي نتيجة طموحها الشديد وذكائها المتقد.وأنها تحمل فكرا سابقا لعمرها.ولها كاريزما معينة تجعلها تثق فيمن أمامها عندما تشعر بصدقه.وأنها ظلمت في حياتها وبعد موتها,ولم تلحق أن تأخذ حظها من هذه الدنيا. وأنها فنانة وإنسانة محترمة جدا ,وأنه لا يتخيل أنها ارتكبت خطأ مما يتخيله بعض ذوي النوايا السيئة. وأنها كانت تدخن بشراهة.وفي أول لقاء له معها طلب منها إطفاء السيجارة.وتبين له من حديثها بأن لها مشكلة مع زوجها عادل معتوق.وأنه يتهمها بسرقة 230 ألف دولار من خزينة منزله,وحصل من قاضي التحقيق في لبنان على مذكرة نيابية بحقها برقم 2386/8041. وعلى أساسها صدرت مذكرة توقيف دولية بحقها من قاضي تحقيق بعبدا,وعممت المذكرة بواسطة منظمة الأنتربول الدولية برقم 10999/6477/ B. وأنها روت له تاريخ حياتها منذ أن كانت في المرحلة الثانوية,وزواجها من علي منذر, ورحلة عذابها معه. وتعاقدها مع أستديو الفن.وأن سيمون أسمر هو من أوصى عادل معتوق بها,وتعاقد معها عادل ,وراح يحتكر عملها. وأنها تزوجت من عادل معتوق,الذي حاول احتكارها بشكل  غير عادي.وأستمر يراقبها 48ساعة في الــ 24 ساعة. ولذلك كانت قلقة وتشعر بالخوف,لأنها تتلقى تهديدات بالقتل.وهو ما دفعها لإحضار بودي غارد لحمايتها, ومنهم العراقي رياض الغزواي.ورياض ليس زوجها كما يدعي.وسوزان لم تتزوج  سوى من علي منذر وعادل معتوق, وماتت على ذمة الأخير. وان لسوزان خالة مقيمة في مصر وتعمل بالمطعم اللبناني (الفورسيزون) وهي من كانت تقيم عندها.وكانت علاقة سوزان وطيدة بوالدتها وأخيها,ولا تميل لوالدها.وأنها أخبرته برغبتها في كتابة وصية لأمها وأخيها. وقضية تهريب المخدرات  التي أتهم فيها والدها, هي قضية ملفقة من عادل معتوق.وقضية اتهام شقيقها بقتل فتاة لا أساس لها من الصحة.والمتهم باغتيالها محسن السكري, هو ضابط في أمن الدولة قسم مكافحة الإرهاب.ومدرب تدريبا جيدا,وصرف على تدريبه أكثر من مليون دولار. وانه لو أرتكب الجريمة فعلا لما كان قد وقع في أي خطأ,إلا إذا كانت ثقته بنفسه قد وصلت به إلى حد الغرور. وقضية اغتيالها ليس لها من أبعاد سياسية, وواضحة  وضوح الشمس.وأنه إذا دعي للمحكمة, سوف يدلي بشهادته,والتي  سوف تنقذ أناسا من حبل المشنقة, وتأتي بأناس غيرهم لحبل المشنقة. وأنه لا يمكنه الذهاب إلى المحكمة من تلقاء نفسه. ويضيف قائلا:  أن هذا الكم من المحامين, ليس لهم علاقة بالقضية وليس لديهم مستندات.والقضية أصبحت بالنسبة لهم مجالا للشهرة فقط.

ولم يغامر أصحاب وسائط الإعلام والفضائيات في كشف خيوط القضية, وبقي موقفهم نقل ما يصدر عن المحققين, ومنهم من ألتزم الصمت كون غالبية أصحاب هذه الوسائط من رجال الأعمال.وتناقلت الصحف أن الحزب الحاكم في مصر بصدد ا
لقيام بحملة تطهير كبرى لتنقية صفوفه من رجال الأعمال التي تدور حولهم الشبهات.حتى أن وحيد عبد المجيد قال:أن الزواج بين السلطة والثروة وعلاقة الحكومة برجال الأعمال لا تحكمها قواعد ولا تضبطها قوانين.حتى أن روز اليوسف كتبت مقالا جاء فيه: إن سجالا من نوع غريب يدور بين الرأي العام ورجال العمال على خليفة النماذج السيئة من بعض رجال الأعمال التي تشوه الصورة الذهبية لحماة الاقتصاد الوطني. حيث أن المواطنين متفقون على أن بعض الأغنياء هذه الأيام جبابرة  لا يفكرون في الغلابة.

وقبل حادثة سوزان تميم كانت حادثة الراقصة دينا ,والتي صور لها زوجها حسام أبو الفتوح فيلم ساخن على شريط فيديو أغرق الأسواق.ويباع حاليا  لقاء 20 جنيها.وحسام الدين حسن أبو الفتوح من مواليد 20 أيلول 1940م.تخرج من كلية الهندسة قسم العمارة من جامعة القاهرة عام 1979م.وسافر إلى السعودية للعمل بشركة يملكها والده مع الأمير محمد بن عبد العزيز والأمير عبد الله الفيصل. وهو من صمم ونفذ بعض القصور الملكية كقصر الأمير سلطان والأمير محمد الفيصل في جدة.ثم كانت القفزة الكبرى لحسام حين عاد إلى مصر ,حيث نجح بالحصول على توكيل سيارات(B.M.W. ) .ثم حصل على رخصة لصناعة هذه السيارات في مصر.وحصل على شهادة أنتاج أفضل وأحسن سيارة من هذا الطراز.وحصل على شهادة الأيزو 9002 عام 2001م.ثم حصل على وكالة دايو الكورية. ومنذ عام 1998م بدا في تصنيع الدايو في مصر.

من الضروري أن يماط اللثام عن هذه الجريمة. وأن يحاسب الجناة على جريمتهم النكراء. وأن يعاد الاعتبار لمن راحت الألسنة تلوكهم بدون وجه حق. فالجريمة  طالت المال وبعض الشخصيات. وراحت تتهمهم على أن مالهم لا ضوابط له. بحيث بات ينتج الجريمة والجور والفساد, والإساءة للأخلاق والأسرة والأبوة والمرأة والناس. وحتى أحاديث بعض المحامون تدل على أنهم يعتبرون عملهم مهنة للتجارة فقط. وكأنهم يتناسون أنهم رجال قانون, دورهم كشف الحقيقة وسيادة القانون وإنصاف الناس, بغض النظر عن كونهم أغنياء أو فقراء. فالترافع عن قضايا الوطن والفقراء, وملاحقة الخونة والعملاء والمفسدين واللصوص والمرتشون والراشون, ومقاضاتهم  قوى الغزو والاحتلال والعدوان, فيما يمارسونه من قتل وتدمير وإجرام وإرهاب ,من قبل المحامون الذين هم  يزودون عن القانون,فيه شرف كبير لهم, يثابون عليه من الله,وأجرهم على الله, وخدمة جليلة للوطن والعباد.

   الأربعاء: 8/ 10/2008م                                               العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

           بريد الإلكتروني:   [email protected]

                                   [email protected]

                                        [email protected]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد