إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

اختفاء صحفيين أمريكيين أثناء قضاء إجازتهما في لبنان

Sa7afyeenأكدت السفارة الأمريكية في بيروت الأربعاء، اختفاء صحفيين أمريكيين أثناء قضاء إجازتهما في لبنان في وقت سابق من الأسبوع الماضي، حيث انقطعت أخبارهما منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بينما كانا يستعدان للذهاب إلى سوريا براً.
 
وقالت السفارة الأمريكية إن كلاً من هولي شميلا (27 عاماً) وتايلور لاك (23 عاماً)، دخلا إلى لبنان في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، قادمين من العاصمة الأردنية عمان، على متن رحلة لشركة الخطوط الملكية الأردنية، حيث يعملان بصحيفة “جوردان تايمز.”
 
وجاء في بيان أصدرته السفارة بعنوان “أسرتان تسعيان للحصول على معلومات حول مكان تواجد مواطنين أمريكيين”، أن أسرتي شميلا ولاك تطلبان “المساعدة” من الجمهور في الحصول على معلومات عن مكان تواجدهما.
 
واضاف البيان: “وصلت السيدة شميلا والسيد لاك الى لبنان في 29 سبتمبر/ أيلول من عمان لقضاء أجازة، وفي الأول من أكتوبر/ تشرين الأول أعلما صديقاً لهما بأنهما سيذهبان في ذلك اليوم من بيروت إلى طرابلس بشمال لبنان، عن طريق جبيل، ثم سيسافران براً إلى سوريا، قبل العودة إلى الأردن.”
 
وذكر البيان أن سفارة الولايات المتحدة تعمل مع قوى الأمن الداخلي اللبناني والأمن العام، في “متابعة دلائل إضافية لهذا التحقيق”، كما تعمل أيضاً بالتنسيق مع سفارتي الولايات المتحدة في عمان ودمشق، وكذلك مع وزارة الخارجية في واشنطن.
 
واختتمت السفارة بيانها بالقول: “إذا كان لدى أي شخص معلومات عن مكان تواجد السيدة شميلا والسيد لاك، الرجاء الاتصال بالسفارة الأمريكية على الرقم 04542600 ، وغرفة العمليات في قوى الأمن الداخلي على الرقم 01425250، أو الطوارئ في قوى الأمن الداخلي على الرقم 112.
 
 وكان من المقرر أن يكونا في مقر عملهما في العاصمة الأردنية في الرابع من الشهر الجاري، إلا أنهما لم يعودا حتى الآن، وفقاً لما أفادت به مصادر صحفية أردنية في تصريحات لـCNN بالعربية.
 
 
وقال رئيس جمعية الصحفيين عبد الوهاب زغيلات، إن الصحفيين الأمريكيين يعملان لحساب صحيفة “جوردون تايمز”، وأضاف أن تايلور لاك استخدم بطاقته الإئتمانية لآخر مرة، بحسب السجلات، في الأول من الشهر الجاري.
 
كما قالت مصادر في الصحيفة إن لوك كان يعمل محرراً للشؤون المحلية، بينما كانت شميلا تعمل بالقطعة، وأنهت تدريبها بنهاية رمضان الماضي، ولم يُعرف ما إذا كانا قد غادرا لبنان أم ما زالا بداخلها.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد