إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

اشتباكات بين قوات الأمن السورية ومسلحين بمخيم اليرموك

Yarmook(1)
اندلعت اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة النارية بين قوات الأمن السورية ومجموعة مسلحة بمخيم “اليرموك” للاجئين الفلسطينيين، بالعاصمة دمشق، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. وقالت مصادر سورية مطلعة لـCNN الخميس، إن الاشتباكات اندلعت حينما حاولت قوات الأمن مداهمة أحد المنازل داخل المخيم، بعد تلقيها معلومات تفيد بقيام مسلحين بإخفاء كمية من الأسلحة والمتفجرات داخل المنزل.
 
وذكرت المصادر السورية أن اثنين على الأقل من “المجموعة الإرهابية” قُتلا خلال الاشتباكات، بينما أُصيب شخص ثالث من أفراد المجموعة المسلحة، فيما تمكن مسلح رابع من الهرب، كما أشارت إلى مقتل أحد أفراد القوة الأمنية.
 
ولكن قناة “الدنيا”، وهي محطة فضائية سورية خاصة، نقلت عن شهود عيان قولهم إن قوات الأمن تمكنت من قتل أحد “الإرهابيين المشتبهين”، واعتقلت اثنين آخرين بعد أن أُصيبا بأعيرة نارية خلال الاشتباكات.
 
وقال الشهود إن أحد المسلحين يُعتقد أنه كان يرتدي حزاماً ناسفاً، إلا أن قوات الأمن تمكنت من السيطرة عليه قبل تفجير نفسه، فيما تواردت تقارير تشير إلى أن بعض المسلحين ربما من جنسيات عربية.
 
ويعتبر مخيم اليرموك من أكبر مخيمات الاجئين الفلسطينيين في سوريا، وتصنفه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” كمدينة، حيث يتضمن سوقاً تجارية كبيرة يقصدها الفلسطينيون والسوريون على حد سواء، ولا تقتصر الحياة فيه على الفلسطينيين فقط، بل هناك عائلات سورية كثيرة تعيش هناك.
 
تأتي هذه الاشتباكات بعد أقل من أسبوعين على الانفجار الذي شهدته العاصمة السورية في 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، الذي أسفر عن سقوط 17 قتيلاً وجرح 14 آخرين.
 
وكانت سلطات التحقيق السورية قد ذكرت أن السيارة المفخخة التي استخدمت في الهجوم، دخلت إلى سوريا من دولة عربية مجاورة، وقالت إن المجموعة التي يُعتقد أنها قامت بتنفيذ الهجوم ترتبط بـ”تنظيم تكفيري.”
 
يُذكر أن سوريا كانت شهدت في الفترة الأخيرة سلسلة من التفجيرات أبرزها عملية اغتيال القيادي العسكري بحزب الله اللبناني عماد مغنية في الثاني عشر من فبراير/ شباط الماضي.
 
وفي السابع والعشرين من يوليو/ تموز 2007 لقي 15 شخصاً على الأقل مصرعهم، في انفجار قوي وقع بمجمع عسكري تابع للجيش السوري، قرب مدينة حلب شمالي البلاد، وأسفر عن إصابة نحو 50 آخرين.
 
واستبعدت السلطات أن يكون الانفجار ناتج عن عملية “إرهابية” وقالت إنه نجم عن انفجار بمخزن للذخيرة.
 
وكانت مدينة حلب قد شهدت في بداية ديسمبر/ كانون الأول من العام 2005، اشتباكات بين قوات مكافحة الإرهاب السورية، مع مجموعة وصفتها بـ”الإرهابية تكفيرية” مسلحة.
 
 
تزامنت تلك الاشتباكات مع وقوع انفجار بميناء اللاذقية، أسفر عن مصرع شخص واحد على الأقل، وإصابة 20 آخرين، كما تسبب في انهيار مبنى ملاصق لصومعة الحبوب في المدينة المطلّة على ساحل البحر المتوسط.
 
وكانت عدة اشتباكات وقعت في محافظات الحسكة ودمشق وريف دمشق وحماة وادلب بين قوات الأمن ومجموعات من تنظيم “جند الشام”، أسفرت عن مقتل عدد من المسلحين، إضافة الى بعض رجال الأمن واعتقال العشرات منهم آنذلك.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد