إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أبو مازن.. أيهما أهم مؤتمرفتح .. أم الرئآسة؟!

Mazen(2)بقلم منذر ارشيد
– عندما نتحدث عن الأخ الرئيس أبو مازن…. يتبادر إلى الذهن الكثير

Mazen(2)بقلم منذر ارشيد
– عندما نتحدث عن الأخ الرئيس أبو مازن…. يتبادر إلى الذهن الكثير  من الأمور التي يمكن أن نكتبه في هذا القائد السياسي الفتحاوي ” ومهما قيل عنه سواء ً من أعدائه أو خصومه أو أصدقائه ومحبيه
 
وقد قيل الكثير الكثير” إلا أن هناك أموراً لا يمكن الإختلاف عليها في شخصية هذا الرجل
 
وأعتقد أن أهمها الصدق والشجاعة الأدبية …. رغم أن بعضنا يختلف معه وخاصة بخصوص المقاومة ورأيه بها .! وأسلوب المفاوضات العقيم في ظل الغطرسة الإسرائيلية والسلوك المهين الذي وصل إلى إهدار الكرامة ..!!
 
أبو مازن لم يتغير منذ سمعنا عنه وعرفناه وحتى يومنا هذا ….. سنوات مرت وهو كما هو برأيه السياسي , لم يغير جملة واحدة
 
فالرجل لم نسمع عنه ما يجعلنا نشكك في مصداقيته سواءً كانت تعجبنا أو لا تعجبنا ” وهناك ما أغضبنا حتى نحن الفتحاويين “
 
ولكن في النهاية………… ((هذا هو أبو مازن ))
 
إنتخب على برنامج سياسي ومضى عليه سنوات الحكم وهو ثابت على برنامجه
 
وبعيدا ً عن التفاصيل الكثيرة والتي يعرفها الجميع عن الأخ أبو مازن منذ أن إستلم السلطة وكرئيس منتخب مروراً بإصراره على إجراء الأنتخابات التشريعية التي فازت بها حماس
 
والتي تُسجل له بكل فخر واقتدار حيث أفسح المجال وفتح الباب بمصرعيه لممارسة الديمقراطية وشهد العالم المتحضر على أنها كانت من أنجح الممارسات قياساً بحجم السلطة وامكاناتها والظروف المحيطة بها ….إحتلال ….عدم إستقرار ….خلافات داخلية ….تداعيات خطيرة ”
 
ودون الخوض بتفاصيل ما جرى في قطاع غزة وتداعياته المؤلمة ونحن الآن يجب أن نكون متواضعين إلى أبعد الحدود دون الإسراف في الحديث عما جرى خلال العام الماضي ” لأن ما يهمنا اليوم هو إنهاء التشرذم وتهيئة الأجواء من أجل أن تعود المياه إلى مجاريها ” وخاصة أن الجهود العربية, وخاصة المصرية أخذت
 
وضعا ً متقدما ً ” وهي تسير حسب الأصول بعيدا ً عن العشوائية
 
ولهذا يتوجب علينا أن نكون عامل تشجيع وتأييد لها و دعم   لا عامل تنديد وهدم ..!! لأن أكثر ما يهم شعبنا اليوم هو الوحدة وإنهاء الإنقسام
 
 
 
(( مؤتمر حركة فتح ))
 
 
 
حركة فتح ومنذ اوسلو وهي مدار جدل وبحث داخلي وخارجي في محاولة للبحث عن الذات ” فالكل يسأل عن فتح وأحوالها
 
وما هو مستقبلها ..!! وأهم من يتسائل عن مصير الحركة هم أبنائها الذين أصبحت كل آمالهم متعلقة بعقد المؤتمر العام الذي هو شبكة الأمان والضمانة الأساسية لأستمرار وتطور الحركة
 
وبالمقابل هناك رهانات على حركة فتح ….والرهانات كثيرة وأهم هذه الرهانات ..”
 
 
 
(نهاية حركة فتح )….وهو مطلب مُ
لح لكثير من القوى الدولية والإقليمية وحتى المحلية …..يريدون أن يستفيقوا ولا يجدوا أثراً لحركة فتح
 
ولكن حركة فتح كغزة هاشم التي يتمنى بني صهيون أن يبتلعها البحر “ ففتح كذلك عصية عن الكسر والإبتلاع حتى لو حاولوا إغراقها في المحيط ” ولا داعي لشرح الأسباب ولكن يكفي القول أنها حركة متجددة راسخة بفضل دماء الاف الشهداء وأرواحهم الطاهرة ” ولا يعني أنها هُزمت هنا وهُناك…..!! أنها انتهت….!
 
بل الذين انتهوا هم من سببوا هزائمها في كل المراحل “
 
أما فتح الأصل والمباديء والقيم والتضحية والفداء … ستبقى وستتجدد بفضل أجيال تتعاقب تحمل إرثها النضالي المشرق وأرواح الشهداء هم الدافع للوفاء .
 
بدون أدنى شك فإن عقد المؤتمر العام للحركة أصبح مطلبا ً ملحا ً
 
لا بل عدم عقده ربما سيشكل كارثة حقيقية لحركة فتح
 
وقد نشطت اللجان القيادية لمؤسسة اللجنة المركزية والمجلس الثوري من خلال مؤتمرات تحضيرية وورشات عمل على مدار عام كامل وضعت لا بل أنهت كل برامجها ولم يبقى عليها إلا تحديد المكان والزمان
 
مما شرح صدر أبناء فتح رغم ما ظهر على السطح من خلافات حول مسألة المكان في الوطن او الخارج وهي مسألة يمكن تجاوزها بالعقل والمنطق
 
 
 
(( منصب الرئآسة بين فتح وحماس ))
 
 
 
الآن هناك أزمة يمكن أن تتطور إلى حد خطير وخطير جدا ً   أو تنتهي بمكانها….” ويا دار ما دخلك شر” إذا توفرت النوايا الطيبة لدى الفرقاء في فتح وحماس على حد سواء
 
أبو مازن يريد التمديد عام آخر ويجري الإنتخابات التشريعية والرئآسية في آن معا ًوهي مسألة فيها وجهات نظر ..!
 
حماس الآن تُحفز وتُنشط وسائل الإعلم لإثارة هذا لموضوع وربما يكون عاملا ً مساعداً لها هذا إن أرادت إفشال الحوار ..!!
 
وبالمقابل فالكرة في ملعب الرئيس أبو مازن وهو الذي يستطيع التحكم بمسار الأحداث أكثر من حماس
 
فحماس بيدها ورقة قانونية أكدها رجل القانون المعروف الدكتور الخالدي والذي وضع النقاط على الحروف من خلال محاججة قانونية لا لُبس فيها
 
ومفادها أن المدة القانونية لا يمكن لها أن تتجدد إلا بشروط لا يمكن توفرها في الظروف الحالية
 
أما الأخ ابو مازن فلماذ يريد تفسيرات أو مخارج قانونية ليجد منفذا ً يؤهلله لتمديد فترة الرئآسة ..!!؟؟
 
وهو يمتلك ما يؤهله لذلك دون اللجوء إلى كل الوسائل ولو بالتحايل على القانون … وصولا إلى لي ذراع القانون ..!!
 
برأيي المتواضع أن الأخ ابو مازن لا يحتاج إلى كل هذا “وكما أنه ليس بحاجة لعقد مؤتمر الحركة قبل إنتخابات الرئآسة رغم أنه في الوضع الإعتيادي يكون من الأفضل أن يذهب إلى الإنتخابات الرئآسية بعد دعم ٍ فتحاوي كبير من خلال نتائج المؤتمر الذي من المفترض أن يكون ناجحا ً “ إلاأن الظروف الآن مختلفة تماماً
 
والوقت قصير والأزمة ستزداد تعقيداً مما سيضُر حتى على المؤتمر إن عُقِد قبل الرئآسة ..!! ولا داعي للتفصيل هنا ..!
 
طبعاً نحن كفتحاويين نريد أن نرى إنعقاد
المؤتمر غدا ً …ولكن إذا كان من المفيد أن يتأجل عقد المؤتمر شهر أوشهرين آخر فما يضيرنا ..!!
 
ويجب أن لا يكون هناك ما يخشاه أبو مازن من الإنتخابات الرئآسية “وأعتقد أن الأخ أبو مازن سيكون أقوى لو ذهب إلى إنتخابات رئآسية حسب القانون والنظام وفي الوقت المحدد
 
وإذا كان الأخ أبو مازن يخشى من شيء ما..!!
 
فلا أعتقد أن هناك أخطر من خلق أزمة تنتظرها حماس لتنسف كل شيء حتى لو كان بجهد عربي مصري … و بمعنى
 
((علي وعلى أعدائي يا رب ))
 
وبهذا نكون قد وضعنا شعبنا في أتون صراع ربما يكون أكثر دموية مما مرَ في العام المنصرم…. وهو أمرٌ لا يقبله أبو مازن ولا أي عاقل ” فنكون لا قدر الله قد أفقدنا شعبنا ما تبقى لهم من أحلام وآمال أمام صراعات لا يعلم نتائجها إلا الله
 
أعتقد أن نجاح الأخ أبو مازن في خطوته السابقة في إجراء لا بل إنجاح الإنتخابات التشريعية يجب أن يشجعه في إجراء إنتخابات رئآسية وفي وقتها المقرر
 
حتى لو تم تأجيل إنعقاد مؤتمر حركة فتح إلى ما بعد الرئاسية
 
وهو لن يخسر شيء بل سيكون الرابح الآول مهما كانت النتائج ..!
 
 
 
لأنه يكون قد ……”وضع الوطن في المقدمة”
 
 
 
منذر ارشيد
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد